تعرف على بعض التصرفات التي قد تنقلب ضدك بعد فعلها
تعرف على بعض التصرفات التي قد تنقلب ضدك بعد فعلها

نحاول في الكثير من الاحيان القيام بالامور التي نعتبرها جزءا من حياتنا اليومية الاعتيادية او جزءا من تراثنا واسلوب تفكرينا، او تلك التي اصبحت احدى الانماط التراثية في فكرنا، معتمدين على ان هذه الامور التي نقوم بها هي ايجابية بطبيعتها وبالتالي فهي تحمل الخير لنا بالضرورة، هذه النقاط وهذه الافعال قد نتفاجئ بعد القيام بها انها قد تتحول الى نتيجة معاكسة تماما او بعض الشيء فأنت ترغب بالقيام بأمر لغايات جلب الفائدة الى نفسك او للبعض الاخر لتتفاجئ بنتيجة مخالفة تماما وفي الكثير من الاحيان مضحكة او مخيبة، ولكن لنقول واقعيين، فماذا يحدث هذا الامر في الكثير من الاحيان، قد يكون الجواب عبى مثل هذا لاتساؤل بسيط جدا، وهو كوننا نقوم ببعض التصرفات بحكم العادة، او بحكم النصيحة من طرف اخر سبق ان قام بهذا الفعل دون الاعتماد على دراسة صحيحة او علمية، وبصورة اخرى فالموروث الشعبي والفردي غني لدينا كثيرا، ولكن ماهي التصرفات التي قد نقوم بها بحسن نية وتنقلب لاحقا ضدنا.

الافعال و التصرفات التي تنقلب ضدك بعد القيام بها :

[icon type=”hand-left” size=”32″ float=”right” color=”#ff6e00″] ترتيبات الليلة الرومانسية : اليك المفاجاة التي من العيار الثقيل، فمن المعروف ان الرجل عندما يريد ان يقوم بمفاجأة شريكة حياته او حبيبته يقوم في العادة بالتحضير الى عشاء رومانسي في البيت، ومن اهم عناصر هذا العشاء هي الورود بالطبع، والرائحة العطرة والطعام اللذيذ، الى ان ينتقل الى عنصر مهم من هذه العناصر وهي الاضاءة والتي في العادة تكون خافتة حتى تضفي اجواءا من الرومانسية العالية على الحضور واللقاء الرومانسي ، الا انه في الحقيقة تم اكتشاف ان هذه الاضواء الخافتة تعطي نتيجة عكسية فهي تقتل الحضور الرومانسي للمرأة وبذات الوقت يقتل جاذبية الرجل الى هذه المرأة، ومع ان جامعة جامعة تورنتو وجامعة نورث وسترن اللتين قامتا بهذا الدراسة لم يصلا الى نتيجة حاسمة في الاسباب الى تؤدي الى مثل هذه النتيجة والتي تعتبر صادمة الى الرجل الرومانسي، الا انه بعض التفسيرات اشارة الى ان الاضاءة العالية قد تعني للمرأة الحرارة، وهي ما تجعلها تنجذب الى الرجل والى جاذبيته، وهذا امر غريب بعض الشيء، يجعلنا ننظر الى اننا كنا نعيش وهم الرومانسية لفترة طويلة ايها الرجل، فلنتصر الى الاضواء حاليا.

[icon type=”hand-left” size=”32″ float=”right” color=”#ff6e00″] ضبط الميزانية : كثيرا من الاوقات نعاني من الضائقة المالية وقد يكون السبب في هذا الوضع وهذه الحالة الى عدم القدرة على ضبط المصاريف والنفقات، وبالتالي وبناءا على النصائح العديدة والكثيرة والتي ستكون في اغلبها تشير الى ان ( العيب في ايدك الفارطة، وجيبتك المخزوقة ) ولهذا ستقوم برتق اليد والجيبة، لكن المفاجأة الاخرى التي قد تنعكس على الانسان انه وبعد ان يحاول ان يضع بجهد جهيد ان يضع ميزانية يستطيع من خلالها ضبط انفاقه، يتفاجئ انه وفي محطة واحدة قد يفقد كل الانضباط الذي حاول جاهدا القيام به، وقد يعود في الغالب مرد ذلك كما انعكس من الدراسات التي قامت بدراسة مثل هذه الحالات المفاجئة ونتائجها الى الانسان المسرف في العادة يشعر بالجوع الى الانفاق، والذي ينعكس الى انفجار في احدى اللحظات، وبالتالي فإن الخبراء يقومون بنصح الانسان الذي يرغب بالتخلي عن هذه العادات ان يقوم بهذا الامر على شكل فترات وعلى شكل مراحل، وان لا يقوم بالانقطاع مرة واحدة، ويشبهون الامر بالماراثون الذي يحتاج الى النفس الطويل والذي يتطلب من الانسان يكون قادرا ان يقطع الميل الاخير كما هو في الميل الاول، وليس بذل الجهد في اول خمس اميال والانهيار في الميل السادس.

[icon type=”hand-left” size=”32″ float=”right” color=”#ff6e00″] الحمية الغذائية : مفاجأة اخرى من العيار الثقيل فقد قالت حوالي الخمسين دراسة ان الحمية الغذائية لتخفيف الوزن قد تعطي نتيجة معاكسة، فبعد العديد من الدراسات والبحث والاختبارات على كثير من الاشخاص الذين حاولوا التخلص من الوزن الزائد عن طريق الحمية الغذائية يتبين ان نسبة كبيرة من هؤلاء الشخص اما حافظوا على ذات الاوزان او ازدادت، وقد يكون السبب في هذا الامر ايضا ما يمكن القول به بخصوص النفقات، النهم الى الاكل لا يمكن ان ينقطع فجأة وبدون سابق تعريف، فالجسم البشري ليس الة بمجرد ان تقطع عنه الكهرباء يتوقف، او ان تضغط على كبسة الايقاف بل يحتاج الى التعود والصبر والمثابرة، والا فسيكون الامر مرة اخرى كالمارثون، والنقطة الاخرى التي وجدتها الدراسات ان الاشخاص الذي يذهبون الى الرغبة بتعويد اجسادهم على ممارسة تمارين اللياقة في المراكز المتخصصة، يميلون وفي الكثير من الاحيان الى تناول بعض الوجبات الغير صحية، وذلك اعتقادا انه سيخسرون ما يأكلونه خلال ممارسة هذه التمارين، ولكن مرة اخرى قد تكون النتيجة عكسية.

[icon type=”hand-left” size=”32″ float=”right” color=”#ff6e00″] استخدام ( أنا ) كثيرا : في العادة يكون التصور الراجح والاغلب ان الاشخاص الذين يستخدمون هذا الضمير في محادثاتهم ونقاشاتهم هم اشخاص لديهم الكثير من الصحة النفسية وهم اشخاص لديعهم الكثير من الثقة بالنفس، وبالتالي فهم يعبرون دوما عن انفسهم بالقول ب ( انا ) في اغلب احاديثهم ونقاشاتهم، ولكن من المفاجئ جدا ان الابحاث العلمية وخبراء علم النفس يقولون العكس، ان الاشخاص الذين يكثرون من استخدام مثل هذا الضمير هم يعبرون عن حالة من القلق النفسي والضعف بالثقة في انفسهم ولهذا هم يحاولون اظهار العكس الى الاشخاص الاخرين عن طريق الاكثار من استخدام هذا الضمير، بعكس الاشخاص الطبيعيين والذين يعبرون عن مواضيعهم بطريقة بسيطة وغير متكلفة وخالية من الضمائر الحية التي تشير اليهم .

[icon type=”hand-left” size=”32″ float=”right” color=”#ff6e00″] النظر بالعين مباشرة : من الامور المتعارف عليها كثيرا ان التحديق بالاعين يعني ان الانسان الذي يقوم بهذا الامر هو شخص صادق ويعني ما يقول و لا يخبىء شيئا عن الطرف الاخر، وبالتالي فإنه الاقرب الى التصديق، فهو انسان يحدق بعينه الى الشخص الاخر دون خوف او وجل او توتر او قلق، وبهذا فهو انسان صادق وقادر على الاقناع وايصال الفكرة اكثر، ولكن اظهرت بعض الدراسات الحديثة ان الشخص الذي يقوم بهذا الانصال المباشر بالعين اثناء النقاش ليس بالضرورة الانسان الاصدق والاجدر بالاقتناع بما يقول به، فكيرا ما تكون هذه التصرفات صادرة عن شخص متمرس في هذا الامر وبالتالي قد ينقل مجموعة من التصرفات والافكار والاراء الغير صحيحة الى الطرف الاخر، فلهذا يفضل ان يعتمد الانسان على قناعاته قبل ان تتصدرها عيون الاخرين

 

 

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

19 − 11 =