تسعة
الرئيسية » حساس » كيف تمارس العلاقة الحميمية بأمان وبدون نقل اﻷمراض ؟

كيف تمارس العلاقة الحميمية بأمان وبدون نقل اﻷمراض ؟

إرشادات هامة من أجل ممارسة العلاقة الحميمية بين الشركاء بأمان تام وبدون إعطاء فرصة للأمراض المنقولة عن طريق العلاقة الحميمية للانتشار والانتقال.

العلاقة الحميمية

ممارسة العلاقة الحميمية هي تجربة نفسية وجسدية مثيرة، خاصةً في المرة الأولى. هذا الاتصال الجسدي الذي هو طريق محفوف بالمخاطر، وليست مخاطر عادية. فقد تُصاب بأمراض مدمرة للجسد ولم يتم الكشف بعد عن علاج فعال مؤكد لها مثل مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، أو قد يحدث خطأ وتتعرض المرأة لحمل غير مرغوب فيه من قبل الطرفين. لذا عليك الحذر دومًا، والحذر وحده لا يكفي، سيتوجب عليك أخذ الاحتياطات المناسبة لك مما سنذكره في هذا المقال لتتجنب حدوث أي ضرر، سنتعرض إلى كل الوسائل المعروفة التي عليك عملها لتحظى بممارسة العلاقة الحميمية بأمان.

7 أمور يجب عليك معرفتها من أجل العلاقة الحميمية الآمنة

الأمراض المنقولة عن طريق العلاقة الحميمية حول العالم

قبل التطرق إلى الاحتياطات اللازمة لممارسة العلاقة الحميمية، عليك أن تعي أن الكثيرين ممن حولك مُصابون بأمراض ناتجة عن العلاقة الحميمية ، تقول إحصائية أنه في عام 2008 تم التعرف على أكثر من 500 مليون شخص مُصابون إما بالزهري أو السيلان أو مرضي المُتدثرات والمُشعرات. بالإضافة إلى أكثر من 530 مليون لديهم الهربس التناسلي وأكثر من 290 مليون امرأة مُصابة فيروس الورم الحليمي البشري. هذا يعني أنه تقريبًا، 1 من كل من 7 أشخاص في العالم مُصابون بأمراض منقولة عن طريق العلاقة الحميمية . لذا عليك الحذر بأكبر قدر ممكن، خاصةً أن احتياطات الأمان كلها غير مضمونة الفعالية بدرجة نهائية وأن العلاج في عدة أمراض ليس أمرًا عاديًا بالمرة. عليك معرفة أن النظافة الشخصية مهمة.

تأكد من إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من عدم وجود أمراض منقولة عن طريق العلاقة الحميمية

اذهب أنت وشريكتك إلى الطبيب لإجراء فحص على الأمراض المنقولة عن طريق العلاقة الحميمية . وعملية فحص واحدة لا تكفي، فقد تُصاب بأحد الأمراض في وقت لاحق، كما أن بعض الأمراض تأخذ وقتًا طويلاً لتصبح نشطة، لذا فالزيارات الدورية ضرورية لكلاكما.

حافظ على النظافة الشخصية لك قبل وبعد العلاقة الحميمية

قم بالاستحمام قبل وبعد الممارسة ، إذا كنت تستخدم أي مزلقات حميمية قم بمسحها بالماء أو المناديل. وانتبه إلى المناشف والملابس القريبة منكما.

استخدم الواقي الذكري من أجل العلاقة الحميمية الآمنة

من بين كل الوسائل المعروفة لتجنب انتقال الأمراض المنقولة عن طريق العلاقة الحميمية أو الحمل غير المرغوب فيه، يعتبر الواقي الذكري هو الحل الأكثر فعالية حتى الآن. قد يكون الواقي الذكري مزعج بعض الشيء بالنسبة للرجل، لكنه الطريقة الأكثر أمانًا. فقط هناك أمرين لتضمن الفعالية الكاملة للواقي، الأول هو نزع الواقي بسرعة بعد انتهاء العلاقة مباشرة، لأنه ينكمش وقد تخرج الحيوانات المنوية نحو الرحم. والأمر الثاني هو أن تستخدم واقٍ جديد في كل مرة. وتذكر أن الواقي يتعرض للتلف عند تعرضه لأشعة شمس مباشرة. الواقي الذكري متوفر في الصيدليات بعدة أحجام ونكهات مختلفة كذلك لزيادة المتعة، وسعره في متناول أغلب الناس، وفي بعض البلدان تقوم جمعيات تحديد أو تنظيم النسل بتوزيعه مجانًا.

استخدمي الواقي الأنثوي

يعتبر الواقي الأنثوي من الحلول الفعالة أيضًا، لكن بدرجة أقل من الواقي الذكري. يتكون الواقي من جهتين أحدهما مغلقة لمنع دخول الحيوانات المنوية إلى الرحم أو انتقال أية أمراض وجهة مفتوحة لدخول العضو الذكري، لكنه قد يتعرض للإزاحة أثناء الإيلاج ويصبح بلا فائدة. تذكر أنه لا يمكن استخدام الواقيين الذكري والأنثوي في نفس الوقت، فحينها سيتلفان بعضهما البعض.

حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل هي طريقة فعالة في الحمل غير المرغوب فيه لكنها غير مريحة للنساء. تتكون الحبوب إما من هرموني الإستروجين والبروجيستيرون أو البروجيستيرون فقط. يجب أن تأخذ المرأة حبة واحدة كل يوم في نفس التوقيت. حبوب منع الحمل معروفة بشريطها الملون بلونين للتفرقة بين الحبوب المؤثرة التي تؤخذ باستمرار طوال 21 يوم في الشهر وبين الحبوب العادية الأخرى التي تستخدم للتهدئة وتؤخذ في الأيام الأخرى (هذا بالنسبة للنوع الأول من الحبوب والذي يحوي الهرمونين سابقي الذكر، أما التي تحوي الهرمون الواحد فهي غير ملونة وتؤخذ طوال الشهر). مشكلة حبوب منع الحمل أن لها أعراض جانبية عديدة مثل الغثيان وآلام في البطن ومناطق أخرى، والكابوس بالنسبة للنساء هو زيادة الوزن. تذكر بأن بعض المضادات الحيوية مثل البنسلين قد تتسبب في إضعاف تأثير الحبوب بدرجة كبيرة. وفي كل الأحوال على المرأة استشارة الطبيب عند استخدامها للحبوب.

اللولب الرحمي

يفضل البعض استخدام جهاز اللولب الرحمي (IUD) لمنع حدوث الحمل، وهو جهاز صغير على شكل حرف T مكون من النحاس أو مادة الليفونورجستريل. وقد أثبت الجهاز فعالية كبيرة. إلا أن بعض النساء لا يفضلن وضع جهاز داخل جزء حساس من جسدهن، لكن على كل حال فالجهاز يُمكن إدخاله وإخراجه في أي وقت وهو ذو فعالية مضمونة.

في النهاية، تذكر أن الأمراض المنقولة عن طريق العلاقة الحميمية هي من أكثر الأمراض خطورة. تذكر أنه حتى الذين يستخدمون حلولًا فعالة مثل الواقي الذكري قد يُصابون بأمراض منتقلة عبر العلاقة الحميمية عن طريق الفم. وأن حبوب منع الحمل والأجهزة لا علاقة لها بالأمراض المنقولة عن طريق العلاقة الحميمية ، لذا عليك الحذر بأكبر شكل ممكن، واستخدام وسائل الأمن التي تعتقد أنها الأفضل لك ولشريكك، وأن لا تهملا الزيارات المنتظمة من أجل الفحص، بل حاولا الذهاب سويًا لتشجيع بعضكما البعض.

علي سعيد

كاتب ومترجم مصري. أحب الكتابة في المواضيع المتعلقة بالسينما، وفروع أخرى من الفنون والآداب.

أضف تعليق

خمسة × 1 =