تطهير الكبد بزيت الزيتون

تعتبر أمراض الكبد من أشهر الأمراض وأكثرها انتشارًا على الساحة الصحية حاليًا وعلى قائمة الأمراض الناتجة عن الإصابة بفيروسات ضارة وخطيرة؛ الأمر الذي يتطلب توفير وسائل علاجية لتطهير الكبد بشكل دوري حفاظًا عليه من أية أضرار أو عواقب محتملة خاصةً لدى الأطفال أو لدى أولئك الذين يعانون من ضعف في المناعة وأجسامهم عُرضةً للإصابة في أي وقت، ويعتبر زيت الزيتون أحد أبرز المنتجات الطبيعية التي تستخدم لتطهير الكبد مما قد يصيبه من فيروسات خطيرة إذا تعاظمت وتطورت تؤدي لا محالة إلى الموت في نهاية المطاف، وهو ما يجب منعه منذ اللحظات الأولى أو حتى قبل الإصابة بأية فيروسات وذلك من باب أن الوقاية خير من العلاج، وفيما يلي نستعرض سبل تطهير الكبد بزيت الزيتون وكيفية الحفاظ عليه سليمًا في حال الوقاية أو في مراحل العلاج المختلفة، مع مراعاة الظروف المرضية لكل حالة على حدا.

هل زيت الزيتون يؤثر على الكبد؟

لا شك أن زيت الزيتون من المنتجات التي يبقى لها أشد الأثر في تطهير الجسم من السموم خاصةً على الكبد الذي يتأثر في كثير من الأحيان بالدهون المترسبة فوقه والتي تحد من أن يقوم بوظائفه الحيوية على أكمل وجه وتسهم في رفع أنزيمات الكبد وقد يسوء الأمر إلى أن يتليف الكبد ويحدث له عملية تشمع، ويعتبر زيت الزيتون منقي ومطهر عام للكبد ومنشط لخلاياه، ومعالج قوي للالتهابات التي قد تصيبه؛ ولذا يوجه كل الأطباء نصائحهم لتلك الحالات المصابة بأمراض الكبد وفيروساته والتهاباته والدهون أو التشمع والتليفات التي قد تغلف الكبد أن يلجؤوا لتناول زيت الزيتون النقي بشكل دوري لعل وعسى يساعد بشكل أو بآخر في تطوير أنشطة الكبد ووظائفه بأجسامهم النحيلة.

فوائد زيت الزيتون والليمون للكبد

تتعدد الوظائف والمزايا الناتجة عن تطهير الكبد بزيت الزيتون والليمون، وهذه الوظائف ليست للكبد فقط بل لمختلف أعضاء الجسم، فضلًا عن فوائده الصحية وليست فقط التطهيرية أو الوقائية، ومن هذه الفوائد ما يلي:

  1. يسهم تناول زيت الزيتون والليمون في تحسين صحة الإنسان بشكل ملحوظ، كما يخلص الجسم من عدد من المشاكل الصحية؛ لأنه يضم ضمن مكوناته نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة مثل مادة الأحماض الأمينية غير المشبعة، ولذا ينصح بتناول ملعقة كبيرة منه يوميًا.
  2. يساعد تناول زيت الزيتون والليمون على تليين المعدة وتحسين قيامها بوظائفها، كما يساعد بشكل أو بآخر على علاج الجسم من الإمساك، فضلًا عن قدرته الفائقة على تسريع عملية الهضم خاصة إذا تناول الإنسان صباح كل يوم ملعقتين كبيرتين إحداهما بزيت الزيتون والأخرى بعصير الليمون.
  3. يساعد تناول زيت الزيتون على القضاء على قرحة المعدة والانتهابات التي تلحق بها، كما يحسن من أداء الجهاز الهضمي ويقلل من اضطراباته بشكل كبير؛ حيث أنه يحافظ على صحة الجهاز الهضمي، ويقلل من الانتفاخات، كما أن له دور كبير في طرد الغازات وتطهير الأمعاء.
  4. تطهير الكبد بزيت الزيتون والليمون لا يقتصر فقط على تلك الحالات المصابة بدهون أو تليفات أو ما شابه ذلك، بل أيضًا حالات الكبد المصابة بفيروس C تتحسن كثيرًا عند تناول زيت الزيتون والليمون، ويصف الأطباء غالبًا استعمال مزيج زيت الزيتون والليمون لتطهير الكبد من الفيروسات وآثارها المزعجة عبر وضع ملعقة كبيرة من المزيج في كوب من عصير الجريب فروت على أن يتم تناوله صباحًا على الريق عند الاستيقاظ مباشرةً، وهذه العملية مهمة جدًا في التقليل من قدرة الفيروس على الانتقال إلى الخلايا السليمة وإصابتها وتخريبها هي الأخرى.
  5. يساعد تناول زيت الزيتون والليمون في عملية تنحيف الجسم؛ فهو يقلل كثيرًا من الشهية للطعام، كما يحد من رغبة الإنسان في تناول الطعام أو الشعور بالجوع وذلك لأن زيت الزيتون يحتوي على كميات مناسبة من حمض الأوليك الذي يتحول تلقائيًا إلى هرمون تعزيز شعور الشبع في المخ.
  6. يعمل زيت الزيتون على تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما يساهم في القضاء على الدهون الثلاثية، وذلك بمجرد تناول ملعقة صغيرة منه بشكل يومي.
  7. تحفيز الجهاز المناعي وتخفيف آلام المعدة الناتجة عن عسر الهضم، كما أن تناوله يسهم في خفض درجة حرارة الجسم المرتفعة.
  8. تخليص الجسم من الفطريات والجراثيم التي قد تلحق به، ما أن زيت الليمون يحتوي على كمات كبيرة جدًا من الفيتامينات والمعادن مثل البوتاسيوم الذي يزيد من قدرة الجسم على امتصاص الفيتامينات والعناصر الغذائية الهامة.
  9. تناول الليمون مع زيت الزيتون يساعد بشكل كبير على حرق الدهون المتراكمة في الجسم وبالتالي الحصول على جسم متناسق بعد خسارة الوزن الزائد؛ ولذلك ينصح خبراء الريجيم بالإكثار من تناوله لأنه يحوي كمية كبيرة من أحماض الحرق.
  10. تناول الليمون مع زيت الزيتون يعطي البشرة نضارة وحيوية كبيرة عبر قدرته على إفراز مادة الكولاجين الذي له فوائد عديدة في القضاء على تجاعيد البشرة وعلامات الشيخوخة المبكرة.
  11. فضلًا عن تطهير الكبد بزيت الزيتون، فإنه يستخدم أيضًا لدى عيادات التجميل بهدف تفتيح لون البشرة، كما يسهم في تخليصها من البقع الداكنة الموجودة فيها وغيرها من الهالات السوداء المنتشرة حول العينين والتي تنتشر خاصةً عند كبار السن.
  12. يستخدم زيت الزيتون والليمون أيضًا بهدف ترطيب الشعر والتخلص من القشرة وتطهير فروة الرأس، وإعطاءه البريق واللمعان الخاص به ليبدو في أفضل صورة.
  13. تناول زيت الزيتون يعمل على تفتيت الحصوات خاصةً تلك التي تتواجد في المرارة.

كيف يمكن تطهير الكبد بزيت الزيتون ؟

يعد زيت الزيتون من المستحضرات السحرية ذات الخواص المطهرة للجسم والكبد على وجه الخصوص، ولكن هناك وسائل وجداول طبية استرشادية يجب اتباعها لضمان الحصول على أفضل النتائج، وفيما يلي أبرز خطوات استعمال زيت الزيتون في تطهير الكبد:

  • لكي يتم تطهير الكبد بزيت الزيتون يتم الاستعانة بعدد نصف كوب من زيت الزيتون بخواصه الطبيعية النقية والذي يطلق عليه لدى المتخصصين في بيعه أنه زيت زيتون بكر ممتاز عضوي، وهذا النوع من زيت الزيتون يتميز بأنه تعرض لعملية العصر على البارد أي بالطرق التقليدية البسيطة، ورغم أنها طرقًا تقليدية إلا أنها الأكثر فائدة لعلاج الكبد وتحسين وظائفه.
  • بعد تجهيز نصف كوب من زيت الزيتون النقي البكر العضوي يتم تحضير عدد نصف كوب من الليمون حيث أن العناصر الحمضية فيه تتفاعل مع زيت الزيتون وتحقق نتائج أسرع وأهم في تطهير الكبد بزيت الزيتون.
  • يتم مزج المحلول المكون من زيت الزيتون مع عصير الليمون الحمضي في الخلاط الكهربائي أو بملعقة يدوية، على أن يستمر التقليب فترة من الوقت في محاولة لتحقيق تجانس تام.
  • بعد الانتهاء من مزج الخليط يتم شربه مباشرةً لضمان حفاظه على خواصه التي تنتج عند مزج عصير الليمون الحامض مع زيت الزيتون البكري، ويفضل غالبًا أن تتم هذه العملية قبيل موعد النوم مباشرة.
  • بعد تناول المزيج هذا ينصح الأطباء المريض أو من يعاني من أمراض والتهابات ودهون على الكبد أن ينام على جانبه الأيمن على أن يطوي ركبتيه بدرجة كبيرة تجاه منطقة الصدر، ويجب أن يحافظ المريض على البقاء في هذه الوضعية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، وهذه الوضعية هي الأفضل من أجل تطهير الكبد بزيت الزيتون.
  • أما عند الاستيقاظ مباشرةً يتم تناول شاي أعشاب ملين، وهذه الأنواع من الأعشاب الملينة تتوافر بكثرة في الصيدليات بهدف علاج الإمساك الذي قد يتعرض له المريض.

الدهون التي تصيب الكبد

تطهير الكبد بزيت الزيتون الدهون التي تصيب الكبد

تتسبب دهون الكبد في حالة من القلق والخوف الشديد من تعاظم آثارها السلبية وأن تحول دون قيام الكبد بوظائفه الأساسية، فالدهون حينما تنتشر على الكبد فإنها تتراكم بشكل كبير في تجاويف الكبد وتعيق عملها وتبطئ من قيام الكبد بوظائفه؛ هذا الأمر قد يترتب عليه نتائج خطيرة بدايةً من تليف الكبد ومرورًا بتشمعه حتى يفنى تمامًا ويصبح غير قادر على القيام بوظائفه بشكل جيد، كما أن المرض قد يتطور بشكل كبير ويتسبب في إصابة الكبد بالأورام والسرطانات المختلفة، كما أن دهون الكبد هذه قد تتسبب بمرور الوقت في ارتفاع نسبة الإنزيمات التي اعتاد الكبد إفرازها، فيتسبب ذلك بشكل مباشر في ارتفاع مستوى الحديد في الدم.

ورغم أن دهون الكبد تؤثر سلبيًا بشكل كبير على صحة الإنسان، إلا أن تأثيراتها تلك تختلف من شخص لآخر وكذا تختلف في مضاعفاتها من من شخص إلى آخر؛ حيث نجد أن بعض الأشخاص تتسبب دهون الكبد لديهم في إحداث التهابات كبدية تؤدي بمرور الوقت إلى توقف عمل الكبد بشكل تدريجي إلى أن يصل لمرحلة يفقد فيها قدرته على العمل تمامًا، ومن ثم يفقد الجسم عضوًا رئيسيًا فيه فيهلك من المرض، أما البعض الآخر من حالات الإصابة بدهون الكبد نجدها تصل بهم لحالات تشمع وتليف في الكبد وفي النهاية أيضًا يتوقف عن القيام بمهامه، ويؤدي ذلك به إلى الوفاة.

أسباب زيادة دهون الكبد

هناك أسباب عديدة تؤدي لإصابة الكبد بالدهون التي تؤدي به إلى التليفات أو الالتهابات الحادة ومن ثم الوفاة، وهذه الأسباب جميعها من السهل على الإنسان تجنب حدوثها حتى لا يعاني في المستقبل من عواقب إهماله ففي صحته، وعلى كل حال ينصح الأطباء تطهير الكبد بزيد الزيتون والاهتمام بصحته بشكل دائم حتى إذا لم يكن قد تعرض لأية أزمات مسبقة، ومن أسباب زيادة الدهون في الكبد ما يلي:

  • تعرض الجسم لحالات السمنة المفرطة لا سيما إذا كانت الزيادة تلك في المنطقة العلوية من الجسم، أي: منطقة البطن.
  • تكثر احتماليات إصابة الجسم بدهون الكبد في حالة كان يعاني الشخص من مرض السكري.
  • يعاني الإنسان من دهون الكبد في أحيان عديدة يكون فيها هذا الشخص مدمن على تناول المشروبات الكحولية.
  • قد تتسبب بعض الأدوية في إصابة الجسم بدهون الكبد خاصةً إذا أكثر الإنسان من تناولها، وهذه الأدوية مثل حبوب منع الحمل، وكذلك بعض الأدوية المستعملة لتنظيم دقات القلب.
  • قد يؤثر النظام الغذائي الذي يتبعه الشخص بطريقة أو بأخرى في إصابة الكبد بدهون تنخر في قواه وتقضي عليه بمرور الوقت إذا استمر في نظامه الخاطئ دون استشارة طبيب، خاصةً إذا كان يعاني من أمراض السمنة.
  • لا شك أن ممارسة الرياضة من أهم العادات التي يجب الالتزام بالقيام بها بشكل دوري أيًا كان نوع الرياضة، فالأهم هو تنشيط الجسم وحركة جوارحه الخارجية، ومن ثم تحسين الدورة الدموية في الجسم وكذا وظائف أعضائه الداخلية.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة + 7 =