الموجات فوق الصوتية

يمكنني الجزم أن معظم البشر قد تعامل مع الموجات فوق الصوتية بطريقة أو بأخرى، فمجالات التعامل معها كبيرة جدا وواسعة، علما أننا نخلد الفكرة الخاصة بهذه الأمواج بناءا على تفكيرنا بالمستشفيات أو المجال الطبي الخاص بهذه الموجات، وخاصة استخدامها للتصوير، فعندما تصبح المرأة حامل نتوجه إلى الطبيب حتى نستطيع أن نرى الجنين، ولاحقا حتى نستطيع تحديد جنس الجنين وهل هو ذكر أو اأنثي أو توأم، وكذلك عندما يصاب الشخص بالكسر، أو الالتهابات الداخلية، فأول ما يقوم به الطبيب هو الطلب منه التوجه لالتقاط صورة بالموجات فوق الصوتية لتحديد مكان الإصابة، هذا هو المتعارف عليه. ولكن كما سبق وقلنا فالمجالات التي تستخدم بها هذه الأشعة هي واسعة ومتعددة وكبيرة، إن العمل في هذا الموجات قد أوجد الكثير من المجالات للوظائف، ومن هذه الوظائف هي الفني الذي يعمل في التصوير باستخدام هذه الموجات، ولكن قد تبدو المشكلة في انحسار التفكير أن هذا هو المجال الوحيد لهذا الاختصاص وبذات الوقت إن هذه الاختصاص ضعيف الأفق وبالتالي قد يبدو الإقبال عليه في بعض الأحيان ضئيل، لهذا سنقوم بالبحث في الأسباب التي قد تجعلك تقبل على هذه المهنة، وان تضمن بالتالي مستقبلا لك.

ما هي الموجات الفوق صوتية

الموجات فوق الصوتية يمكن تعريفها أنها الموجات التي ترددها فوق ال 20 كيلو هيرتز، أما لماذا تم وضع هذا المعيار فلان الأذن البشرية تستطيع أن تستمع إلى الأصوات التي تكون تردداتها بين 20 هيرتز و20 كيلو هيرتز، فما دون العشرين هيرتز، وما فوق ال 20 كيلو هيرتز لا يستطيع الانسان سماعها، وهذا الأمر يختلف عن بعض الحيوانات التي قد تستطيع تجاوز قدرات الانسان بأضعاف كثيرة، ولهذا يمكن القول انه ومن دراسة الحيوانات وطريقة تعاملها مع هذه الموجات امكن الوصول إلى طريق استخدامها فمن المعروف مثلا أن الخفافيش تستطيع تحديد مساراتها عبر إرسال هذه الموجات واستقبالها وبالتالي تحديد الأشكال التي أمامها فتقوم بتفاديها، ولهذا يتم استخدام هذه الموجات في الغواصات مثلا لتحديد الأجسام الموجودة في قاع المحيط.

دراسة الموجات فوق الصوتية هي قصيرة نسبيا

تعتمد الدراسة في هذا التخصص عن نوع التخصص والتوجه الذي سيقبل عليه الانسان، ولكن في العموم إن الدراسة والحصول على شهادة في هذا التخصص تحتاج في الدراسات الأقل تخصصا بين 2 _ 4 سنوات، وتزيد هذه السنوات بالقدر الذي يرغب فيه الانسان التعمق في العلم والدراسة وحسب المجال، فخاصة المجالات الطبية قد تحتاج المزيد من الوقت وبالتالي إن الدراسة المبدئية والتي تؤهل الانسان إلى العمل في هذا المجال مبدئيا ليست طويلة وليست معقدة.

يمكنك العمل في المجال الطبي

هذا المجال شيق بعض الشيء فإذا كنت ترغب في العمل في المجال الطبي ولكن لم تكن مرتاحا في التعامل مع الدم، أو أداء العمليات الجراحية، أو كنت تخاف من الإصابة ببعض الأمراض المعدية التي قد يصاب فيها بعض العاملين في المجالات الطبية وبخاصة الممرضين والأطباء، فيمكنك أن تتوجه إلى العمل في المجال الفني للموجات فوق الصوتية، هنا انت تتعامل منع آلة وبعض الجل الذي عليك أن تقوم بوضعه ومسحه على العضو الذي ترغب تصويره وبالتالي انت تبتعد قليلا عن المجال الطبي التقليدي علما انك تعمل فيه.

العمل في تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية ذات اجر مرتفع

يعتبر العمل في هذا المجال وخاصة كلما ازدادت الخبرة وزاد التخصص أجرآ كبيرا ومجزيان وهي من المهام المطلوبة حول العالم، وبالتالي فمن يرغب في مستقبل مستقر بعض الشيء من جهة الراتب، ومن جهة الاستقرار المهني فيمكنه أن يتوجه إلى هذه المهنة وبالتالي إن المعادلة بين الدراسة في هذا التخصص وبين المقابل المادين يجعل من دراسته أمر مجزي ومقبول.

التعامل مع الأشعة الفوق الصوتية هي آمن

بالمقارنة مع الأدوات التي نستخدمها للتصوير الأخرى مثل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب (الأشعة المقطعية) يعتبر التعامل مع هذه الموجات آمنة. فهنا نحن نقوم باستخدام هذه الموجات لا خذ المقطع ورسم الصور عن الشكل التي ترغب بتحديدهن وبالتالي انت لا تتعامل مع أشعة انت تتعامل مع موجات هي في الأساس موجودة من حولك ومنذ القدم، وبالتالي لا يتعرض فنيي الموجات فوق الصوتية لنفس المخاطر التي يتعرض لها فنيي الأشعة السينية والمقطعية، وهذا ما تلاحظه عند القيام بالتصوير خلال الأشعة السينية والمقطعية حيث يجب على الفني أن يترك الغرفة لتجنب تراكم الإشعاع مع كل تصوير يقوم به وبالتالي تراكم المخاطر عليه، على العكس من الفنيين العاملين في مجال الموجات فوق الصوتية .

التعامل المباشر مع المراجعين والأطباء بطريقة متواصلة

من الأمور التي تميز عمل الفنيين في هذا القطاع، هو تواصلهم المباشر مع العملاء، هذا التواصل يجعل حالة من التفاعل واحيانا الاندماج، فمن الأمور الملفتة أن المراجعين إلى المستشفيات يكونون عادة مصابين بالشعور بالخوف والارتباك، هذه الأمور تراها بشكل مباشر في عصبيتهم الغير مبررة أحيانا وهم في حجة شديدة إلى أن يتفاعل معهم المعالج أو الفني الذي يستقبلهم، الناحية الأخرى هي آن عملهم ذو قيمة كبيرة نظرا إلى أن الأطباء يحتاجون إلى معلومات واضحة عن النتائج، إن الصورة الواضحة التي يلتقطها الفني هي الأساس إلى التشخيص السليم لحالة المريض، وبالتالي إن الطبيب يعتمد عليهم بطريقة كبيرة في عمله في مثل هذه الحالات.

الحصول على فرصة التدريب بسهولة

الكثير من أصحاب العمل يرحبون بالمتدربين أو الطلاب الذي يدرسون هذا التخصص، ففي حال كنت تدرس في هذا المجال، ولغايات إنهاء الدراسة عليك الحصول على ساعات تدريب معينة، لا يمكنك أن تشعر بالقلق من هذا الأمر، فأنت ستجد فرصة التدريب بسهولة كبيرة، بل إن الكثير من أصحاب العمل سترحب بك، هذا بالإضافة إلى انه سيوفر لك فرصة العمل مستقبلا لدى ذات المصلحة إن أثبتت نجاحك في التدريب.

العديد من فرص التقدم في هذا المجال

هناك العديد من الفرص لديك للتقدم في هذا الدراسة والتقدم، انت لن تتوقف على البقاء عاملا في اختصاص الفني، فمع تطور العلم أصبحت الكثير من الفرص للتطور، وهذا ما يبرر النقطة اللاحقة.

الطلب المتزايد على خريجي هذه المهنة

تشير العديد من الدراسات إلى انه وفي في غضون السنوات العشر المقبلة أن الطلب على فنيي الموجات فوق الصوتية ستزيد بنسبة 18 في المئة، وهو أسرع من المعتاد. هذه هي مهنة عظيمة للانضمام بسبب توافر فرص العمل في الحاضر والمستقبل.

هناك العديد من التطبيقات في هذا المجال

الأطباء يستخدمون المسح فوق الصوتي للتعرف على أجزاء كثيرة من الجسم، أنها تستخدم للبطن، القلب والأوعية الدموية، الجهاز التناسلي للمرأة، تصوير الثدي، وأمراض العيون، إن نطاق الاستخدام يتزايد باستمرار لأنه وسيلة موسع آمنة للأطباء لمراقبة وإجراء التشخيصات حول الأعمال الداخلية للجسم.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

واحد × خمسة =