تقلل من استخدام الهاتف

هل وقعت في فخ إدمان استخدام الهاتف المحمول؟ وهل فكرت جديًا في أن تقلل من استخدام الهاتف المحمول. أم أنك ناج من ضمن قليل هربوا من تلك الظاهرة الغير صحية المتفشية؟ لا شك أن الهاتف المحمول يعد من أكثر الأشياء التي تستخدمها في يومك، نظرا لما يحمله ذلك الجهاز من مزايا عديدة وما يحويه من تطبيقات مختلفة أصبحت تساعدنا اليوم في الكثير؛ فكل منا له اهتماماته. ستجد من يستخدمه في معرفة الأخبار اليومية، وآخرون يستخدموه لمواقع التواصل الاجتماعي.. وهكذا. لكن أن تجد من حولك يتحدثون وأنت تمعن النظر في شاشة هاتفك، أن تجد نفسك تبحث أول ما تستيقظ من نومك عن هاتفك، أن تقتصر علاقاتك الاجتماعية علي مواقع التواصل الاجتماعي؛ فهنا تأكد أنه قد أصابك المرض.

طريقك من أجل أن تقلل من استخدام الهاتف

هل من وصفة للتعافي؟ هل يمكن التخلص من ذلك؟ نعم، بالطبع هناك بعض الخطوات يمكن اتباعها من أجل أن تقلل من استخدام الهاتف وستجد نفسك ترجع إلي حالتك الأصلية. تعريف “الإدمان” بين العلماء يأتي علي أنه القيام بعادة معينة بشكل متكرر, يسعدك مجرد القيام بها ولا تستطيع الاستغناء عنها.

إذاً ماهي الخطوات التي عليك اتباعها من أجل أن تقلل من استخدام الهاتف؟

1تحديد وقت متابعتك لمواقع التواصل الاجتماعي

تعد مواقع التواصل حاليا هي أكثر ما يستهلك الوقت ويبدده، فضلا عن تعددها الذي قد يؤول بك إلي ضياع الساعات في تفقدهم والتنقل بينهم. لذا عليك أن تحدد لنفسك وقتا يوميا لمتابعة حساباتك الشخصية ورسائلك وما إلي ذلك، وعليك إلزام نفسك بهذا الوقت حتي تعتاد عليه.

2إيقاف التنبيهات

قد يصل بك الحال إلي تلقي أكثر من تنبيه في دقيقة واحدة, هذا ما سيقيدك ويحصرك ما بين جنبات شاشة هاتفك، ولكي تنجو من هذا المستنقع عليك بإيقاف التنبيهات والتي تلفت نظرك لوصول إشعار جديد كل بضع دقائق فتبدأ باستخدام الهاتف، عليك أن تتحكم بنفسك قليلا وتفعل ذلك الأمر حتي يأتي الوقت المحدد سلفاً لتفقد الإشعارات. سيساعدك إيقاف التنبيهات في أن تقلل من استخدام الهاتف بشكل سريع.

3لا تستخدمه كمنبه لإيقاظك

حاول أن تستخدم منبهك الاعتيادي، ولا تعتمد عليه في تنبيهك من النوم حتي لا تحمله وتبدأ في تفقد إشعاراتك ورسائلك. فتلك وسيلة أضمن كي تبتعد عنه قدر الإمكان، حتي تتخلص -نوعا ما- من إدمان استخدام الهاتف وهذا ما نطمح إليه.

4قفله في جلسات السمر

وصل بنا إدمان استخدام الهاتف لدرجة تلهيك عن التحدث مع الأهل والأقارب والأصدقاء عند جلوسك معهم، أنصحك ألا تضيع فرصة التحدث إليهم في شتي الأمور سواء أكانت أمور حياتك الشخصية، مناقشتهم في أمر ما مطروح علي الساحة، أو أن تمارس لعبة كالشطرنج مثلا، فقط عليك الاتفاق معهم علي ترك الهواتف بعيدا حتي يتسنى لك بعدها الاستمتاع بمجاذبة أطراف الحديث.

5الكتب المطبوعة

عندما تريد أن تذاكر دروسك أو تقرأ كتابا, عليك الاتجاه للكتب المطبوعة والتخلي عن النسخ الإلكترونية؛ فهذا من أهم الأمور التي تساعدك في معالجة المشكلة، كما أنها تجعلك أكثر تركيزا في القراءة وبالتالي أعلي سرعة في الاستيعاب.

6ادرس نفسك

عليك بالجلوس مع نفسك ومعرفة الأسباب الحقيقية التي تجذبك إلي استخدام هاتفك بشكل إدماني، ظروفك الشخصية وعواطفك كن علي دراية صادقة بها مع نفسك -علي الأقل- فهل هي الوحدة, الملل، شخصيتك الانطوائية أم غير ذلك!

في النهاية.. تلك أمور اجتهادية والفيصل فيها هي دوافعك. لزم أن ننوه أن الهاتف المحمول -لا شك- له العديد من المميزات التي يسرت حياتنا بشكل كبير, لكن كأي شيء “إذا زاد عن حده, انقلب ضده”، فقط عليك الاستمتاع بحياتك وتنظيم يومك واستخدام هذا الابتكار المميز، لكن ما نحذر منه هو إدمان استخدام الهاتف المحمول وليس مجرد الاستعمال الرشيد. إذا ما كان استعمالك للهاتف المحمول ضمن حدود المعقول فأنت لست بحاجة إلى أن تقلل من استخدام الهاتف .

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

5 × واحد =