تسعة
الرئيسية » مجتمع وعلاقات » الشخصية » كيف تصبحين امرأة قوية وتواجهين متاعب الحياة بسهولة؟

كيف تصبحين امرأة قوية وتواجهين متاعب الحياة بسهولة؟

في الفترة الأخيرة تم تداول مصطلح ” امرأة قوية مستقلة ” كنوع من تحفيز النساء على العمل لتحقيق ذواتهن والمساهمة مع الرجل في بناء المجتمع، فكيف تصبحين امرأة قوية بسهولة؟

امرأة قوية

معنى أن تكوني امرأة قوية ومستقلة، هو أن تكوني قادرة على تحقيق سعادتك بمفردتك، وأن يكون لديكي الثقة بالنفس التي تمكنك من التحقق؛ دون الحاجة إلى الاعتماد على الأشخاص أو المجتمع. وهذا يعني الاستقلال العاطفي والقدرة على الحصول على علاقات صحية مع الآخرين دون الوقوع في أنماط الاعتماد المشترك. ويعني أيضًا القدرة على التعبير عن نفسك، سواء كنت خجولة وناعمة، أو تمتلكين صوت عالٍ وحازم. أنت فقط تصبحين نفسك، دون الحاجة إلى اتباع أنماط أو قوالب اجتماعية معينة. وفي هذا المقال نستعرض لك كيف تصبحين امرأة قوية وتتمكني من تحقيق ذاتك.

ضعي نفسك أولًا

إذا كنت تسعين لأن تصبحي امرأة قوية، يجب أن تلاحظي احتياجاتك النفسية والمادية وتلبيها. فمثلًا إذا لاحظتي نفسك بحاجة إلى نوع من الاهتمام والحميمية والمودة؛ اعط لنفسك ما تحتاجه. وإذا كنت بحاجة إلى رعاية جسمك؛ اتخذ يومًا لتدليل نفسك بطريقة أو بأخرى، مثل الذهاب للكوافير أو البيوتي سنتر أو حمامات الساونا. وإذا كنت بحاجة إلى الألفة، اقض وقتًا في قراءة كتاب أو مجلة، أو في الكتابة، أو ممارسة التأمل واستكشاف الطبيعة. وإذا كنت بحاجة إلى العاطفة، اعط لنفسك المشاعر التي تحتاجها عن طريق التفكير فيما تحبين في شخصيتك، أو اخرجي لتناول العشاء ومشاهدة فيلم. فكلما تمكنتِ من تلبية احتياجاتك العاطفية الخاصة بك، كلما كانت علاقتك بشريكك صحية ومثالية أكثر، فحين يتمكن الشخص من معرفة وفهم نفسه، تصبح لديه القدرة على التعبير عن نفسه لشريك حياته.

لا تضعي نفسك في مقارنة مع نساء أخريات

كل امرأة قوية لديها قدوة تحتذي بها في طريق حياتها، وهذا أمر عظيم ومهم؛ إلا أنه يجب عليك الحذر من الوقوع في الغيرة. فعلى الرغم من وجود نسب طبيعية للغيرة في نفوس جميع البشر، إلا أن هذه النسبة تتفاقم بين الإناث نتيجة الإعلانات والأفلام التي تتميز بصور ومعايير غير واقعية. وفي هذه الحالات، تخرج الغيرة عن إطارها الطبيعي وتتحول إلى “غيرة عدوانية”، وقد أظهرت الدراسات أن وسائل الإعلام تلعب دورًا خطيرًا في وضع نماذج للشكل الذي يجب أن تبدو عليه النساء، مما يخلق حالة من العدوان بينهن. ومن المرجح أن تعاني النساء اللواتي يقعن ضحايا الغيرة العدوانية؛ من انخفاض تقدير الذات والشعور بالرفض والوحدة. والنتيجة هو مجتمع نسائي يعاني من الشعور بعدم الأمان والتعاسة والوحدة مع أنفسهن. ولحماية نفسك من الوقوع فريسة لهذا الأمر، يجب عليك مواجهة نفسك أولًا والاعتراف لها عندما تواجهين أي شعور بالغيرة. فمثلًا إذا غالبتك مثل تلك المشاعر عند قراءتك لأحد المجلات، وبدأت في مقارنة جسمك بنماذج أجسام عارضات الأزياء اللاتي ترينهم؛ توقفي للحظة واسألي نفسك:” هل أقارن جسمي بجسم كل امرأة أقابلها في الشارع؟”، بالطبع لا، إذن توقفي كذلك عن مقارنة نفسك بصور الإعلانات. فعارضات الأزياء هن أشخاص حصلن على ميزات خاصة تبحث عنها المجلات من أجل تحقيق نسبة أعلى من المبيعات، وهن أيضًا نساء قررن تكريس حياتهم لمثل هذا العمل، وتوجيه اهتمامهم بالكامل للعناية بأجسامهم، ناهيك عما تفعله برامج الفوتوشوب ومنتجات المكياج في رسم صورة غير حقيقة للنساء. لذا تأكدي أن لا أحد منهن أفضل أو أسوأ منك.

تعيين حدود واضحة لحياتك الخاصة

أي امرأة قوية يجب أن تضع حدودًا واضحة تعطي فيها الأولوية لتلبية احتياجاتها الخاصة. على سبيل المثال، تعيين حدود فيما يتعلق بمقدار الوقت الذي تقضيه مع شخص ما، أو أنواع الانتقادات التي لا ترغبين في سماعها. وتأكدي من أنك لا تضعين وقتك كله في علاقة رومانسية، بل لديك علاقات أخرى تسير في حياتك سواء علاقات في الدراسة أو العمل أو مع الأصدقاء أو أثناء أداء روتين اللياقة البدنية، أو مع عائلتك. وأثناء ذلك قومي بتعيين حدود واضحة مع جميع هؤلاء الأفراد وتواصلي معهم بشأن حاجتك لأن تكوني امرأة قوية مستقلة؛ وبمجرد مناقشة لتلك الحدود، عليك التمسك بها بشدة.

الدفاع عن نفسك

لتصبحين امرأة قوية؛ يجب أن تتعلمي كيفية تدبر أمور نفسك في الحياة الواقعية، حتى تتجنبي أن يتم استغلالك من قبل أي شخص. فيجب أن تتعلمي كيفية الدفاع عن نفسك في المدرسة، في العمل، وفي حياتك الاجتماعية، وتعملين على تأكيد نفسك، دون خجل أو اعتذار عن ذلك. فالصمود وتأكيد الذات هو الأرضية الوسطى بين السلبية والعدوان. فالأشخاص الذين هم أكثر حزمًا في تعاملاتهم، يكونون أكثر سعادة في علاقاتهم، ولديهم مستوى أعلى من تقدير الذات. على الجانب الآخر، يجب عليك استخدام العبارات التي تعبر عن نفسك بصورة مباشرة، حتى تؤكدين على تحملك المسئولية عن أفعالك ومشاعرك. فمثلًا، بدلًا من أن تقولي لشخص ما: “أنت لا تستمع لي”، قولي له: “أشعر بالتجاهل عند التحقق باستمرار من هاتفك أثناء التحدث معي”. تعلمي أيضًا أن تقولي لا، وأن تضعي الاحتياجات الخاصة بك أولاً بدلاً من المحاولة الدائمة لاستيعاب الآخرين أولاً. فإذا كان شخص ما يسأل عن اقتراض المال، على سبيل المثال، يمكنك رفض طلبه. وإذا كان صديقة تستمر في طلب سيارتك، يمكنك أن تقولي لها أن السيارة لم تعد متاحة لها بعد الآن.

الإيمان بنفسك

عندما تؤمنين بقدراتك الخاصة والإنجازات التي تقومين بها وتتابعين احتياجاتك؛ سوف تصبحين امرأة قوية. لكن عندما تفتقرين إلى الثقة أو تلعبين دور الضحية، فأنت تسمحين للآخرين باستغلالك، بدلاً من الحصول على ما تريديه.

دعي الناس يعرفون عندما يؤذون مشاعرك

إذا كان شخص ما يخونك بأي شكل من الأشكال، تأكدي من السماح له أو لها بمعرفة ذلك. فقد يكون من الصعب مشاركة مشاعرك، خاصة عندما تشعري بأذى أو غضب، ولكن قولك للشخص الآخر عن شعورك قد يساعد في منع هذا الشخص من تكرار السلوك في المستقبل. على سبيل المثال، يمكنكِ أن تقولي “شعرت بأذى عندما قلت أن مقالتي كانت متحيزة. سأكون سعيدًا للاستماع ودمج الملاحظات، ولكني لا أستطيع أن أفعل أي شيء مع التنابذ بالألقاب ذلك.

معالجة التعليقات المسيئة والمهينة

جزء من كونك امرأة قوية هو عدم السماح لأحد بالانزلاق في تعليقات عنصرية أو غير محترمة بشكل أو بآخر، أثناء وجودك. وهذا لا يعني بالضرورة الانخراط في مجادلة معه، فقط أخبر الشخص بهدوء أن ما قاله هو شيء غير لطيف. مثلًا قولي له:” من فضلك لا تتحدث عن نساء أخريات بهذا الشكل.” أو “هل يمكن أن نتجنب التعليقات السلبية عن المسيحيين؟” أو اسأليه ” لماذا تفكر بهذه الطريقة؟”.

تعلمي كيفية التعرف على التعلق العاطفي المرضي

هناك أشياء تؤثر على قراراتك كامرأة قوية، خاصة إذا كنت في علاقة ما تحدد حياتك بصورة أو بأخرى. فتجدين نفسك في انتظار شريكك دائمًا قبل اتخاذ أي قرار شخصي يتعلق بك، لا من باب الاستشارة لكن من باب أخذ الإذن. ويجب أن تسعي دائمًا للتأكد من أن مثل تلك العلاقة لا تؤثر على صحتك النفسية. وهناك علامات يجب أن تنتبهي إليها:

  • تشعرين باحترام متدني للذات.
  • تسعين لإسعاد الناس ولا تفكرين في سعادتك أنت.
  • تضعين حدود واهية في علاقاتك بالآخرين.
  • تفتقرين إلى التفاعل بصورة جيدة.
  • سوء تواصل مع الآخرين.
  • الشعور بأن لا سيطرة لك على حياتك الخاصة.
  • تعانين من مشاكل في علاقتك الحميمة بشريكك.
  • تشعرين بحالة من إنكار الذات.
  • لديك هواجس بشأن مظهرك الشخصي وجمالك.
  • تعتمدين بصورة مستمرة على شخص آخر.
  • تعانين من مشاعر مؤلمة.
  • تحديد مواهبك ومناطق تفردك عن الآخرين.

كل امرأة قوية تمتلك مهارات خاصة تنفرد بها عن الآخرين، سواء كانت مهاراتها في الرياضيات، أو الرسم، أو المهارات القيادية. لذا يجب عليك أن تعي قدراتك وتكتشفي مواهبك، عن طريق تجربة الكثير من الأنشطة، حتى تجدي ما تحبين، وتحبي نفسك من أجله. وجزء من دورك كامرأة قوية هو دعم الموهوبين أيضًا في كافة المجالات، سواء في محيطك أو بشكل عام، ومحاولة نشر توعية بضرورة البحث عن الأشياء التي تميزنا وتحقق لنا السعادة الشخصية.

كوني راضية عن جسدك وعن الصورة التي يبدو عليها

الرضا عن الجسد يلعب دور مهم في تحديد شخصيتك كامرأة قوية. فهناك الكثير من النساء لديها درجة من عدم الراحة مع صورتها الجسدية، وخصوصًا عندما تكون عارية. وإذا كان من الصعب أن تصبح راضية عن جسمها، يمكنها التركيز على جزء تحبه، وتفكر في أن باقي أجزاء الجسم المختلفة تبدو ملائمة تمامًا للشكل العام لجسدها. وأهم من التركيز على جسمك، التركيز على ما يمكن أن يفعله جسمك وعقلك. وإذا كان شريك حياتك ينتقد جسمك، أكدي لنفسك من خلال إخباره بأن تعليقاته محبطة وغير مشجعة.

ممارسة قدر كافٍ من الرياضة

الحفاظ على لياقتك يحسن صحتك بشكل عام، وهو ما يمثل عنصر هام لاعتبارك امرأة قوية. فالرياضة تحسن مزاجك الشخصي، ومستويات الطاقة في جسمك، والتي من شأنها أن تحسن أداءك في جميع جوانب الحياة. كما أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تساعد في الوقاية من الأمراض مثل أمراض القلب والسرطان والسكري، ويمكن أن تساعد أيضًا في إدارة الاضطرابات المزمنة مثل الربو أو آلام الظهر. لكن إذا كان لديك أي مشاكل صحية؛ تأكدي بعد مناقشة طبيبك من أنواع الرياضات التي تناسبك. والأمر لا يتطلب منك أن تصبحي بطلة أولمبية لتكوني في حالة جيدة؛ بل مجرد الذهاب للركض في أنحاء الحي، أو الذهاب لركوب الدراجة، أو حتى الخروج للتنزه يمكن أن تكون ممارسة جيدة.

تناول الأطعمة الصحية والمغذية

اتباع نظام غذائي صحي، مثل التمارين الرياضية، يمكن أن يساعدك كامرأة قوية في منع المرض وزيادة مزاجك وطاقتك. ولأن الناس مختلفون؛ فيمكن أن تكون متطلباتك الغذائية متفاوتة. لذا تحدث مع طبيبك أو أخصائي تغذية معتمد لوضع خطة مناسبة لك. وكقاعدة عامة، يمكنك تناول الكثير من الخضار والفواكه الطازجة،و تناول الحبوب الكاملة والبروتينات، وتجنب الأطعمة المصنعة والمقلية، وخفض تناولك من السكريات.

الحصول على قسط كاف من النوم

لتكوني امرأة قوية ونشيطة على مدار اليوم، يجب عليك الحصول على ما لا يقل عن سبع أو ثماني ساعات من النوم بحيث يمكنك تأدية عملك في أفضل صورة. فالحرمان من النوم يمكن أن يؤثر على صحتك ومزاجك الشخصي بصورة سلبية.

فهم صحتك

تتجلى قوة شخصيتك كامرأة قوية؛ جسديًا وعقليًا وعاطفيًا. فإذا كنت تريدين أن تكوني امرأة قوية ومستقلة، فأنت بحاجة إلى النظر إلى أبعد من جسمك. فالرجال والنساء على السواء يواجهون مخاطر صحية وتحديات مختلفة بسبب الاختلافات البيولوجية. وبصرف النظر عن الاختلافات البيولوجية فهناك بعض الفوارق الأخرى التي تتعرض لها النساء، فقط لأنهن نساء. على سبيل المثال، حتى وقت قريب، أجريت معظم البحوث الطبية باستخدام الذكور فقط كموضوعات للبحث. لذا عند ظهور المرض أو الاضطراب بشكل مختلف بين الجنسين (النوبة القلبية، على سبيل المثال)؛ فإن الأبحاث الطبية لم تتمكن من تحديد الأعراض بدقة بالنسبة للنساء. إلا أن البحوث الطبية الآن بدأت في الانتباه لهذه النقطة، واستخدام المزيد من النساء كموضوعات للبحث في الدراسات الطبية. ويجب عليك كامرأة قوية الاستفادة من هذه المعلومة، والقيام بفحوصات منتظمة مع طبيبك، والتأكد من أي مخاوف لديك بشأن صحتك.

تعزيز استقلالك المالي إلى الحد الممكن بالنسبة لظروفك

الاستقلال الذي يأتي من قدرتك على كسب دخلك الخاص، وبدء حسابك المصرفي الخاص، وشراء الممتلكات الخاصة بك؛ هو شيء مهم باعتبارك امرأة قوية، لا تحتاج إلى الاعتماد على الآخرين من أجل التأمين المالي. من المهم أيضًا معرفة كيفية إدارة دخلك الخاص، خذي دورة إدارة المال، أو تعلمي أساسياتها على الإنترنت. وضعي ميزانية لنفسك بحيث يمكنك تلبية النفقات اللازمة، واعملي على توفير حوالي 10-20٪ من دخلك شهريًا.

لا تخافي من طلب زيادة في المرتب

دائمًا ما تكون النساء أقل جرأة على طلب زيادة في الأجور مقارنة بالرجال، وعندما يطلبون زيادة، يطلبون أموالًا أقل من الرجال دائمًا. إلا أن جزء من كونك امرأة قوية يحتم عليك طلب الأموال التي تستحقيها بصورة عادلة ومساوية للرجل.

ادرسي ما تحبين دراسته

المرأة القوية صاحبة قرار، ولا تدع القواعد الاجتماعية تؤثر على الموضوعات التي تختارها للدراسة. ففي كثير من الأحيان يدفع المجتمع المرأة إلى مجالات معينة (الإنجليزية، والفنون الجميلة، والتدريس، والتمريض وغيرها)، في حين يتم دفع الرجال إلى مجالات أخرى مثل العلوم والرياضيات والتكنولوجيا. إلا أن هناك عدد متزايد من المدارس التي تدفع إلى زيادة مشاركة المرأة في مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لأن عدد النساء في هذه المجالات منخفض للغاية على الرغم من أن هناك الكثير من الاهتمام. فإذا كنت مهتمة بدراسة الفيزياء، قومي بذلك، وإذا كان التعامل مع أجهزة الكمبيوتر تجعلك سعيدة، تعمقي في ذلك وتعلمي كل ما تستطيعين حول التكنولوجيا. ولا تدع أدوار الجنسين المحددة تتعارض مع رغبتك في معرفة المزيد عن موضوع معين. وقومي بكل الوسائل لمتابعة الموضوع المفضل لديك. فإذا كنت تحبين الموسيقى، اتبع شغفك، وإذا كنت تحبين الرياضيات، اتبع شغفك.

مساعدة الآخرين لتكوني امرأة قوية

واحدة من أفضل الطرق التي يمكنك من خلالها أن تصبحي امرأة قوية؛ هي مساعدة الآخرين، وأولئك الذين هم أقل حظًا منك. ولا يتوجب عليك أن تكوني غنية لتصنعي تأثير إيجابي في مجتمعك، بل يمكنك البدء بأشياء صغيرة. ففي دراسة أجريت عام 2010 عن العمل التطوعي و “رد الجميل” للمجتمع، تبين أن من بين المشاركين في العمل التطوعي؛ 68 % يتمتعون بصحة بدنية أفضل، و 89% صار لديهم شعور متزايد بالقدرة الذاتية والرفاهية، و73 ٪ انخفضت مستويات الضغط والاضطراب لديهم؛ مقارنة بأولئك الذين لا يعطون ولا يساعدون من حولهم. ولا يجب عليك أيضًا أن تكوني عضوة في مؤسسة خيرية أو منظمة من منظمات المجتمع المدني كي تقومي بدور إيجابي في مجتمعك، بل يمكنك أن تقومي بأعمال عشوائية بسيطة، مثل مساعدة امرأة مسنة تحمل البقالة، أو رجل أعمى في التعلم أو عبور الطريق.

دعم النساء الأخريات

في كثير من الأحيان، تتعرض النساء للعار وإصدار الأحكام، والتثبيط من قبل نساء أخريات. لكن المرأة القوية هي من تساعد غيرها من الإناث في أن يصبحن كما يرغبن دون حكم أو تعليق.

هاميس البلشي

مدونة مصرية، وطالبة بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، مهتمة بالعلوم الإنسانية خاصة الأدب والفلسفة.

أضف تعليق

20 − تسعة =