تحقيق السعادة الزوجية

تحقيق السعادة الزوجية يراود أذهان كل من يعاني من بعض المشكلات الزوجية، كما أن الزواج رباط قوي يجمع بين الزوجين اللذان أتفقا على أن يكملا حياتهما معاً، واتفقا على أن يصطحبا بعضهم البعض في ركاب واحد يقوده الزوج وتزينه المرأة بزينة الأخلاق الحميدة، ويسيرا معاً في طريق الحياة ويتفاديا كل العواقب التي تجعلهما يتوقفا عن السير، ولا يسمحا لبعض المشكلات أن تعترض سيرهما، ولكن ربما تعلو رياح الظروف شراعهما ولا يستطيعا التحكم فيه، أو ربما تعلو المشكلات على مستواهم الفكري وربما وربما مما يعكر صفو حيتهما، لذلك علينا أن نتعرف على بعض النصائح التي من خلالها نستطيع تحقيق السعادة الزوجية، وما هي الطرق والنقاط التي من خلالها تحقق السعادة الزوجية، ومن أجل هذا فلنقرأ بعض النقاط الآتية ربما تكون بمثابة المساعدة في تحقيق السعادة الزوجية.

تحقيق السعادة الزوجية : دليلك إليها

1عدم البوح بكل الأسرار الماضية المخجلة

من أجل أن تحقيق السعادة الزوجية من أهم شروط ذلك ألا يبوح كلاً من الطرفين بأسرارهم الماضية، فلا يشترط على المرأة أن تبوح بكل ما فاتها من حياة سيئة من أخطاء وغيرها، ولا يشترط على الرجل كذلك، عليهم بكتم الأسرار وعدم البوح بها على الإطلاق، لتفادي المعايرة بعد الزواج، حيث أن معظم المشكلات التي تحدث بعد الزواج تعود إلى تذكر بعضهم البعض لما حدث في الماضي من زلات وهفوات، مما يؤدي إلى حياة يحيط بها القلق التوتر والحزن والغضب، وغيرهم يعاير الآخر أمام الأبناء فلا داعي نهائياً لذكر هذه الأمور، والحديث للمرأة والرجل وذلك حتى نتفادى عواقب البوح بالأسرار، وحتى لا يحدث ما يجعل كل منهم في حزن دائم وحتى تحقق السعادة الزوجية.

2الصدق والالتزام

على الرجل وعلى والد المرأة الصدق في الوعد والالتزام به، حتى لا يحدث مشاجرات في ما بعد، وحتى لا ينشأ حاجز نفسي بين أسرة المرأة وبين الرجل، مما ينشأ خلافات كثيرة بعد الزواج، حيث أن كثير من المشكلات التي تحدث بعد الزواج تعود أسبابها إلى الخلافات التي تحدث بين الرجل وأهل زوجته، وتفاديها يبدأ من الالتزام بالوعود والعهود التي يتعهد بها كلاً منهم قبل الزواج، حتى يحدث الترابط الأسري القوي بين الأهلين، أهل الزوج وأهل الزوجة، كما أن الصدق صفة رائعة لا بد وأن يلتزم بها الزوجان في التعامل مع بعضهما بعد الزواج وقبل الزواج.

3احترام بعضهم البعض

من أجل أن تحقق السعادة الزوجية ومن أجل حياة سعيدة لابد من احترام الزوج لزوجته ولابد من احترام الزوجة لزوجها، سواء تم الإنجاب وأصبحوا أبوين أم لم يحدث ذلك، وسواء كان هذا الاحترام أمام الناس أو داخل منزلهم الجميل، فالاحترام من الأمور التي لابد من مراعاتها جيداً، ولابد من أن يتعاملوا مع بعضهم البعض بحسن خلق وبالصدق والأمانة والوفاء وعدم الخيانة وعدم الغدر وعدم الظلم وعدم التقبيح مهما كانت الظروف ومهما كانت هناك مشكلات بينهم.

4تفهم الطبائع والصفات لكلا من الطرفين

طبائع بعض النساء

حب الزينة

لا بد مراعاة أن المرأة تحب الزينة وهذا ما فطرت عليه، فعلى الرجل ألا يستهين بذلك ولا يعتبرها تهتم بالصغائر.

الرغبة في أن يغازلها زوجها

من أجل تحقيق السعادة الزوجية عليك أيها الرجل معرفة طبيعة المرأة في حب الغزل من زوجها، وعليك إشباع هذه الرغبة جيداً حتى وإن أدى بك الأمر إلى خلق بعض الكلمات الغزلية وإلى الكذب، حيث تقول لها أنها جميلة وهي ليست كذلك فهذا الكذب مطلوب لأنه يؤدي إلى استمرار الحياة الزوجية وذلك من أجل أن تدوم العشرة بينكم.

العاطفة الزائدة

عليك تفهم المرأة من حيث طبيعتها العاطفية الزائدة، ففي بعض الأحيان تنشأ خلافات تسببها العاطفة الزائدة للمرأة، حيث أنها يغلب عليها العاطفة في الخوف الزائد على أبناءها مثلاً، أو غير ذلك من الأمور التي تثير الشعور العاطفي عندها، فعليك بالصبر وطول البال وتهدئة الأمور وإدخال السرور عليها، حتى تتحقق السعادة الزوجية، وحاول أن تطمئنها من هذه الناحية التي تحزنها بقدر الإمكان والمستطاع.

عدم التحكم في الأعصاب نوعاً ما

بعض النساء سريعين الغضب، فعلى الزوج تفهم ذلك وعليه نصحها بطولة البال والصبر كما، لابد عليه أن لا يقوم بإشعال النيران، وعليك بالصمت فهو خير علاج، وعليك بتفهم الأمور التي أدت إلى غضبها، فإن كانت على حق عليك أخذ مشورتها فالأمر شورى بينكم، ولكن على المرأة معرفة أن الزمام بيد الرجل وعليها معاملته بالحسنى، وعليها تطويل بالها ومساعدة نفسها على الصبر والتحكم في الأعصاب وعدم الغضب.

حب التحدث مع الزوج

بعض النساء تحب أن تتحدث مع زوجها في أي أمر من الأمور فمن أجل تحقيق السعادة الزوجية، على الرجل أن يقوم بسماع ما تقوله المرأة، وعدم قطع حديثها ومحاولة التركيز في حوارها حتى تشعر بأنه يهتم بما يهمها.

5كما يوجد بعض النصائح الإضافية للرجل

عليك معرفة أن المرأة يحدث لها بعض الاضطرابات الهرمونية في مرحلة ما قبل الحيض وأثناء الحيض، وأثناء الحمل وفي فترة النفاس، هذه الاضطرابات تؤثر على العامل النفسي لها وعلى أعصابها، وتجعلها سريعة الغضب والعصبية، عليك أن تحتويها وتستمع إلى ما يؤلمها ويحزنها وإلى ما يسرع من غضبها في تلك الأوقات، وعليك بالصبر وطول البال، حتى تستطيع التعامل معها وحتى نتفادى المشكلات التي تنتج من تفاعل التوتر العصبي للزوجة أثناء هذه المرحلة وتفاعل الزوج، ومن ثم تحقيق السعادة الزوجية.

طبائع بعض الرجال

عدم التركيز في أكثر من عمل في نفس الوقت

على المرأة تفهم طبيعة الرجل التي من ضمنها عدم استطاعته التركيز الكامل في أكثر من عمل أو موضوع في نفس الوقت، لذلك ولتفادي المشجرات بينكم عليكِ بعدم عرض الموضوعات التي تريدي مشاركته فيها أو التحدث معه فيها أثناء انشغاله بأي أمر من الأمور، وعليكِ عرض ما تريدين في وقت آخر يكون فيه الزوج غير مشغول بأي أمر من الأمور، حتى تتمكني من الوصول إلى أفضل الآراء منه، وحتى تحصلين على كل تركيزه.

الغيرة

على المرأة تفادي غيرة الزوج، ربما تكون الغيرة ليست من طبائع كل الرجال لكنها موجودة عند أغلب الرجال، لذلك ومن أجل تحقيق السعادة الزوجية على المرأة تفادي غيرة زوجها، وعدم إثارة غيرته وذلك من خلال طاعته والابتعاد الكامل عن كل ما يثير غيرته، والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى شعوره بالشك، حتى نتفادى المشكلات التي تنتج عن الغيرة، حيث أن غيرة الرجال من أشد ما يؤلمهم، ومن الأمور التي تسبب الفتور بينهم، فإن دخل في قلب الرجل الغيرة والشكوك يصعب التخلص منهم، ويصعب عليه التعايش مع المرأة التي تثير غيرته.

الخصوصية

بعض الرجال يحب أن يكون له بعض الخصوصية، مثل الخلوة بنفسه بعض الوقت أو التفكير في بعض الأمور بمفرده، فعلى المرأة التي ترى هذا الطبع في زوجها عدم قطع خلوته، فربما يفكر في كيفية تدبير الأمور المالية، لذلك وحتى تحقيق السعادة الزوجية، عليكِ أيها الزوجة تفهم الأمر فربما يفكر الزوج في أمور تخص العمل، فعلى المرأة التي تثق في زوجها وتعلم بأمانته وصدقه ألا تعطي الأمر أكبر من حجمه.

وفي النهاية، ما سلف كان مجرد نصائح فقط، من أجل تحقيق السعادة الزوجية ولكن على من يقبلا على الزواج أن يقوموا بمشورة من هم أفهم منهم، ولابد أن تؤخذ مشورة الموثوق فيهم و المعروف عنهم الصدق والأمانة، وعليكم التأني والتفكير في الاختيار حتى تتوفقا في الاختيار الصحيح، وبعد الاختيار عليكم الصبر وطول البال حتى تكتمل الحياة الزوجية، ولابد من عدم إغفال التهادي بينكم والتغيير المستمر في حياتكم، ومحاولة إدخال السرور على بعضكما البعض ولابد من أن تتراحما، وتتعاملا بالحسنى وباللين مع بعضكما البعض، ولا تنسوا أبداً الفضائل والخير لبعضكم البعض، مهما كانت الظروف وذلك من أجل تحقيق السعادة الزوجية.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ستة عشر − 12 =