تسعة
المقارنة بين الهواتف المحمولة
الرئيسية » كمبيوتر وانترنت » جوال » كيف تقوم بعملية المقارنة بين الهواتف المحمولة ؟

كيف تقوم بعملية المقارنة بين الهواتف المحمولة ؟

في هذا المقال سنساعدك بمعرفة كيف تقوم بعملية المقارنة بين الهواتف المحمولة ، عن طريق معرفة العناصر التي يتكون منها الهاتف المحمول ومن ثم المقارنة بينها .

المقارنة بين الهواتف المحمولة هي عملية ضرورية قبل التفكير في شراء هاتف محمول جديد ، أو حتى للتعرف على إمكانيات الهواتف المحمولة الموجودة في السوق ، تحتاج إلى معرفة الكثير من الأمور قبل أن تقوم بعملية المقارنة بين الهواتف المختلفة لتقرير الهاتف المناسب لك ، الكثير من الأشخاص يظنون أن الهواتف المحمولة الأغلى ثمنًا هي الأفضل بالنسبة لهم ، لكن هذا غير صحيح ، فالهواتف المحمولة تصمم بأسلوب يلائم مجموعة كبيرة من الأشخاص ، وليس شرطًا أن يكون الهاتف المحمول الملائم لك هو الهاتف الأغلى ثمنًا ، في هذا المقال سنساعدك في تعلم كيف تقوم بعملية المقارنة بين الهواتف المحمولة المختلفة ، عن طريق معرفة العناصر التي يتكون منها الهاتف المحمول ، ومن ثم القيام بعملية المقارنة بين الهواتف بناءً على المكونات المتعددة التي يتكون منها الهاتف .

كل ما تحتاج إلى معرفته عن المقارنة بين الهواتف المحمولة

الشبكات المدعومة بواسطة الهاتف المحمول

المقارنة بين الهواتف المحمولة الشبكاتفي عملية المقارنة بين الهواتف المحمولة ، أول ما ينبغي النظر إليه في الهاتف هي الشبكات التي يدعمها ، شبكات الهاتف المحمول تقسم إلى أجيال مختلفة ، حيث بدأت شبكات الهواتف بالجيل الأول ، لكنه الآن غير مستخدم أو مدعوم في الهواتف المحمولة أو في الشبكات المشغلة للهواتف المحمولة . الشبكات المستخدمة في الهواتف المحمولة هي الشبكات الآتية:

  • شبكات الجيل الثاني (2G) أو GSM: هي أقدم أنواع الشبكات المدعومة في الهواتف المحمولة حاليًا ، وكان هذا النوع من الشبكات هو بداية الانتقال إلى النظام الرقمي في الشبكات ، من المزايا الجديدة التي قدمت مع الهواتف المحمولة الداعمة للجيل الثاني ، خدمات الرسائل النصية القصيرة (SMS) وخدمات التجوال ، وأيضًا تقنيات متعددة تتعلق بجودة الاتصال وتشفير البيانات ، وأيضًا من الممكن استخدام هذه التقنية لنقل البيانات عبر شبكات الهواتف المحمولة ، لكن سرعات نقل البيانات باستخدام شبكات الجيل الثاني لا تناسب حجم البيانات المتداول على شبكة الإنترنت حاليًا ، ومن الصعب جدًا تصفح المواقع الغنية بالصور وبمقاطع الفيديو باستخدام شبكات الجيل الثاني فقط .
  • شبكات الجيل الثالث (3G) أو HSDPA: قدم الجيل الثالث إلى الهواتف المحمولة متيحًا المزيد من سرعات الاتصال ، خصوصًا في عملية نقل البيانات ، متيحًا للمستخدمين للمرة الأولى إجراء مكالمات الفيديو المباشرة ، ومشاهدة مقاطع الفيديو الموجودة على شبكة الإنترنت بطريقة البث الحي ، في الوقت الحالي ، تدعم أغلب الهواتف الذكية شبكات الجيل الثالث ، ولا ينصح بالحصول على هاتف ذكي لا يدعم شبكات الجيل الثالث على الأقل .
  • شبكات الجيل الرابع (4G) أو LTE: هي أحدث شبكات الهواتف المحمولة في الوقت الحالي ، حيث أتاحت هذه الشبكة خدمات مثل مشاهدة الفيديو عالي الدقة ، والفيديو الرقمي ، بالإضافة إلى سرعات أعلى بكثير في عملية نقل البيانات ، وصوت أكثر نقاءً للمكالمات الهاتفية .
  • شبكات الجيل الخامس (5G): الجيل الخامس هو الجيل المستقبلي لشبكات الهواتف المحمولة ، حيث لا توجد في الوقت الحالي أي شركة اتصالات تدعم شبكات الجيل الخامس ، لكن من المنتظر في السنوات القليلة المقبلة أن يتم دعم هذا الجيل في أغلب الهواتف المحمولة ، وظهور الشبكات التي تدعم هذا الجيل بشكل تدريجي .

المقارنة بين الهواتف بتاريخ إصدار الجهاز

المقارنة بين الهواتف المحمولة إصدار الجهازفي رحلتك للمقارنة بين الهواتف المحمولة ، عليك أن تتأكد من موعد إصدار الجهاز ، موعد الإصدار يعطيك فكرة عن مدى تقدم التكنولوجيا المستخدمة في الهاتف ، كما يعطيك فكرة عن النسبة بين المواصفات التقنية والسعر المناسب له ، في الهواتف الحديثة يمكنك الحصول على مواصفات أفضل بكثير مقابل السعر الذي تدفعه ، لكن من ناحية أخرى ، بعض الهواتف المزودة بخواص حديثة جدًا قد تكون أسعارها مرتفعة فور إصدارها ، بشكل عام ، ينصح بشراء الهاتف بعد فترة من 3 إلى 6 أشهر من وقت صدوره ، حتى يكون سعر الهاتف قد هبط إلى مستوى ملائم ، ومن ناحية أخرى ، لا يجب شراء الهواتف التي صنعت منذ أكثر من سنة واحدة ، حيث يمكن الحصول على هواتف أحدث بسعر أفضل .

المقارنة بين الهواتف بأبعاد الجهاز وسمكه ووزنه

المقارنة بين الهواتف المحمولة أبعاد سمك ووزنعند المقارنة بين الهواتف ، لا يجب على الإطلاق إغفال موضوع أبعاد الجهاز وسمكه ، أبعاد الجهاز تحدد ملائمته لحجم اليد ، والسمك أيضًا يعطي مظهرًا جذابًا وحديثًا للهاتف المحمول ، حيث أن الاتجاه في الوقت الحالي هو لإطلاق هواتف محمولة بسمك أقل ، السمك المتعارف عليه للهواتف المحمولة الموجودة في الأسواق في الأيام الحالية يتروح بين 5 و 13 مليمتر ، الهواتف التي يكون سمكها بين 5 و 7 مليمترات هي هواتف شديدة النحافة ، والهواتف التي يتراوح سمكها بين 7 و 9 مليمترات هي هواتف نحيفة ، أما الهواتف التي يزيد سمكها عن 9 مليمترات فهي هواتف سميكة .

وزن الهاتف المحمول

وزن الهاتف المحمول يلعب دورًا كبيرًا في عملية المقارنة بين الهواتف المحمولة ، حيث إن الهواتف المحمولة حاليًا تصنع من مواد أخف شيئًا فشيئًا ، ويتراوح وزن الهواتف الموجودة حاليًا من 100 إلى 200 جرام فقط .

نوع شريحة الاتصال

المقارنة بين الهواتف المحمولة نوع شريحة الاتصالتوجد اليوم 3 أنواع مختلفة من شرائح الاتصال للهواتف المحمولة:

  • شرائح الميني سيم (Mini-SIM): وهي تصغير لشرائح الاتصال الأكبر حجمًا في الهواتف القديمة ، وما تزال تستخدم في بعض الهواتف حتى اليوم ، خصوصًا في الهواتف المحمولة التقليدية .
  • شرائح الميكرو سيم (Micro-SIM): هي تصغير لشرائح الاتصال المستخدمة قبلها ، وتستخدم منذ فترة في أنواع كثيرة من الهواتف المحمولة الذكية والتقليدية .
  • شرائح النانو سيم (Nano-SIM): وهي النوع الأصغر على الإطلاق ، وهي بدأت تشق طريقها للهواتف المحمولة الذكية المنتجة حديثًا .

كما توفر بعض الهواتف الموجهة لبلدان العالم النامي خاصية تركيب أكثر من شريحة اتصال واحدة في الهاتف ، ويعود هذا إلى رغبة العملاء في الهواتف المزودة بهذه الخاصية ، لكن في الهواتف الموجهة إلى بلدان العالم المتقدم ، يتم تصنيع الهواتف المحمولة بشريحة اتصال واحدة .

المقارنة بين الهواتف بالشاشة

المقارنة بين الهواتف المحمولة الشاشةالشاشة هي من الأجزاء الهامة جدًا في أي هاتف محمول ، لذلك فهي تلعب دورًا أساسيًا في المقارنة بين الهواتف المحمولة ، في البداية كانت شاشات الهواتف المحمولة أحادية اللون ، حيث كانت تستطيع فقط عرض النصوص والأيقونات البسيطة ، بعد ذلك تم إدخال الشاشات الملونة في الهواتف المحمولة ، في الوقت الحالي تقريبًا لا يتم إنتاج أي هواتف محمولة بشاشة أحادية اللون ، حتى الهواتف ضعيفة المستوى والإمكانيات ، الشاشات الملونة تستخدم عدة تقنيات في الوقت الحالي ، مثل CSTN ، و TFT ، و TFD ، و OLED ، و TFT ، والنوع الأخير هو الأكثر شيوعًا في الوقت الحالي ، الشاشات العاملة باللمس هي تكنولوجيا مستخدمة منذ سنوات طويلة في الهواتف المحمولة ، وهي السمة الأساسية حاليًا للهواتف الذكية ، تستخدم تقنيتان في الشاشات العاملة باللمس حاليًا ، التقنية الأولى وتدعى capacitive تعتمد على الشحنات الكهربائية الموجودة في جسم الإنسان من أجل نقل اللمسات وتحويلها إلى أوامر للهاتف المحمول ، أم التقنية الثانية وتدعى resistive فتعتمد على الضغط الفيزيائي ، مما يسمح باستخدام معدات إضافية للتحكم في الشاشة مثل قلم التأشير والكتابة . لكن النوع الأول ، في الحقيقة تقنية capacitive تطورت كثيرًا في الآونة الأخيرة ، وأصبح يتم إنتاج أقلام تأشير صالحة للاستخدام مع هذا النوع من الشاشات ، ولذلك تصنع معظم الهواتف المحمولة باستخدام هذه التقنية نظرًا للحساسية العالية التي توفرها هذه التقنية للتحكم في الشاشات .

حجم الشاشة

حجم الشاشة هو أحد العوامل المؤثرة جدًا في المقارنة بين الهواتف المحمولة ، يقاس حجم الشاشة بالبوصة (الإنش) الاتجاه الحالي هو لزيادة حجم الشاشات بشكل تدريجي ، يمكن ملاحظة ذلك في التطور التاريخي لحجم شاشة الهاتف الأشهر آيفون ، حيث كان حجم الشاشة حتى آيفون 4s لا يزيد عن 3 .5 بوصة ، وهو الحجم الذي اعتبرته شركة آبل ملائمًا لحجم قبضة اليد ، ومع أنه كانت توجد أجهزة هواتف تقدم شاشات بحجم أكبر ، إلا أن آبل ظلت متمسكة بهذا القياس لفترة طويلة ، ثم جاءت النقلة في هاتف آيفون 5 الذي جاء بشاشة حجمها 4 بوصة ، وآيفون 6 الذي جاء بقياسين: 4 .7 و 5 .5 بوصة ، وآيفون 6s الذي شابهه في القياس ، حاليًا حجم الشاشة القياسي هو من 5 إلى 5 .5 بوصة وصولاً إلى 6 بوصة كحد أقصى ، أما الهواتف التي يزيد حجم شاشتها عن ذلك ، فتنتقل إلى فئة الأجهزة اللوحية (التابلت) .

النسبة بين حجم الشاشة إلى حجم جسم الهاتف

حجم الشاشة مقارنة بحجم الجهاز يعطي نسبة تدعى نسبة الشاشة إلى الجسم ، وكلما ازدادت هذه النسبة كان الأمر أفضل ، حيث يؤدي ذلك إلى صغر حجم الجهاز ، يبذل المهندسون جهودًا مضنية من أجل تصغير حجم إطار الشاشة ، وذلك لزيادة النسبة بين حجم الشاشة إلى جسم الهاتف ، هذه النسبة تكون في المتوسط من 60% إلى 75% .

دقة الشاشة

بالإضافة إلى تقنية الشاشة وحجمها ، هناك دقة الشاشة ، وهو أكبر عدد من البكسلات يمكن وضعه في الشاشة ، كلما ازدادت دقة الشاشة كلما ازداد وضوح المحتوى الذي يعرض عليها ، حاليًا أقل دقة مقبولة في الشاشات هي 720 عرضًا و 1280 طولاً ، وتوجد بعض الأجهزة يمكن أن تصل دقة العرض فيها إلى 1440 عرضًا و 2560 طولاً مثل هاتف سامسونج جالاكسي نوت 5 .

تقنية اللمس المتعدد

تقنية اللمس المتعدد هي من الأمور الهامة جدًا في أي شاشة هاتف تعمل باللمس ، حيث تسمح للمستخدم باستخدام أكثر من إصبع لقيام بوظائف معينة في الهاتف ، توفر بعض الأجهزة شاشات لمس تدعم اللمس المتعدد إلى ما يصل إلى 10 أصابع ، وهناك أيضًا هواتف تدعم اللمس ثلاثي الأبعاد ، مثل هاتف آيفون 6s الرائد .

الحماية من الخدوش وتكون البصمات

من المزايا الإضافية التي قد تأتي مع شاشات الهواتف المحمولة ، حماية الشاشة ضد الخدوش ، وفي هذا المجال تستخدم التقنية الأشهر Corning Gorilla Glass المستخدمة في عدد كبير من أجهزة الهواتف المحمولة ، بالإضافية إلى تقنيات خاصة بشركات معينة ، مثل Ion-strengthened glass الخاصة بشركة آبل ، أيضًا قد تستخدم بعض الهواتف تقنيات لمنع البصمات من التكون على الشاشات .

مزايا حماية إضافية في الهاتف

بالإضافة إلى الحماية من الخدوش وبصمات الإصبع ، توفر بعض الهواتف المحمولة مقاومة ضد رذاذ الماء ، أو الغمر الكامل في الماء لأعماق ولمدة معينة ، بالإضافة إلى حماية من السقوط والصدمات ، مثل هواتف شركتي سوني وسامسونج ، كل هذه الأشياء تلعب دورًا كبيرًا في عملية المقارنة بين الهواتف المحمولة .

المقارنة بين الهواتف بنظام التشغيل

المقارنة بين الهواتف المحمولة نظام التشغيلنظام التشغيل من الأمور الحاسمة جدًا في المقارنة بين الهواتف المحمولة ، بل إن بعض الأشخاص يختارون الهاتف المحمول بناءً على نظام التشغيل المصاحب له ، في الغالب ، لا يمكن تغيير نظام تشغيل الهاتف المحمول إلا تحت ظروف معينة ، لذلك فإن الهاتف الذي ستحصل عليه بنظام تشغيل معين ، ستقوم باستخدامه بنفس نظام التشغيل المثبت عليه ، تظهر الفروق في نظام التشغيل في عدة أمور ، مثل الواجهة ، وسهولة الاستخدام ، والحماية ، وتوافر التطبيقات له ، وكذلك في مجموعة إضافية من الخواص التي يتميز بها كل نظام تشغيل عن الآخر ، في السطور التالية نستعرض أهم أنظمة التشغيل الموجودة في السوق للهواتف المحمولة من أجل مساعدتك في المقارنة بين الهواتف:

نظام الأندرويد

شركة جوجل بنظام الأندرويد الخاص بها من اللاعبين الرئيسيين في سوق الهواتف المحمولة ، نجح نظام الأندرويد منذ إطلاقه في 2008 في تكوين قاعدة مستخدمين كبيرة جدًا ، بالإضافة إلى عدد من التطبيقات المصممة خصيصًا له والتي بلغت 1 .6 مليون تطبيق ، مما يجعله أغنى نظام تشغيل موجود حاليًا بالتطبيقات ، يني نظام الأندرويد بالأساس على نواة لينكس ، وتم تصميمه ليلائم الهواتف المجهزة بشاشات اللمس ، في الوقت الحالي يتم تعديل نظام الأندرويد بحسب الشركة المصممة للهاتف ، حيث من الممكن أن تقوم بتغيير بعض الإعدادات ، أو الواجهة ، لكن نواة النظام تظل كما هي ، وهذا ما يسمح بتطوير البرامج لأي هاتف يستعمل نظام التشغيل هذا ، هناك العديد من الشركات التي تصنع هواتف عاملة بنظام الأندرويد في الوقت الحالي ، على رأسها سامسونج ، و LG ، و HTC ، وسوني ، وموتورولا ، ولينوفو ، وهواوي ، وألكاتيل ، كما صنعت شركة نوكيا بعض الهواتف العاملة بنظام الأندرويد ، وكذلك شركة بلاكبيري . توجد العديد من الإصدارات الخاصة بنظام الأندرويد ، وهي تعطى أسماءً كودية لأنواع مختلفة من الحلويات ، حيث تدعى الإصدارة 2 .3 من الأندرويد خبز الزنجبيل (Gingerbread) ، والإصدارة 3 قرص العسل (Honeycomb) ، والإصدارة 4 آيس كريم ساندويتش (Ice Cream Sandwich) ، والإصدارة 4 .1 حلوى الجيلي (Jelly Bean) ، والإصدارة 4 .4 كيت كات (Kit Kat) ، والإصدارة 5 .0 المصاصة (Lollipop) ، والإصدارة 6 المتوقع إصدارها قريبًا مارشميلو (Marshmallow) .

نظام آي أو إس (iOS)

آي أو إس هو نظام خاص بأجهزة آبل ، حيث يستخدم بشكل حصري في أجهزة الآيفون والآيباد والآيبود ، يعتبر نظامًا قويًا وثابتًا ، ويحصل على تحديثات بشكل مستمر من شركة آبل ، كما يعتبر النظام الثاني من حيث الانتشار في سوق الهواتف المحمولة بعد نظام آبل ، يحتوي نظام آي أو إس على حوالي 1 مليون تطبيق ، تشمل التطبيقات المدفوعة والتطبيقات المجانية ، أحدث نسخة من نظام آي أو إس حاليًا هي النسخة 9 .0 .2 .

نظام ويندوز فون

هو نظام من ابتكار شركة ميكروسوفت ، ويستعمل هذا النظام بشكل حصري في هواتف ميكروسوفت ، أو هواتف نوكيا التي تم الاستحواذ عليها من قبل شركة ميكروسوفت مؤخرًا ، بدأت النظام انطلاقته في وقت كان نظامي آي أو إس وأندرويد يسيطران على سوق الأجهزة المحمولة ، لكنه بخبرة شركة ميكروسوفت العريقة في أنظمة التشغيل بدأ يحجز لنفسه مكانًا بارزًا في سوق أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة ، حاليًا يمتلك نظام ويندوز فون 300 ألف تطبيق في متجر التطبيقات الخاصة به ، وهو عدد يعتبر قليلاً نسبيًا ، لكنه في ازدياد مستمر . تحاول شركة ميكروسوفت ربط نظام تشغيلها للهواتف المحمولة بنظام التشغيل ويندوز الموجه لأجهزة الكمبيوتر الشخصية ، وذلك بتوفير برامج وتطبيقات يمكنها العمل على كلا النظامين ، يتوقع لهذا النظام أن يكون منافسًا رئيسيًا في سوق الهواتف المحمولة في السنين المقبلة .

نظام بلاك بيري

نظام بلاك بيري هو نظام التشغيل المستخدم في أجهزة هواتف شركة بلاك بيري الكندية ، وهو نظام يركز بشكل أساسي على جمهور قطاع الأعمال والأشخاص الراغبين في الحصول على المزيد من الخصوصية ، لا يعتبر هذا النظام في الوقت الحالي ذو شعبية عالية ، لكنه على أي حال له مستخدميه ومعجبيه ، يحتوي متجر تطبيقات بلاك بيري على حوالي 120 ألف تطبيق ، وهو بهذا يعتبر من أقل الأنظمة في عدد التطبيقات المتوافرة له .

أنظمة أخرى

بالإضافة إلى أنظمة التشغيل التي ذكرناها أعلاه ، هناك عدد من أنظمة التشغيل الأخرى التي أصبحت غير شائعة الاستخدام اليوم ، مثل نظام سيمبيان الذي كان مستخدمًا في هواتف نوكيا ، التي انهارت في الفترة الأخيرة وتم الاستحواذ عليها من قبل ميكروسوفت ، ونظام WebOS الذي كان مستعملاً في أجهزة المساعدات الذكية بالم ، والتي انهارت أيضًا وتم شراءه من قبل شركة HP ، ومن ثم حاولت الشركة أن تستغله في بعض منتجاتها ، لكنها فشلت في ذلك ، وفي النهاية قررت طرح نسخة منه مفتوحة المصدر . بالإضافة إلى نظام بادا الذي تحاول شركة سامسونج أن تضمنه في بعض أجهزتها ضعيفة المستوى ، لكنه الآن غير موجود على الساحة ، وأيضًا نظام MeeGo الذي حاولت شركة نوكيا استخدامه في بعض أجهزتها ، لكنها فشلت في مساعيها .

المقارنة بين الهواتف بالمعالج

المقارنة بين الهواتف المحمولة المعالجالمعالج هو قلب أي هاتف ذكي ، يقوم المعالج بعملية المعالجة الرئيسية للبيانات التي يتم التعامل معها في الهاتف ، لذلك يجب عليك في عملية المقارنة بين الهواتف المحمولة أن تتعرف على معالج الهاتف الذي تنوي شراءه ، تقارن المعالجات بشكل مبسط بدون الدخول في تفاصيل تقنية كثيرة بأمرين ، عدد ألأنويه ، وسرعة المعالج ، عدد ألأنويه هو العامل الأهم في تقييم قوة المعالج ، ونعني في البداية كانت المعالجات تعمل باستخدام نواة واحدة فقط ، ومع الوقت تقدمت التقنية فأصبح من الممكن صناعة معالجات ثنائية ورباعية وثمانية النواة ، أيضًا هناك سرعة المعالج والتي تقاس بالجيجاهرتز ، المعالج متوسط المستوى في الوقت الحالي هو معالج رباعي النواة ، بسرعة لا تقل عن 1 .2 جيجاهرتز ، يمكنك المقارنة بين الهواتف المحمولة عن طريق معالجها واختيار المعالج الملائم لاحتياجاتك .

المقارنة بين الهواتف بالذاكرة

المقارنة بين الهواتف المحمولة الذاكرةفي بعض الأحيان يكون حجم ذاكرة الجهاز من الأمور الأساسية التي يتم المقارنة بين الهواتف المحمولة بها ، تحدد الذاكرة عدد التطبيقات التي يمكن تشغيلها على الهاتف الذكي في نفس الوقت ، بالإضافة إلى أنها تلعب دورًا كبيرًا في عملية ممارسة الألعاب ، ومشاهدة مقاطع الفيديو ، كلما ازدادت حجم ذاكرة الهاتف المحمول ، كلما أصبح الجهاز أسرع في الاستجابة ، وأكثر قدرة على تشغيل عدة تطبيقات في آن واحد ، كما أن بعض التطبيقات الشرهة للذاكرة تحتاج إلى حجم ذاكرة كبير من أجل أن تعمل بكفاءة ، حاليًا يتراوح حجم الذاكرة في الهواتف المحمولة ، بين 512 ميجابايت وحتى 4 جيجابايت ، الهواتف المحمولة المزودة بذاكرة من 512 ميجابايت إلى 1 .5 جيجابايت تعتبر هواتف متدنية ، والهواتف المزودة بذاكرة من 2 جيجابايت إلى 3 جيجابايت تعتبر هواتف عالية المستوى ، وبعض الهواتف الحديثة وصلت بالفعل إلى 4 جيجابايت من الذاكرة .

المقارنة بين الهواتف بحجم مساحة التخزين الداخلية

المقارنة بين الهواتف المحمولة التخزين الداخليلا يجب أن نخلط بين حجم الذاكرة وحجم مساحة التخزين الداخلية أثناء المقارنة بين الهواتف المحمولة ، مساحة التخزين الداخلية يقصد بها المساحة المتاحة على الهاتف المحمول من أجل تخزين الملفات (الصور ومقاطع الفيديو) ، والتطبيقات ، وملفات نظام التشغيل أيضًا ، في الهواتف الحديثة لا تقل مساحة التخزين بأي حال عن 4 جيجابايت ، ومن الممكن أن تصل حتى 128 جيجابايت ، يجب العلم أن نظام التشغيل يستهلك قسمًا من مساحة التخزين الداخلية المعلنة ، لذلك على سبيل المثال إذا ما كان لديك هاتف مزود بمساحة تخزين 8 جيجابايت ، فإن حجم المساحة المتاحة لك ستكون في حدود 4 جيجابايت فقط ، أم المساحة الباقية فسيقوم نظام التشغيل بحجزها ، لذلك لا ينصح بشراء هاتف ذو مساحة تخزين داخلية أقل من 16 جيجابايت ، هناك اتجاه في الوقت الحالي إلى إلغاء منافذ توسيع الذاكرة الداخلية للهواتف المحمولة ، وذلك بسبب أنها تتسبب بنقل الكثير من الفيروسات عندما تتداول بين الأجهزة ، وأيضًا بسبب أنها تزيد من وزن الجهاز ، وتتعطل في الكثير من الأحيان ، الاتجاه الحديث هو لزيادة المساحة الداخلية كثيرًا في الهاتف المحمول ، والاستغناء عن منفذ توسيع الذاكرة الداخلية ، إلا أن الكثير من الأجهزة ما تزال توفر فتحات لتوسيع المساحة الداخلية للهاتف ، لذلك إذا ما كنت تحتاج إلى فتحة لتوسيع الذاكرة الداخلية للهواتف المحمولة فإن الهواتف المزودة بها ستكون أفضل في رحلتك من أجل المقارنة بين الهواتف المحمولة .

المقارنة بين الهواتف بالكاميرا

المقارنة بين الهواتف المحمولة الكاميرامنذ بدء انتشار الكاميرات المدمجة بالهواتف الذكية في 2002 والكاميرا هي جزء لا يتجزأ من أي هاتف ذكي ، ولا يمكن إتمام عملية المقارنة بين الهواتف المحمولة بدون وضع الكاميرا في الاعتبار ، غالبًا ما يتم الحكم على الكاميرا بأقصى دقة لها ، لكن هذا الأمر غير دقيق ، فجودة الكاميرا تعتمد على أمور أخرى مثل حجم الحساس ونوعية العدسات ، الكاميرات بدقة 5 ميجابكسل قادرة على التقاط صور ملائمة جدًا للعرض على الهواتف المحمولة وحتى شاشات الكمبيوتر ، المهم هو دقة الكاميرا نفسها وجودة الصور الملتقطة بها ، لذلك ينصح عند المقارنة بين الهواتف المحمولة أن يتم تجربة الكاميرا ، أو استعراض بعض الصور الملتقطة عن طريقها ، بالإضافة إلى دقة الكاميرا وجودتها ، هناك بعض الخصائص الإضافية في الكاميرا تزيد من قيمتها ، مثل:

  • وجود فلاش (معظم الكاميرات الموجودة في الهواتف المحمولة اليوم مزودة بفلاش من نوع LED والقليل منها مزودة بفلاش زينون المستخدم في الكاميرات الرقمية) .
  • خاصية التركيز التلقائي .
  • خاصية تحديد الموقع الملتقطة فيه الصورة .
  • خاصية التصوير البانورامي .
  • خاصية التعرف على الوجه والابتسامة .
  • خواص التحكم في إعدادات الكاميرا ، مثل توازن اللون الأبيض ، وزمن الغالق ، والبؤرة ، والـ ISO .
  • خاصية HDR .

تصوير الفيديو

تصوير الفيديو أيضًا من أحد العوامل التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند المقارنة بين الهواتف المحمولة ، دقة تصوير الفيديو تتناسب بشكل عكسي مع عدد الإطارات التي يمكن التقاطها في الثانية الواحدة ، على سبيل المثال هناك بعض الكاميرات يمكنها تصوير فيديو بدقة 1080p عند 60 إطار في الثانية ، لكن هذه الدقة من الممكن أن تقل إلى 720p عند الرغبة في زيادة عدد الإطارات إلى 240 إطار في الثانية . في الوقت الحالي تتوافر كاميرات للهواتف المحمولة تستطيع تصوير الفيديو بدقة 2160p عند عدد إطارات 30 في الثانية الواحدة .

الكاميرا الأمامية أصبحت أمرًا أساسيًا في الهواتف الذكية الآن ، حيث يتم استخدامها في تصوير الصور السيلفي ، وكذلك في المحادثات عبر البرامج التي تتيح عمل مكالمات فيديو ، لذلك أثناء المقارنة بين الهواتف المحمولة يجب التأكد من مواصفات الكاميرا الأمامية أيضًا .

المقارنة بين الهواتف بالصوت

المقارنة بين الهواتف المحمولة الصوتبغض النظر عن إجراء المكالمات الهاتفية ، يتم استخدام الهواتف الذكية في الوقت الحالي كأجهزة استماع للموسيقى بشكل واسع ، وهو ما يجعل من الاهتمام بمستوى جودة الصوت ونقاءه أمرًا هامًا عند المقارنة بين الهواتف المحمولة ، توفر معظم الهواتف المحمولة اليوم مجهارات توفر درجة معقولة من نقاء الصوت ، إلا أن هذا الأمر يجب اختباره بشكل عملي من أجل تحديد مستوى جودة الصوت ، أيضًا وجود مقبس 3 .5 ملم أصبح أمرًا أساسيًا في أي هاتف محمول من أجل استعمال الملحقات الصوتية المختلفة مع الهاتف المحمولة .

المقارنة بين الهواتف بتقنيات الاتصال

المقارنة بين الهواتف المحمولة تقنيات الاتصالتحتوي معظم أجهزة الهواتف المحمولة حاليًا على مجموعة متنوعة من تقنيات الاتصال ، لا يجب إهمالها على الإطلاق عند المقارنة بين الهواتف المحمولة ، في السطور القادمة نستعرض أهم تقنيات الاتصال التي تتوافر مع أجهزة الهواتف المحمولة:

الواي فاي

الواي فاي أو الوايرليس هي تقنية للربط بالشبكات الداخلية ، ويمكن عن طريقها الولوج إلى شبكة الإنترنت ، تعتبر تقنية الواي فاي تقنية لا يخلو منها أي هاتف محمول ذكي في الوقت الحالي ، هناك عدة أنواع من شبكات الواي فاي ، a و b و g و n و ac ، وكلما ازداد عدد الأنواع التي يدعهما الهاتف المحمول كلما كان ذلك أفضل ، أيضًا هناك خاصية الـ hotspot التي تمكن المستخدم من توزيع الاتصال عن طريق بيانات الهاتف المحمول عبر شبكة الإنترنت ، أي اعتبار الهاتف المحمول هو نقطة إمداد بالإنترنت لهاتف آخر أو جهاز كمبيوتر .

البلوتوث

البلوتوث هي تقنية تستخدم بشكل أساسي لنقل الملفات بين أجهزة الهواتف المحمولة المختلفة ، بشكل منفصل عن شبكة الاتصالات ، مع أن الاستخدام الأساسي لهذه التقنية عند اختراعها لأول مرة في عام 1994 بواسطة شركة إريكسون كان لربط المعدات الصوتية بالهاتف بشكل لا سلكي ، مثل السماعات . عيب هذه التقنية أن سرعات نقل البيانات عن طريقها أقل كثيرًا من سرعة نقل البيانات عن طريق الواي فاي مثلاً ، كما أن المدى الممكن نقل البيانات عن طريق البلوتوث صغير جدًا ، إلا أنها ما تزال مستخدمة في معظم الهواتف المحمولة . توجد إصدارات عديدة من بروتوكول البلوتوث مثل 4 .0 و 4 .2 ، وبالطبع البروتوكول الأحدث هو الأفضل والأسرع في نقل البيانات .

نظام تحديد المواقع العالمي عن طريق الأقمار الصناعية (GPS)

هو نظام من تطوير وزارة الدفاع الأمريكية يقوم بتحديد المواقع باستخدام عدد كبير من الأقمار الصناعية التي تدول في مدارات ثابتة حول الأول ، يستخدم هذا النظام في تحديد الموقع الذي يتواجد فيه الهاتف المحمول بدقة كبيرة ، مساعدًا على تزويد الهواتف المحمولة بالعديد من الخصائص ، أهمها على الإطلاق خصائص الملاحة وتوجيه الطريق المستخدمة في قيادة السيارات ، بالإضافة إلى ذلك يمكن تتبع الهاتف المحمول بهذه التقنية في حالة سرقته أو فقدانه . أصبح من العادي تزويد كل الهواتف المحمولة في الوقت الحالي بنظام تحديد المواقع GPS .

تقنية التواصل قريب المدى (NFC)

هي تقنية لاسلكية أخرى ، قادرة على نقل البيانات بسرعات بطيئة جدًا ، لكن ما يميزها هو عدم قدرتها على تبادل البيانات إلا في نطاق ضيق جدًا لا تعدى 5 سنتيمترات ، هذه الميزة جعلت الاستخدام الأساسي لهذه التقنية في المعاملات المالية ، حيث يمكن عن طريقها إجراء عمليات الدفع النقدي في الأجهزة التي تدعم ذلك ، وذلك عن طريق تقريب الهاتف المحمول من الجهاز الذي يستطيع التواصل معه وقراءة بيانات المحفظة الإلكترونية وإجراء عملية التحويل . كما أن هذه التقنية من الممكن استخدامها لمشاركة البيانات بين الهواتف المحمولة ، إلا أن استخدامها في هذا المجال غير عملي وغير منتشر . تتوافر هذه التقنية في عدد من الهواتف المحمولة عالية المستوى فقط .

تقنية الأشعة تحت الحمراء

استخدمت هذه التقنية لنقل الملفات بين الهواتف المحمولة قديمًا ، حيث كانت تقنية مشابهة لتقنية البلوتوت ، إلا أنه كان من الواجب تقريب الهواتف المحمولة من بعضها أثناء إجراء عملية تبادل الملفات ، في الوقت الحالي ظهرت استخدامات أخرى لهذه التقنية ، مثل التحكم في أجهزة التلفاز ، وأجهزة التكييف التي تستخدم أجهزة ريموت كنترول تعمل بالأشعة تحت الحمراء . في الوقت الحالي يزود عدد محدود من أجهزة الهواتف المحمولة بهذه التقنية .

الراديو

وحدات التقاط البث الراديوي كانت أمرًا شائعًا في الهواتف المحمولة منذ عدة سنين ، وما تزال بعض الهواتف المحمولة تزود بهذه الخاصية ، لكن انتشار خدمات بث الموسيقى والأغاني على شبكة الإنترنت ، وكذلك محطات الراديو التي تبث عبر شبكة الإنترنت جعل عدد الأجهزة التي يضم وحدات لاستقبال البث الراديوي يقل يومًا بعد آخر .

التوصيل بأجهزة الكمبيوتر عن طريق منفذ USB

حاليًا منفذ microUSB هو المنفذ القياسي لمعظم أجهزة الهواتف المحمولة ، وهو يتيح توصيل الهاتف بأجهزة الكمبيوتر لإجراء بعض العمليات ، مثل نقل البيانات ، وتعديل الأسماء المخزنة على الهاتف المحمول وأخذ نسخة احتياطية منها وحفظها وتصديرها واستيرادها ، وغير ذلك من العمليات التي يمكن القيام بها عبر جهاز الكمبيوتر ، كما أن هذا المنفذ ضروري عند إجراء عمليات تثبيت نظام التشغيل على الهاتف المحمول .

المقارنة بين الهواتف بالحساسات

المقارنة بين الهواتف المحمولة الحساساتالحساسات هي دوائر إلكترونية صغيرة ملحقة بالهواتف المحمولة تقوم بالإحساس بعدد من العناصر الفيزيائية حول الهاتف المحمول ، في الوقت الحالي من الممكن إيجاد حساس للتسارع ، وهو حساس يحس بحركة الهاتف المحمول والتغير في سرعته ، وحساس البوصلة ، وهو لتحديد الاتجاهات المغناطيسة للأرض ، وحساس الدنو ، وهو حساس يقوم بتحديد قرب أحد الأجسام من الهاتف المحمول ، هذا بالإضافة إلى حساسات أخرى مثل حساس الضغط الجوي ، وعدد ضربات القلب . وجود عدد أكبر من الحساسات في الهاتف المحمول يعطيه ميزة على غيره أثناء المقارنة بين الهواتف المحمولة .

المقارنة بين الهواتف بالبطارية

المقارنة بين الهواتف المحمولة البطاريةبالنظر إلى كبر حجم الشاشات وزيادة قدرات المعالجة في الهواتف المحمولة الذكية ، ظهرت مشكلة الحاجة إلى بطارية تصمد لمدة أطول بشكل ملح ، حيث أن معظم الهواتف الذكية تستنفذ بطارياتها بسرعة فائقة ، لذلك يجب الاهتمام عند المقارنة بين الهواتف المحمولة بسعة البطارية المدمجة مع الهاتف ، تقاس سعة البطارية بوحدة المللي أمبير ، وكلما ازدادت سعة البطارية كلما أمكنها أن تصمد لفترة أطول ، في الوقت الحالي تتراوح سعة البطارية في الهواتف المحمولة من 1500 إلى 4000 مللي أمبير . كما يجب التأكد من زمن الانتظار (عدد الساعات الذي تصمد فيها البطارية إذا ما تركت على وضع الانتظار بدون إجراء مكالمات) وزمن التحدث (أقصى زمن للبطارية إذا ما تم استخدامها في التحدث بشكل مستمر) ، أثناء قيامك بعملية المقارنة بين الهواتف يجب عليك وضع سعة البطارية في الاعتبار كأمر أساسي .

إمكانية نزع البطارية

إمكانية نزع البطارية هو أمر آخر من أجل المقارنة بين الهواتف المحمولة ، في الوقت الحالي هناك اتجاه لتضمين بطاريات غير قابلة للنزع من الهواتف ، وذلك عدة أسباب ، أولها التغلب على سوق البطاريات المقلدة ومجهولة المصدر التي أصبحت منتشرة في الأسواق بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، وأيضًا ﻷن البطارية الغير قابلة للنزع توفر حجمًا وسمكًا في الهاتف المحمول ، كما أنها تقلل من عدد الأجزاء المتحركة في الهاتف ، وعلى أي حال يمكن تغيير البطارية حتى لو كانت غير قابلة للنزع وذلك عن طريق فك الجهاز باستخدام أدوات الفك الملائمة وتركيب البطارية الجديدة .

الشحن اللاسلكي

الشحن اللاسلكي هو تقنية جديدة تسمح بشحن الهاتف المحمول بدون توصيل مقبس الشحن به بشكل ميكانيكي ، حيث يمكن شحن الهاتف عن طريق وضعه على سطح جهاز الشحن الخاص به ، والانتظار حتى تكتمل عملية الشحن ، الشحن اللاسلكي هو نوع من أنواع الشحن البطيء ، ولا ينصح به لمن يحتاج إلى شحن الهاتف بسرعة كبيرة .

تحدثنا في هذا المقال عن كل الأمور التي تحتاج إلى معرفتها عند إجراء عملية المقارنة بين الهواتف المحمولة ، حيث تحدثنا في البداية عن الشبكات المدعومة بواسطة الهاتف ، وتاريخ إصدار الجهاز ، ثم انتقلنا إلى أبعاد الجهاز وسمكه ووزنه ، وشريحة الاتصال ، وتطرقنا إلى عدة أمور تخص شاشة الهاتف المحمول من الضروري الانتباه إليها أثناء عملية المقارنة بين الهواتف المحمولة ، بعد ذلك قارنا بين أنظمة التشغيل المشهورة للهواتف المحمولة ، وانتقلنا بعدها إلى المعالج ، والذاكرة ، ومساحة التخزين الداخلية ، والكاميرا ، والصوت ، وعرجنا على مجموعة من تقنيات الاتصال المختلفة ، ثم تطرقنا إلى الحساسات ، وأخيرًا تحدثنا عن بطارية الهاتف المحمول ، ونأمل أن يكون هذا الدليل مفيدًا لك في رحلتك من أجل المقارنة بين الهواتف المحمولة من أجل اختيار هاتفك المقبل ، أو حتى لمجرد معرفة التفاصيل التقنية لأي هاتف يقع في يديك .

ابراهيم جعفر

محرر موقع تسعة : مبرمج، وكاتب، ومترجم. أعمل في هذه المجالات احترفيًا بشكل مستقل، ولي كتابات كهاوٍ في العديد من المواقع على شبكة الإنترنت، بعضها مازال موجودًا، وبعضها طواه النسيان. قاري نهم وعاشق للسينما، محب للتقنية والبرمجيات، ومستخدم مخضرم لنظام لينكس.

أضف تعليق

9 + 3 =