المبادرة الاجتماعية

المبادرة في اللغة هو السبق لاقتراح الأمر أو تنفيذه، وهنا نحن نقوم بتعريف المبادرة الاجتماعية على أنها محاولة الأشخاص إحداث فارق في المجتمع عن طريق خدمة الناس وإرضاء احتياجاتهم. تتميز المبادرات في الكثير من الأحيان بكونها بسيطة وغير معقدة، فلا تحتاج إلى كثير من الموارد أو مصادر التمويل لكي يتم تنفيذها، بل تعتمد على الأنشطة التي يقوم بها الشباب بالاعتماد على إمكانياتهم ومهاراتهم وخبراتهم. النقطة هنا أن أصحاب المبادرة الاجتماعية التزامًا منهم بمفهومها لا ينتظروا الحصول على مصدر تمويل لفكرتهم مثلًا، بل يحاولون تطبيقها بالمتاح معهم، فالمهم هو تحقيق الأثر المرغوب في المجتمع.

وهذا لا يعني عدم وجود بعض المبادرات التي قد تحتاج إلى التمويل، لكن أغلب المبادرات تعتمد على فكرة التطوع. يمكن للمبادرة أن تتطور فيما بعد وتتحول إلى مشروع قائم وذلك بناءً على الخطة الموضوعة للمبادرة ومدى مقدرة واستعداد أفرادها للتطوير.

أهداف المبادرة الاجتماعية وكيفية تنفيذها

1ما هي أهداف المبادرات؟

توجد للمبادرات الاجتماعية العديد من الأهداف التي يمكن تحقيقها، وتختلف من مبادرة لأخرى بالتأكيد، لكننا نجد أن هناك مبادرات تتفق فيما بينها في بعض الأهداف:

  • تفعيل دور الشباب في المجتمع: حيث أن الشخص يأخذ على عاتقه مسؤولية تنفيذ فكرة يمكن أن تساهم في إحداث تغيير في المجتمع الموجود حاليًا، وبالتالي يأخذ دورًا هامًا في المجتمع.
  • زيادة وتنمية مهارات الشباب وقدراتهم في إدارة أفكارهم: عندما تكون أنت المسؤول عن تنفيذ المبادرة الاجتماعية من البداية للنهاية، فإن ذلك من شأنه أن يساهم في زيادة مهاراتك كثيرًا، وينميها جدًا، وكذلك تتعلم الكثير من فكرة الإدارة.
  • تبنّي أفكار جديدة للمساهمة في تغيير وتنمية المجتمع: من مميزات المبادرات الاجتماعية أنها تفتح المجال لوجود العديد من الأفكار الجديدة، وقد تساهم إحدى هذه الأفكار في حدوث تغيير كبير في المجتمع، بل إن هذه الأفكار قد تساهم في تحسين الاقتصاد.
  • تشجيع الشباب على التفكير والإبداع من خلال أفكارهم الخاصة: بدلًا من أن يجلس الشخص في انتظار تعيينه ويعمل تحت قيادة أشخاص مختلفين، تساعد المبادرة الاجتماعية على أن يحاول كل شخص التفكير في تنفيذ أفكار خاصة بهم، دون انتظار لأحد أن يخبرهم ما يفعلون.
  • توفير فرصة للشباب لتنفيذ أفكارهم وطموحاتهم: يوجد العديد من الأفراد الذين يحملون أفكارًا خاصة بهم، ومن خلال المبادرات الاجتماعية يمكن أن يحصل هؤلاء الشباب على فرصة لتنفيذ أفكارهم في أرض الواقع.

2ريادة الأعمال الاجتماعية

يرتبط مفهوم المبادرة الاجتماعية لدينا بشكل مباشر بمفهوم ريادة الأعمال الاجتماعية، خصوصًا عندما نجد أن أهداف المبادرات الاجتماعية تتفق كثيرًا مع هدف ريادة الأعمال الاجتماعية، والتي تعني خلق تغيير وتأثير مجتمعي من خلال أفكار مبتكرة، الفكرة هنا أن ريادة الأعمال ترى من المشكلة فرصة يمكن من خلالها صنع قيمة تفيد المجتمع.

مثال على مبادرة لريادة أعمال اجتماعية:

  • المشكلة: عدم وجود مبادرات تقنية تهتم بالتكنولوجيا في صعيد مصر.
  • الفرصة: مبادرة لتعليم التكنولوجيا من خلال الأقران.
  • الناتج: مبادرة صعيدي جيكس.
  • وبالتالي يمكن لريادة الأعمال الاجتماعية أن تأخذ دورًا هامًا في المبادرة الاجتماعية وتنفيذها على أرض الواقع.

3كيف يمكن تنفيذ المبادرة؟

للإجابة على هذا السؤال سنقوم بتقسيمه إلى ثلاثة أجزاء:

ما هو الشيء المراد إنجازه “فكرة المبادرة”؟

هذه الجزئية تتحدد بناءً على الاحتياج الموجود في المجتمع والذي نسعى إلى إرضائه من خلال هذه المبادرة، فطالما أدركنا الاحتياج الصحيح لدينا يمكن في هذه الحالة تحديد الشيء الذي نريد تنفيذه.
كيف يمكن التأكد من ملاءمة فكرة المبادرة الاجتماعية للاحتياج؟

يمكن في هذه الحالة الاعتماد على الأبحاث الميدانية للحديث مع الناس وبحث السوق، ويوجد لدينا ثلاثة طرق:

  • استطلاعات الرأي: مجموعة أسئلة يتم طرحها على مجموعة كبيرة من الناس لمعرفة آرائهم.
  • المجموعات المركزة: يتم توجيه مجموعة أسئلة لكن هذه المرة لعدد محدد من الناس معروف مسبقًا.
  • المقابلات الشخصية الفردية: الحديث مع فرد معين ومعرفة مدى قبوله أو رفضه للفكرة.

4ما الأثر المرغوب إحداثه؟

بالطبع يصعب على مجموعة من الشباب في المبادرة الاجتماعية أن ينجحوا في إحداث أثر في المجتمع كامل، لذلك تقوم كل مبادرة بتحديد الأثر المرغوب من المبادرة وبناءً عليه تحدد هدف معين ترغب في الوصول إليه لتحقيق هذا الأثر.

5أين ومتى؟

هذا الجزء يحدد بالضبط المكان المناسب لعمل المبادرة، والتوقيت المناسب لبدء المبادرة والانتهاء منها. الإجابة عن هذه الأجزاء سيصل بنا إلى تنفيذ المبادرة بالشكل الصحيح الذي يُرضي احتياجات المجتمع في المكان الذي سنقوم بتنفيذ المبادرة به في توقيت محدد.

6تنفيذ المبادرة الاجتماعية في الواقع

من يمكنه تنفيذ المبادرة؟

يجب أن يكون هناك فريق عمل في المبادرة الاجتماعية حتى تنجح في تحقيق أهدافها، وطالما تعتمد أغلب المبادرات على التطوع لذلك فإننا نحتاج دائمًا لأن يكون فريق العمل مؤمن بالفكرة التي يعمل عليها حتى تنجح، فنجاح الفكرة يمثل العائد الذي يحصل عليه كل عضو في المبادرة، ويسعى إلى تحقيقه من البداية.

فريق العمل يجب أن يتمتع ببعض الصفات حتى ينجح في تحقيق الهدف المطلوب مثل “التعاون، الإقناع، الاستماع، الاحترام، المساعدة، المشاركة”.

حتى ينجح الفريق في التعامل يجب أن يكون هناك تواصل جيد بين أفراد الفريق، هذا التواصل الجيد سيساعد الأفراد على تحقيق المهام المطلوبة منهم.

وبالطبع هذا الفريق لا بد من أن يكون له قائد صاحب رؤية في المبادرة الاجتماعية يؤمن بها الجميع، ويقوم بتوزيع المهام على كل الأفراد بحيث يقوم كل فرد بالوظيفة التي تناسبه في الفريق.

ما هي مواصفات القائد الجيد؟

  • الشخصية: شخصية القائد هي التي تمكنه من التعامل مع الأفراد بالشكل الصحيح، وتقدير الظروف والمواقف التي يمر بها كل فرد ومساعدته لتخطيها، وتحفيز الأفراد ومساعدتهم على إنجاز المطلوب منهم بأفضل شكل ممكن.
  • القائد يجب أن يهتم بكلا من النتائج وأداء الأفراد، ويعمل على تحسين أداء الأفراد حتى ينجحوا في تحقيق النتائج المرغوبة.
  • كما أوضحنا أن القائد يجب أن يكون له رؤية، ويساعد الجميع على الإيمان بهذه الرؤية، فالقائد الجيد في المبادرة الاجتماعية هو من يعمل الأشخاص معه وليس في خدمته.
  • التواصل: يجب أن يكون القائد على تواصل دائم مع أفراد الفريق، يعطي لكل شخص المهمة المناسبة بالنسبة له والتي تتوافق مع إمكانياته، ويتأكد من وصول الرؤية إليهم بالشكل الكافي ويسعون إلى تحقيقها من خلال مهامهم.
  • الكفاءة: تنقسم الكفاءة لجزأين بالنسبة للقائد “المعرفة، التنفيذ”، المعرفة هي التي ستساعده على إدراك كل المطلوب منه في دوره وما يخص المبادرة، والتنفيذ بأن يحول هذه المعرفة إلى أرض الواقع ويطبقها مع فريقه.
  • الالتزام: التزام القائد بتنفيذ رؤيته من أهم الأشياء المطلوبة، فقد يبدأ العمل بشكل جيد ويقوم بتوزيع الأدوار والمهام في المبادرة الاجتماعية بشكل صحيح، لكن يبدأ التزامه في التراجع بعد فترة نتيجة للضغوط، لكن القائد الجيد هو الذي يحافظ على التزامه من بداية المبادرة حتى النهاية ويتأكد أن رؤية الفريق تتحقق دائمًا في كل ما يتم تطبيقه.

7التخطيط وجمع التمويل في المبادرة الاجتماعية

كيف يمكنك التخطيط الصحيح للمبادرة الاجتماعية؟

  • وضع الهدف المرغوب الوصول إليه: المبادرة الاجتماعية يجب أن تعمل طبقًا لهدف محدد مسبقًا، وبالتالي فإنك يجب أن تقوم بصياغة هذا الهدف بشكل مفهوم وواضح من الجميع.
  • تحديد خطوات التنفيذ: عندما تنتهي من وضع الهدف المطلوب، يمكنك أن تبدأ بعدها في تحديد الخطوات التي ستمكنك من تحويل هذا الهدف إلى الواقع.
  • وضع خطة التنفيذ: مجرد وضعك للخطوات، يمكنك أن تبدأ في صياغة خطة التنفيذ والمطلوب عمله بالضبط لنجاح المبادرة.
  • المراجعة والمراقبة الدائمة للخطة: أعظم الخطط قد تفشل إن لم تواكب الظروف الحادثة في الواقع، وكذلك المبادرة الاجتماعية تحتاج أن تراجع الخطة الموضوع لها أولًا بأول، وتقوم بعمل التعديلات طبقًا للظروف التي تمر بها.

8مصادر تمويل المبادرة

يوجد عدة أسباب تجعلنا نبحث عن مصادر تمويل للمبادرة غير الحصول على التمويل المناسب فقط، بل هناك فوائد أخرى يمكن الحصول عليها، وهذه الفوائد تتمثل في التالي:

  • توفير الاحتياجات المالية للمبادرة: يعتبر هذا الغرض الأساسي من عملية جمع التمويل لدى البعض، وهو الحصول على المال اللازم للمبادرة.
  • توفير الفرصة لدخول سوق جديدة في العمل: عندما تتعاون مع شخص معين، فإنه بالتأكيد يعمل في مكان، أو له سوق يتواجد فيه، وبالتالي يمكن من خلال تعاونكما المشترك أن تدخل المبادرة الاجتماعية إلى هذا السوق وتصبح جزءًا منه.
  • الإعلان عن المبادرة من خلال من نتعامل معهم كممولين للمبادرة: وهذا أمر هام جدًا، لأنه في بداية عملك فإنه لا يوجد العديد ممن يعرفونك، وبالتالي تعاونك مع الممولين يساعد في الإعلان عن المبادرة، بل وقد يمنح البعض الثقة فيك بسبب الجهة التي تتعاون معها.
  • توفير بعض الموارد المطلوبة: ليس شرطًا أن تحصل على الأموال، ولكن قد تتعاون مع شخص يوفر عليك شراء بعض الموارد، ويقدمها لك مجانًا.
  • جميعنا نعرف ما الذي نحتاجه بالضبط ممن نطلب منهم التمويل، لكن يجب علينا أن ندرك الفائدة التي سيحصل عليها الطرف الثاني من المشاركة في المبادرة الاجتماعية معنا، ونحاول سويًا إتمام عملية التفاوض للوصول لهدف مشترك.

9من يمكن أن يعطينا التمويل؟

  • الراعي: من يشارك في المبادرة لتحقيق هدف ترويجي كالدعايات له وتوصيل اسمه لعدد أكبر من الناس مستغلًا السوق المستهدف للمبادرة، وأيضًا تحقيقًا لمبدأ هام يُعرف باسم “المسؤولية المجتمعية للشركات”. المسؤولية المجتمعية للشركات هي أن كل شركة يجب أن تشارك في فكرة تخدم المجتمع في أي مجال تختاره مثل: البيئة، التعليم، الثقافة. هذه المسؤولية المجتمعية والتزام الشركات بها يؤدي إلى تخفيض الضرائب على الشركة وبالتالي فكل شركة تسعى إلى الالتزام بهذا المبدأ وتحقيقه، وعلى أفراد المبادرة الاجتماعية السعي لاستغلال هذا الأمر وإدراك تخصص كل شركة حتى يحدث تعاون مشترك بينهما.
  • الشريك: من يشارك لأنه يوجد بين الطرفين أهداف مشتركة أو يعملان من أجل تحقيق نفس الناتج أو لهما نفس الزبون والسوق المستهدف، والشراكة بين الطرفين تكون في الربح وفي الخسارة أيضًا، فحسب الاتفاق بين الطرفين يتم توزيع الربح أو تحمل تكلفة الخسارة.
  • المستثمر: من يشارك في المبادرة أو المشروع بغرض تحقيق الربح، في الغالب لا نحتاجه في المبادرات لأنه يهتم فقط بالربح والمكسب، وهذا لا يعد الهدف الأساسي في المبادرة الاجتماعية لأنها تهدف لتحقيق أثر مجتمعي في المقام الأول. المستثمر يشترك في المشروع مثلًا بمبلغ من المال بهدف أن يستعيده كربح أكبر بعد فترة من الوقت يحددها مع الطرف الآخر ولا يهتم سوى بهذا الهدف.
  • المانح: من يقوم بالتبرع بالأموال دون انتظار أي عائد، نعتمد عليهم في الغالب في المبادرات الخيرية وجمع التبرعات.

10لماذا تفشل المبادرات الاجتماعية؟

لا يمكن أن نقول أن جميع المبادرات الاجتماعية ناجحة من حولنا، بل إن هناك العديد من المبادرات التي تفشل لعدة أسباب مختلفة، من ضمنها الأسباب التالية:

  • عدم دراسة فكرة المبادرة الاجتماعية بشكل جيد قبل البداية: للأسف يظن البعض أن مجرد تفكيره في تنفيذ المبادرة يضمن له النجاح، وهذا الأمر خاطيء تمامًا، لأنك تحتاج إلى أن تدرس الفكرة بشكل جيد، ونحن تحدثنا عن ضرورة ملاءمة الفكرة لاحتياج الناس الموجود في الوقت الحالي، وبالتالي يجب أن تدرس فكرتك كثيرًا حتى تتأكد من أنك نجحت في معرفة هذه الاحتياج بشكل صحيح.
  • اختيار فريق عمل غير مؤهل للعمل في المبادرة: نجاح المبادرة الاجتماعية يعتمد بشكل أساسي على مقدرة الأفراد الذين يعملون بها على إنجاحها، وبالتالي إن عملت بدون أن يكون هناك فريق مؤهل لديك، كيف يمكنك أن تنجح؟ لذلك يجب أن تهتم باختيار فريق العمل، وأن تضع أسس واضحة لعملية الاختيار، كذلك يجب أن تهتم بإعداد فريق العمل عند البداية، سواءً من خلال بناء الفريق، أو توفير تدريبات متخصصة، بحيث يكون كل شخص قادرًا على تنفيذ المهام المطلوبة منه.
  • عدم الاهتمام بالتسويق للمبادرة بشكل جيد: التسويق يعتبر حاليًا من أهم مقومات نجاح أي فكرة، فالأمر لا يتعلق فقط بمقدرتك على تقديم فكرة مميزة ومبدعة، لكن في المبادرة الاجتماعية فإن الأمر يرتبط بتقديم فكرة توافق احتياج الناس، وبالتالي عندما تتواجد هذه الفكرة، يكون دورك أن تسهل وصولها إلى الناس ليعرفوا بوجودها، ومن هنا يكون عدم الاهتمام بالتسويق سببًا في الفشل.
  • عدم الاهتمام بجودة الخدمة المقدمة للناس: لا تنسى أنك ترغب في إحداث تغيير في المجتمع، وبالتالي يجب أن تكون فكرتك بجودة عالية، تحقق رغبتك حقًا، ولذلك فإنه عندما تقدم خدمة بكفاءة قليلة، فإن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى فشل المبادرة الاجتماعية حتى وإن كنت تسوق لها بشكل ناجح.
  • سوء إدارة المبادرة من الأفراد: فشل التخطيط هو التخطيط للفشل، من أشهر المقولات التي تخص التخطيط، وسوء إدارة المبادرة يعتبر فشل في عملية التخطيط، حيث أنك لا تستطيع التعامل مع الظروف الموجودة في المجتمع، أو لا تكون قادرًا على توزيع المهام بما يناسب تخصص الأفراد، أو قمت بوضع خطوات خاطئة للمبادرة، ويعتبر هذا السبب من أكثر الأسباب الموجودة التي تؤدي إلى فشل المبادرات المجتمعية ككل.
  • اختيار مكان خاطيء لتنفيذ الفكرة: قد تكون فكرة المبادرة الاجتماعية مبتكرة جدًا، وبالفعل يمكن أن تحقق تغييرًا في حياة الناس، لكنك إذا اخترت مكان غير مناسب للتنفيذ، فإن ذلك سيؤدي إلى فشل فكرتك تمامًا، فلن تجد الناس راغبة في الحصول على الخدمة التي تقدمها، ومن ثم لن تكون قادرًا على المتابعة والاستمرار في الفكرة.
  • المبادرة الاجتماعية كما تحدثنا في هذا المقال من الأمور الهامة جدًا لخدمة المجتمع، والتي تساعد الأفراد على أن يكونوا أصحاب فكر خاص بهم، وأن يهتموا جميعًا بتحقيق تغيير حقيقي في أرض الواقع، ولذلك إن كانت لديك أي فكرة ترغب في تنفيذها، ففكر أن تبدأها على هيئة مبادرة، وضع في ذهنك أن تحولها مستقبلًا إلى شركة قائمة بالفعل، وتذكر أن لك دورًا في هذه الحياة يجب أن تؤديه، وقد يتحقق هذا الدور من خلال مبادرتك الاجتماعية.

4 تعليقات

    • ربنا يبارك لكم …الموضوع مهم جداو استفدت منه كثيرا و قد نفذت مبادرتين مدرستين احداهما فازت بالمركز الاول على مستوى المديرية
      و الاخرى المستوى الاول على مستوى الادارة التعليميه لسيادتكم جزيل الشكر

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

3 × 1 =