انفصال الركبة

العديد من الأمراض التي تصيب الإنسان، يعزز من حضورها التقدم في العمر. وهذا هو الحال مع مرض التهاب المفاصل و انفصال الركبة . غير أن هذا المرض ليس مقصورًا على كبار السن وحسب، بل يشكل انفصال الركبة وغيره من الأنواع المختلفة لالتهابات المفاصل خطرًا حتى على صغار السن. فتتنوع هنا أسباب ظهور المرض الذي قد يكون وراثيًا أو ينتج تبعًا لمشاكل أخرى كزيادة الوزن، وقد يكون ناتج عن إصابة، أو عدوى. وهنا تكثر الأسئلة عن مسببات وأعراض هذا المرض وكيفية تجنب آلامه القاسية. نحاول أن نغطي هنا هذه المساحة موجدين حلولًا وإجابات علمية عن جميع ما يتعلق بـ انفصال الركبة وطرق التغلب عليه.

الفصال العظمي

يعتبر الفصال العظمي هو المرض الرئيسي الذي يتفرع ويتواجد في أكثر من منطقة في الجسم، كمفاصل الركبة، والفخذين، وباقي المفاصل في جسم الإنسان. وينشأ المرض نتيجة تلف وتآكل الغضاريف المفصلية التي تعمل على تقليل وتوسيد الاحتكاك الذي يحدث جراء حركة المفاصل، ومن ثم يكون احتكاك الأنسجة العظمية متزايد؛ منتجًا التهابات وتورمات تتسبب في آلام شديدة، مع صعوبة المشي وحركة المفاصل. ويعد انفصال الركبة هو أحد أهم وأخطر الانفصالات العظمية، لما لها من موقع قادر على حمل جسد الإنسان وتوجيه حركته.

كيف تعمل الركبة السليمة؟

مفصل الركبة هو من أكبر وأهم المفاصل في جسم الإنسان وأكثرها تعقيدًا. يتكون مفصل الركبة من التقاء عظمتي الساق والفخذ، وفيما بينهما تتواجد الغضاريف المفصلية التي تعمل على تسهيل الحركة وتجنب الاحتكاك والتآكل للأنسجة العظمية. كما أن استقرار كل مفصل عظمي في مكانه من مهام الركبة السليمة، وهي التي تجعلنا نستقيم ونقف بلا اختلال.

انفصال غضروف الركبة

في مرض انفصال الركبة يحدث انفصال وتآكل لتلك الغضاريف التي تتوسط المفاصل العظمية للساق والفخذ وتتلف الركبة ولا تستطيع القيام بمهامها المعدة لها، ويصبح التحرك والانتصاب فعلًا مؤلمًا وغير متزن ومع تفاقم المرض تتزايد الأعراض والآثار الجانبية على الركبة لتفقد الإنسان قدرته على التحرك باعتيادية مسببة ألمًا بالغ الشدة.

كيف يؤثر انفصال الركبة على كفاءة الركبة السليمة؟

مع إصابة الإنسان بهذا المرض، تكون الغضاريف أكثر خشونة ودقة. وقد يحدث هذا في السطح الرئيسي لمفاصل الركبة، أو في الغضاريف المبطنة للرضفة، أو كلاهما. وتبدأ العظام المستندة على الغضاريف المتآكلة في الاختلاف مسببة التورم والالتهابات. ومعه تبدأ كل الأنسجة المفصلية حالة نشاط أعلى من الطبيعي لمحاولة رأب الصدع الناشئ عن تآكل غضاريف الركبة. في ذات الوقت تبدأ العظام عند الحواف المفصلية في النمو للخارج مكونة وخزات عظمية، تزيد من الاحتكاك والتآكل. وعند مرحلة ما من انفصال الركبة والتآكل الغضروفي، يقوم الغشاء الزلالي بالانتفاخ وإنتاج سوائل بكثافة، مما يسبب تشبع المفاصل، ولاحقًا يتسبب في تكوين مياه على الركبة. تتولد هذه التغيرات في مفاصل الركبة نتيجة لعمليات الاحتكاك والتورم، وأيضًا تكون هذه التغيرات بمثابة محاولة من الجسم لإصلاح التلف الناشئ عن انفصال الركبة وتآكل الغضاريف. في بعض الأحيان تكون هذه التغيرات نافعة وتقوم بمنع تفاقم الآثار الجانبية، أو على الأقل معادلة الألم قليلًا وحمل الجسم على الحركة بنسبة ألم أقل. ولكن في أحيان أخرى تكون هذه التغيرات بلا جدوى وتصبح محاولة الجسم لإصلاح التلف بلا طائل، وعندها يستمر الألم بلا هوادة مع تلف أكبر للأنسجة العظمية والمفصلية، ويزداد تأثيره السلبي على الحركة والتوازن لدى الشخص المصاب.

ما هي أعراض الإصابة بمرض انفصال الركبة ؟

تبدأ أولى الأعراض في الظهور من خلال ألم في الركبة -خصوصًا عند الحركة، ويهدأ عقب الراحة- كما خشونة في الركبة –تكون أكثر وضوحًا بعد فترات الراحة وعقب بدء أي حركة- بالإضافة إلى شعور بالصحن والاحتكاك والتهشم عقب تحريك المفاصل، بدء ظهور تورمات واضحة وضخمة، بالإضافة إلى تورمات صغيرة. وتكون هذه الأعراض هي الأكثر إثارة للاهتمام، وأكثر مدعاة للقلق، حيث يجدر على صاحبها استشارة طبيب فورًا للتأكد من سلامة مفاصله وعدم تطور الإصابة لتؤدي لـ انفصال الركبة . كما أن هناك بعض الأعراض الأخرى التي قد تكون ملازمة؛ كالشعور بانعدام قدرتك على السير لمسافات طويلة، والإجهاد لأقل مجهود حركي، كما ضعف وضمور العضلات حول مفاصل الركبة. كل هذه الأعراض تعزز وتؤكد الإصابة بالمرض وتستدعي تدخل طبي مباشر للعناية قدر الإمكان بالأجزاء التي لم يصبها التلف من المفاصل، ومعالجة تلك التالفة، والعمل على تقليل الألم قدر الإمكان.

من المعرضون للإصابة بـ انفصال الركبة ؟

الانفصال العظمي عمومًا هو من أشهر أنواع التهابات المفاصل، ولا يقتصر تواجده بين كبار السن فقط، بل يوجد أيضًا وسط قطاع ليس بالصغير من الشباب. فقط تزيد من مخاطر الإصابة بالانفصال العظمي و انفصال الركبة بعد سن 45 وتكون السيدات أكثر عرضة للإصابة بالمرض عن الرجال.

مسببات الإصابة بمرض انفصال الركبة

هناك العديد من العوامل التي تساهم في رفع نسبة خطر الإصابة بالانفصال العظمي عمومًا و انفصال الركبة على وجه التحديد. تتنوع هذه الأسباب ما بين وراثية، وما بين كونها نتاج نظام معيشي وعادات معينة. فإذا نظرنا للأسباب التي قد تجعل منك مهددًا بمرض انفصال الركبة ، نجد أن أهمها:

  1. التقدم في العمر؛ فمع التقدم في العمر تزيد خطورة الإصابة بالمرض، كون العضلات أصبحت أكثر هشاشة وضعفًا عن ذي قبل. كما أن جسدك لم يعد بإمكانه ابتكار حلول سريعة وفعالة لعلاج التلف الذي ينال من المفاصل والغضاريف، فالحال أفضل في سني الشباب الأولى، ويستطيع الجسم أن يعالج التلف تلقائيًا بشكل فعال، أو على الأقل بشكل أكثر قدرة على تخفيف الألم.
  2. الإناث؛ هم أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالمرض عن نظائرهم من الرجال.
  3. السمنة؛ تزيد بدورها خطر الإصابة بالانفصال العظمي، و انفصال الركبة بالتحديد، وتساهم في تفاقم الآثار الجانبية للمرض؛ لما يسببه الوزن الزائد من حمل أكبر على مفاصل الركبة المتآكلة بالضرورة، وبالتالي يساهم في زيادة أعباء المشكلة الصحية للمريض.
  4. الوراثة؛ يعزز إصابة أحد والديك بالانفصال العظمي من زيادة نسبة خطر الإصابة بالمرض لأولادهم.
  5. الإصابة في الركبة؛ ويساهم في ذلك بعض الأشغال والوظائف المعينة التي تتطلب الركوع، القرفصاء، ورفع أحمال ثقيلة. كل ذلك يسهم في زيادة الضغط على مفاصل الركبة ولاحقًا باحتمالية الإصابة بـ انفصال الركبة .
  6. وأخيرًا إذا كنت مصابًا بأحد تلك الأمراض المتعلقة بالتهابات في المفاصل؛ كالريماتويد؛ لأنه على فترات طويلة تساهم تلك الأمراض في تآكل المفاصل والغضاريف البينية مسببة الانفصال العظمي بأنواعه المختلفة.

كيف يتم تشخيص الانفصال العظمي في الركبة؟

يعتمد التشخيص هنا على طبيب مختص بالطبع، يقوم بفحص المريض فحصًا شاملًا، وعلى الجانب الآخر على المريض أن يكون واعيًا بتطورات الأعراض عنده وهل تزيد أم تختفي ليتمكن الطبيب من مساعدته على تشخيص مرضه، وهل هو انفصال عظمي أم شئ آخر. كما أنه من الهام الاطلاع على السجل المرضي للمريض وهل أحد عائلته مصاب بالتهابات في المفاصل أو مضاعفاته. يعتمد الطبيب في فحصه أيضًا على تكنيك آخر وهو فحص يجريه بالأشعة السينية ليتمكن من تحديد حالة العظام والغضاريف والاطلاع على مدى تضررها، كما التأكد من وجود وخزات عظمية من عدمه. كذلك يكون استخدام الرنين المغناطيسي مفيد وكاشف في حالة عدم وضوح صورة الأشعة السينية، أو التشكك في سبب ألم المفاصل، وذلك عندما ترصد الأشعة السينية تلفًا في أنسجة غضروفية أخرى؛ فيصبح اللجوء إلي الرنين المغناطيسي كاشفًا وأكثر تحديدًا للاطلاع على السبب المحدد لآلام المفاصل وتأكيد الإصابة بالانفصال العظمي أو انفصال الركبة من عدمه. تتم كل هذه الإجراءات بالطبع بعد التأكد من خلال فحص الدم من وجود التهابات روماتيزمية من عدمه.

تأثير انفصال الركبة على الشخص المصاب

يختلف شكل الإصابة بمرض انفصال الركبة من شخص لآخر، ولا تظهر المضاعفات وتأثير المرض دفعة واحدة، فقد تظهر عند أحد الأشخاص في شكل أعراض ومضاعفات تتطور وتزداد على مدار سنة أو سنتين مسببة تلف ضخم في المفاصل؛ مما يؤدي إلى حدوث تشوه أو عجز. كما أن الإصابة بالمرض وتمدد فترات مضاعفاته على مدار سنين، كل ذلك يعزز من تزايد الألم والضرر على المفاصل. وفي بعض الأحيان يصل الوضع الصحي للمريض أقصى ذروته بينما تظل الأعراض كما هي أو حتى أقل.

كيف يؤثر انفصال الركبة على العظام؟

إذا كنت تعاني من الإصابة بالانفصال العظمي –أيًا كان نوعه- تصبح الغضاريف مع الوقت أكثر دقة ولا تستطيع أن تقوم بتغليف واشتمال أطراف العظام بشكل كامل؛ مما يساعد على تزايد الاحتكاك بين أطراف العظام ومن ثم تغيير وتشوه شكل وبنية المفاصل. وبالنسبة للعضلات، تبدأ هي الأخرى في الضعف والضمور لتنتهي إلى النحافة والهزال. كل ذلك يؤدي إلى عدم ثبات واستقرار الركبة وبالتالي اتزان الفرد، مما يؤثر بشكل كلي على حركته، ويؤدي إلى حدوث عجز وضمور.

ما هي المضاعفات المعقدة لمرض انفصال الركبة ؟

هناك بعض المضاعفات لـ انفصال الركبة ، يندر ظهورها في العديد من الأشخاص، لكن لا تزال تظهر في بعض حالات انفصال الركبة ، كترسب أملاح الكالسيوم في الغضاريف، وظهور أكياس خلف منطقة الركبة.

ترسب أملاح الكالسيوم

يتم ترسب وتكوين أملاح الكالسيوم في الغضاريف. وتظهر هذه الكريستالات في فحص الأشعة السينية، ويتم رؤيتها والتعرف عليها بسهولة تحت الميكروسكوب. ومع تكون تلك الكريستالات، يصبح الانفصال العظمي أكثر خطورة وسرعة في التطور. في بعض الأحيان تتعرض كريستالات الكالسيوم إلى الانتشار والتبعثر، مسببة تورمات مؤلمة، ويتم تصنيف هذه الأعراض وتشخيصها على أنها نوع آخر نادر من التهابات المفاصل، والانفصالات العظمية.

أكياس المأبض

تظهر خلف منطقة الركبة، نتيجة للسوائل التي أفرزتها المفاصل، وتم احتجاز جزء منها في منطقة قاعدة المفصل. وتختلف أكياس المأبض عن ترسبات أملاح الكالسيوم في كونها لا تسبب ألمًا، ولكن تصيب المريض بإحساس التكتل الواقع في منطقة خلف الركبة. في بعض الأحيان تصيب هذه الأكياس بالتعب والإجهاد خصوصًا عند ممارسة تمارين رياضية أو بذل مجهود أكبر من الطبيعي. والجدير بالذكر أنه ليس ثمة علاج لأكياس المأبض، ولكن كل ما يتم التحكم فيه هو كمية السوائل الزائدة، ويتم التخلص بها عن طريق سرنجة طبية يقوم بها طبيب مختص، بالإضافة لحقن المريض بسائل الستورويد.

علاج انفصال الركبة

يجب أن نكون على دراية، أنه وإلى الآن ليس هناك من علاج للانفصالات العظمية، بما فيها انفصال الركبة. ويبقى على الشخص المريض، تكوين معرفة جيدة بمرضه، وتتبع الأعراض التي تلاحقه، وزيارة الطبيب أملًا في تخفيف الكثير من الألم، وتحقيق مرونة أكبر في الحركة. ويكون ذلك عبر عدة نشاطات مختلفة مجتمعة معًا:

خفض الوزن

يساعد خفض الوزن في التقليل من الألم، خصوصًا لو كان الوزن أكثر من الطبيعي بمراحل، لما يسببه ذلك من ضغط على مفاصل الركبة مسببًا الألم.

ممارسة التمارين

تقوم التمارين الرياضية المختلفة بتقوية العضلات. المستهدف هنا هو العضلات التي تكون حول مفاصل الركبة التي أصيبت بالضمور. فتقوية هذه العضلات يجعل من المفاصل أكثر ثباتًا، كما يساهم في تخفيف الألم.

عقاقير المهدئات و مضادات الالتهابات

ويوجد منها الكثير وتساعد بالفعل على خفض التورمات وسكون الألم تدريجيًا. ولكن يجب عدم الإفراط من هذه الأدوية بدون الرجوع إلى طبيب؛ نظرًا لآثارها الجانبية السيئة.

الحقن

ويتم عبر حقن الركبة ببعض الأحماض والعقاقير التي تساهم في خفض التورم ومقاومة الالتهابات.

الدعامات

ويوجد منها نوعين؛ أحدهما يخفف الحمل من على الركبة التي تعاني من انفصال عظمي، والآخر يعمل على تدعيم الركبة.

العلاج الطبيعي

لكثير من مرضى انفصال الركبة والتهابات المفاصل يكون العلاج الطبيعي حلًا مثاليًا، كونه لا يتطلب مجهود وتدريبات يومية. كما يساعد العلاج الطبيعي على تعليمك طرق تدعم وتقوي بها عضلاتك، وتزيد من مرونة المفاصل الملتهبة. كما أن المعالج سيساعدك في تعلم طرق سهلة وبسيطة تستطيع على إثرها ممارسة نشاطاتك اليومية بسهولة وبمجهود أقل.

وأخيرًا تبقى الجراحة حلًا أخيرًا لمرضى الانفصالات العظمية ومرضى انفصال الركبة بالتحديد، في حال فشل كل الطرق والحلول السابقة في تسكين ألمهم.

هل تقوم الجراحة بمعالجة مرض انفصال الركبة ؟

عند استخدام الجراحة يكون هناك أكثر من خيار لتطبيق الجراحة:

  • جراحة التنظير المفصلي: ويتم فيه استخدام تلسكوب صغير وآلات أخرى. عبر شقوق صغيرة يصل الجراح إلى مكان المفصل التالف، ويقوم بإزالة الغضاريف والأنسجة المدمرة، وإصلاح بعض أنواع الأنسجة التالفة التي يتم اكتشافها. وتفيد مع المرضى الذين في سن الشباب .
  • قطع العظم: ويكون الغرض هنا تسوية وارتصاف عظام الركبة بشكل أفضل عن طريق تغيير شكل العظام. وهي من الآليات المفضلة في حالة تضرر ركبة دون الأخرى، أو في حالة وجود كسر في الركبة لم يعالج.
  • رأب المفصل: وفيه يتم استبدال المفصل التالف بمفاصل اصطناعية مصنوعة من المعدن والبلاستيك. قد يشمل هذا الاستبدال ركبة واحدة أو كلتيهما. وتعد هي الجراحة المثلى لمن تعدت أعمارهم الخمسين. ويتم تكرار العلاج في حالة ارتداد المفاصل الاصطناعية بعد فترة. ولكن مع التقدم التكنولوجي للعلوم الطبية تظل المفاصل الصناعية لمدة أطول بدون تلف. قد تصل لعشرين عامًا.

الوزن وتأثيره على انفصال الركبة

هناك علاقة متلازمة بين زيادة الوزن وتأثير ذلك على انفصال الركبة والانفصال العظمي عمومًا، ليس فقط أن زيادة الوزن تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالمرض، بل يمثل زيادة الوزن خطورة أكبر حتى في حالة الإصابة بالمرض وذلك بجعل الالتهابات المفصلية أكثر خطورة وبمضاعفات أكبر من الشخص العادي. بالإضافة إلى الطريقة التي تعمل بها مفاصل الإنسان والتي تجعل من وزنه مضاعفًا في حالة صعود الدرج أو المشي، يصبح الأمر أكثر صعوبة على الشخص السمين لمضاعفة وزنه خصوصًا أثناء السير أو صعود الدرج.

لذلك وجب علينا جميعًا الانتباه إلى خطورة الإصابة بأي أمراض في المفاصل ومراقبة أي أعراض أو مستجدات نستشعرها في حركة أجسادنا وفي مرونة عظامنا؛ وذلك لأن الانفصال العظمي خصوصًا انفصال الركبة من الأمراض المزمنة التي يجب أن يتعايش فيها مع مرضه واتباع العادات والطرق السليمة للتغلب على هذا المرض القاسي.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.