الدراسة في بريطانيا

الدراسة في بريطانيا حلم يراود الكثيرين ممن يسعون إلى تحقيق النجاح والتقدم في مجال الدراسة في الجامعات المعروفة والمشهورة عالميا أو للحصول على الدرجات العلمية المتقدمة مثل الماجستير والدكتوراه. فبريطانيا ليست دولة متقدمة اقتصاديا وسياسيا فقط إنما يوجد بها أيضا أعرق الجامعات في العالم والتي يرجع تاريخها إلى القرن الثاني عشر والثالث عشر الميلادي، فضلا عن أن المستوى التعليمي بها عالي الجودة ومتنوع ويتسم بالمرونة مما يجعل حاملي الشهادات من الجامعات البريطانية لهم صدى جيد في أي مجال للعمل. كما تتيح الدراسة في بريطانيا التعرف على الثقافات الأوروبية الأخرى وتقدم الجامعات البريطانية الأمان والمساندة والمساعدة للطلاب الأجانب مما يشجعهم على خوض تجربة الدراسة هناك.

نبذة عن بريطانيا

تقع بريطانيا على الساحل الشمالي الغربي لقارة أوروبا وعاصمتها مدينة لندن وهي المقر الرئيسي للحكومة أيضا، وتتألف هذه الدولة من أرخبيل بريطانيا والجزء الشمالي من جزيرة أيرلندا والكثير من الجزر الصغيرة. تتميز بريطانيا أنها من الدول القوية في كثير من المجالات مثل المجالات البحرية والصناعية والاقتصادية ومجالات أخرى كثيرة وذلك في القرن التاسع عشر الميلادي، حيث فرضت سيطرتها على أكثر من ربع دول العالم، ولكن أخذت هذه القوة في التراجع تدريجيا في أوائل القرن العشرين أثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية. لكن سرعان ما استعادت بريطانيا عافيتها معتمدة على تاريخها العظيم المعروف للعالم ككل فأصبحت مرة أخرى من الدول الأوروبية التي تأتي في المقدمة في جميع المجالات. وكانت الإمبراطورية البريطانية في أوج ازدهارها عام 1922 وما زال يتبع لها أربعة عشر إقليما من هذه الفترة وتسمى بأقاليم ما وراء البحار البريطانية ولكن تتمتع هذه الأقاليم بحكم ذاتي منفصل في جميع الأمور المتعلقة بها ما عدا الجانب الدفاعي فهي تتبع فيه الحكومة البريطانية مباشرة. وتعتبر لندن العاصمة البريطانية أهم مدينة بها أيضا ليس فقط لأنها مقر الحكومة ولكنها تتمتع أيضا بأهمية ثقافية على مستوى العالم لما لها من تاريخ وحضارة معروفة على مستوى العالم كله.

السياحة في بريطانيا

تعتبر بريطانيا مقصدا سياحيا مهما للكثيرين حيث بها بعض المعالم السياحية المشهورة جدا مثل ساعة بيج بن وقصر باكينجهام والمتحف البريطاني الذي يضم أكثر من 13 مليون قطعة أثرية ومتحف الطفولة ويتم به إقامة عروض خاصة بتوعية وتربية الأطفال ومتحف الشمع وهو من أكبر متاحف الشمع الموجودة بالعالم والذي تم بناؤه عام 1777 ميلادية، وميدان بيكاديلي الذي يعد من أشهر الميادين في بريطانيا وقد تم إنشاؤه عام 1819 ميلادية، بالإضافة إلى دار الأوبرا الملكية والتي تم إنشاؤها في القرن السابع عشر وهي من أقدم وأكبر وأجمل دور الأوبرا على مستوى العالم.

المناخ في بريطانيا

يتميز المناخ في لندن بأنه معتدل في فصل الصيف مما يشجع السياح للسفر في هذا الموسم لكنه يتسم بالبرودة الشديدة في فصل الشتاء مع تساقط الأمطار بصفة مستمرة وتكاثر السحب والغيوم على مدار السنة فإن كنت تنوي الدراسة في بريطانيا والسفر إلى هناك عليك الاستمتاع بالأجواء المشمسة في بلدك قبل السفر حيث أنك لن ترى الشمس إلا بين حين وآخر.

مميزات الدراسية في بريطانيا

إن كنت تنوي الدراسة في بريطانيا فعليك معرفة أن الجامعات البريطانية تتميز بتعدد الأعراق والجنسيات من مختلف أنحاء العالم كما يوجد العديد من الجاليات الإسلامية هناك سواء في مجال العمل أو مجال الدراسة. وتعتمد بريطانيا على استخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة في المجالات التعليمية حيث توفر للدارس وسائل جذابة ومشوقة لتعلم اللغة الإنجليزية والعمل على تحسين المهارات اللغوية عن طريق البرامج التليفزيونية وسماع الأغاني والتحفيز على قراءة الكتب والمجلات التي تنمي المهارات اللغوية لدى الدارس. ومن المميزات التي تمنحها الدراسة في بريطانيا للدارس:

يعد تميز بريطانيا بأن اللغة الإنجليزية فيها هي اللغة الأم ساعد الكثيرين على تخطي عقبة تعلم لغة البلد التي ينوي السفر إليها والدراسة فيها حيث أن اللغة الإنجليزية تعتبر لغة عالمية ونقوم بدراستها في بلادنا منذ الصغر في المدارس مما يتيح أيضا للبعض القدرة على التحدث بها.

كما تتميز الدراسة في بريطانيا بحرية التعبير عن الرأي فضلا عن احترام الآخرين لآراء غيرهم حتى وإن يعارضونهم في الرأي فحرية الرأي مكفولة للجميع هناك.

تتمتع الجامعات البريطانية بتوفير الدعم للإبداع الشخصي والمشاريع والأبحاث بالإضافة إلى العمل على تنفيذ المتميز منها مما يحفز الدارس على العمل على تنمية مواهبه وخلق أفكار جديدة وتجعل الدراسة مشوقة أكثر على عكس ما نجده في مجال الدراسة في بلادنا العربية حيث لا يوجد فرصة للإبداع وخلق مواهب جديدة، وكان ذلك من أهم العوامل التي جذبت راغبي الدراسة في الخارج إلى السعي وراء الدراسة في بريطانيا.

كما تتربع المؤسسات التعليمية في بريطانيا على عرش المراكز الأولى عالميا من حيث جودة التعليم وتبلغ نسبة الأبحاث العلمية المنشورة على مستوى العالم ككل والصادرة من الجامعات البريطانية حوالي 5%. ويعتبر حاملي الشهادات من المؤسسات التعليمية البريطانية معترف بهم في العالم أجمع مما يفتح لهم فرص عمل متعددة وجيدة.

تتيح الجامعات البريطانية للدارس الحرية في اختيار المناهج مما يجعل الدراسة في بريطانيا أكثر تشويقا ومتعة، فضلا عن أن الدارس سيتلقى دراسته على أيدي مدرسين أكاديميين ومتخصصين على أعلى مستوى من الجودة العالمية والذين لا يبخلون بتقديم أي دعم أو نصح أو إرشاد للدارس.

الدراسة في بريطانيا بتكاليف مخفضة

تختلف تكاليف الدراسة في بريطانيا حسب نوع التخصص الذي يسعى الفرد لدراسته والجامعة التي سيدرس بها أيضا، وتتراوح التكاليف ما بين 5000 إلى 20 ألف جنيه إسترليني سنويا، ومما يعطي فرصة استكمال الدراسة بتكاليف مخفضة قلة مدة الدراسة في بريطانيا إذا ما قمنا بالمقارنة بينها وبين مدة الدراسة في دول أخرى مما يوفر في التكاليف الإجمالية للدراسة حيث أن فترة الدراسة للحصول على البكالوريوس تبلغ ثلاث سنوات فقط بينما تكون في دول أخرى أربع سنوات، وللحصول على درجة الماجستير تحتاج لدراسة سنة واحدة فقط بينما تصل إلى سنتين أو ثلاث سنوات في دول أخرى. كما توفر الدولة العديد من الخدمات للدارسين تعمل أيضا على تخفيض النفقات أثناء فترة الدراسة مثل وسائل المواصلات والمكتبات والمطاعم.

الدراسة في بريطانيا مجانا

هل يمكن أن يتحقق هذا الحلم الذي يجمع بين الدراسة في بريطانيا الدولة العظمى ذات الصيت العالمي الذي لا يختلف عليه اثنان وبين الدراسة المجانية التي تجعل الدارس لا يتحمل عبء التفكير في كيفية توفير نفقات الدراسة؟ بالطبع يمكن أن يتحقق هذا الحلم ولكن بالنسبة للطلبة المتميزين والمتفوقين فقط الذين يحققون تفوقا ملموسا في جميع مراحلهم الدراسية مما يجعل الجامعات البريطانية تقدم لهم المنح الدراسية المجانية أو النصف مجانية. حيث تقوم الجامعات البريطانية بتقديم منح دراسية سنويا للطلبة المتفوقين وقد تكون منح كاملة يتم فيها إعفاء الطالب كلية من تكاليف الدراسة وقد تكون نصف منح يتم فيها إعفاء الطالب من بعض المصاريف أو تقديم بعض الخصومات أو التسهيلات في سداد تكاليف الدراسة، مما يجذب العديد من الطلبة المتفوقين الراغبين في استكمال دراستهم بالخارج ويعوقهم عدم مقدرتهم على سداد التكاليف الدراسية. ومن هذه الجامعات: جامعة ألبرتاي دندي حيث تقوم بتقديم منح سنويا تقدر ب2000 جنيه إسترليني، وجامعة كينت التي تقدم منح تقدر ب 10 آلاف جنيه إسترليني سنويا للبرامج التي تكون مدتها عام واحد فقط كما تقوم بتقديم منح أخرى تقدر ب4000 جنيه إسترليني في مجالات دراسية أخرى متنوعة، أما جامعة سيتي فتقوم بتقديم ما يقرب من 41 منحة دراسية سنويا تتنوع ما بين منح تقوم بتغطية تكاليف الدراسة والإقامة معا ومنح أخرى تعطي تخفيض 25% على إجمالي التكاليف أو مساعدات للدارسين في منحتهم تقدر ما بين ألف جنيه إسترليني وقد تصل إلى 10 آلاف.

الدراسة في بريطانيا على حسابي الخاص

عند اتخاذ القرار بالسفر إلى الخارج لاستكمال الدراسة على نفقة الدارس الشخصية يجب الأخذ في الاعتبار أن تكاليف الدراسة لن تقتصر على مصروفات الجامعة فقط والتي سبق أن ذكرنا أنها تختلف من تخصص لآخر ومن جامعة لأخرى، كما تختلف أيضا تكاليف الدراسة للحصول على درجة البكالوريوس عن تكاليف الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه، بل تشمل أيضا تكاليف الإقامة والمعيشة. وتختلف تكاليف الإقامة حسب نوع ومكان السكن الذي يختاره الدارس حيث أن هناك العديد من الخيارات يستطيع الدارس أن يختار واحدة منها كل حسب ظروفه الشخصية. يستطيع الدارس أن يستأجر شقة خاصة به بمفرده أو السكن مع بعض زملاء الدراسة الآخرين أو مع أسرة بريطانية أو في السكن الجامعي الخاص بالجامعة التي يدرس بها الطالب. ويجب أيضا معرفة أن تكاليف السكن تختلف حسب المدينة التي يدرس بها الطالب وتعتبر لندن هي أغلى مدينة في تكاليف السكن في بريطانيا. هذا كله بالإضافة إلى تكاليف المعيشة مثل الطعام والمواصلات والترفيه والتي يستطيع الدارس أن يتحكم بها حسب مقدرته المادية. ويجب على الدارس مراعاة أنه عند التقديم لاستخراج التأشيرة سيطلب منه تقديم وثيقة تفيد بأنه قادر ماديا على تحمل تكاليف الدراسة، ويبلغ متوسط تكاليف المعيشة 7000 جنيه إسترليني تقريبا.

العمل في بريطانيا أثناء الدراسة

بعيدا عن القيام بأي بمشروع خاص يستطيع الدارس العمل بدوام جزئي في المحلات والمتاجر بأجر 6.5 جنيه إسترليني في الساعة، كما يستطيع الطلاب القيام بالتدريس للطلبة الآخرين سواء في الجامعة أو في المدارس، أو العمل في تنظيف الحدائق أو حمل الأشياء الثقيلة أو أعمال الدهان وهذه تعطي دخلا أكبر يبلغ ما بين 7.5 إلى 12 جنيه إسترليني في الساعة الواحدة.

شروط الدراسة في بريطانيا

عند الرغبة في استكمال الدراسة في إحدى الجامعات البريطانية ينبغي على الدارس الحصول على دورة دراسية تمهيدية تتراوح مدتها بين عام أو عامين سواء في الجامعة التي سيدرس بها الطالب أو أي كلية أو معهد معتمد وتتضمن مقررا يشمل أربع مواد ذات صلة بالتخصص الذي سيدرسه الطالب إلى جانب اللغة الإنجليزية أيضا، وبعد الانتهاء من هذه الدورة الدراسية يصبح الدارس مستعدا لاستكمال دراسته الجامعية في التخصص الذي يرغبه، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك بعض التخصصات تتطلب إجراء مقابلة شخصية للدارس لتحديد مستواه قبل قبوله في الجامعة وذلك مثل بعض التخصصات الطبية. وللقبول في إحدى الجامعات يقوم الدارس باستيفاء استمارة طلب الالتحاق عن طريق مكتب خدمات القبول بالجامعات والكليات البريطاني ويكتب كافة التفاصيل من التخصصات التي يرغب في دراستها والجامعات التي يريد الالتحاق بها وينبغي إرسالها قبل بداية العام الدراسي في التاريخ المحدد بالاستمارة وتحتوي استمارة طلب الالتحاق على بيانات الطالب الأساسية كاملة والتخصص الذي يرغب الطالب في دراسته والجامعات التي يود الدراسة بها وجميع البيانات الخاصة بتكاليف الدراسة وطرق سدادها بالإضافة إلى رسوم التقديم.

المؤهلات الدراسية للطالب من حيث مستواه الدراسي والشهادات التي حصل عليها من بلده وذكر أية شهادات أو كورسات أخرى حصل عليها الطالب وإرفاقها مع الاستمارة ويجب أن تكون مترجمة باللغة الإنجليزية.

يقوم الطالب بعد ذلك بذكر الأسباب التي جعلته يتقدم لدراسة هذا التخصص مع ذكر اهتماماته العلمية والثقافية مع مراعاة أن يكون ذلك بإيجاز وبلغة سليمة ويكون بذلك قد قام الطالب بعرض نفسه وجوانب شخصيته العلمية والثقافية للجامعات حيث تؤخذ هذه الجوانب في الاعتبار عند القبول.

الجزء الأخير من الاستمارة ويسمى بخطاب التوصية لا يخص الطالب بل يخص المسؤول عن الطالب أثناء دراسته التمهيدية، حيث يقوم المسؤول بتدوين رأيه في الطالب شخصيا وأكاديميا ومدى كفاءته للتخصص المتقدم له، وهذا الجزء ذات طابع سري حيث لا يراه إلا الجامعات التي يتقدم الطالب للدراسة بها.

وقد يستطيع الطالب التواصل مع الجامعة التي يرغب في الدراسة بها بطريقة مباشرة، إلا أن الكثير من الجامعات لا تقبل بمثل هذه الطلبات المباشرة، وقد يستلزم الأمر مرور الطالب باختبارات معينة تبعا لطبيعة المؤسسة العلمية المتقدم لها، وهناك بعض الجامعات تشترط شهادة التوفل لإثبات إجادة الطالب للغة الإنجليزية، كما تقوم جامعات أخرى بإجراء اختبارات فنية وتخصصية لإثبات مدى كفاءة الطالب للالتحاق بها وبخاصة الجامعات التي لها شهرة تاريخية في بريطانيا حيث تشترط هذه الجامعات في من يرغب في الالتحاق بها مستوى عال من الإبداع والتميز الخلاق.

الأوراق المطلوبة

  • جواز سفر حديث.
  • صورة شخصية حديثة.
  • تقديم ما يثبت القدرة على تحمل نفقات الدراسة سواء كان حسابا بنكيا شخصيا أو لمن يتولى أمر الدارس مثل الوالدين.
  • شهادة معتمدة ومترجمة تثبت المؤهل الدراسي.
  • بيان درجات الطالب في جميع اختبارات اللغة والقبول.
  • ما يفيد السيرة التعليمية للدارس.
  • خطاب التوصية الذي سبق أن ذكرناه من المسؤول عن الدارس أثناء الدورة التمهيدية.

الدراسات العليا في بريطانيا

أما بالنسبة للتقديم للدراسات العليا تشترط الجامعات البريطانية بجانب الشهادة الجامعية الأولى الحصول على 6 ونصف أو 7 درجات في اختبارات اللغة الإنجليزية القياسية، كما تشترط جامعات أخرى النجاح في بعض الاختبارات التخصصية أو إجراء مقابلات شخصية. تبدأ السنة الدراسية الجامعية والتسجيل للدراسة في سبتمبر أو أكتوبر ويختلف التوقيت باختلاف الجامعات والتخصصات حيث يتم القبول في يناير وأبريل أيضا، ويقوم الطالب بتقديم طلب الالتحاق إلى إدارة القبول بالتعليم العالي بالجامعات مباشرة. ويشتمل العام الدراسي للجامعات على ثلاثة فصول دراسية ومدة كل فصل دراسي واحد ثلاثة أشهر، يبدأ الفصل الدراسي الأول في سبتمبر وينتهي في ديسمبر والفصل الثاني من يناير إلى مارس أما الفصل الدراسي الثالث يبدأ في شهر أبريل وتستمر الدراسة به إلى شهر يونيو، وهناك بعض الجامعات تعتمد نظام الفصلين الدراسيين مثل جامعة شيفلد، أما بالنسبة للتخصصات العلمية مثل طب الأسنان والطب البشري لهم نظام دراسي خاص بهم. وتقدر تكاليف الدراسات العليا في الجامعات البريطانية ما بين 9 آلاف إلى 12 ألف سنويا يضاف لها بعض التكاليف الأخرى بالنسبة للتخصصات العلمية قد تبلغ نصف التكاليف الأساسية.

قائمة بأفضل عشر جامعات في بريطانيا

جامعة كامبردج

تعد من أهم الجامعات لمن يرغب في الدراسة في بريطانيا فهي إحدى أقدم الجامعات على مستوى العالم حيث تم إنشاؤها عام 1209م وتدخل دائما ضمن الخمس مراكز الأولى في التصنيف العالمي لأفضل الجامعات ودرس بها الكثير من العمالقة مثل تشارلز داروين وستيفن هوكنج وإسحاق نيوتن والكثيرين من الأبطال الأولمبيين البريطانيين ويقدر عددهم ب 50 شخصا و15 رئيس وزراء لبريطانيا وتخرج منها 65 شخصا من الذين حصلوا على جائزة نوبل.

أوكسفورد

تدخل دائما ضمن التصنيف العالمي لأفضل الجامعات حيث تأتي ضمن المراكز الثلاثة الأولى عالميا وذلك لما لها من فضل غير مسبوق على العالم كله في جميع المجالات وهي أقدم جامعة ناطقة باللغة الإنجليزية على مستوى العالم ولا يعرف تاريخ محدد لإنشائها ولكن يرجح أن يكون في عام 1096م وتخرج منها 26 رئيس وزراء لبريطانيا و30 رئيسا وقياديا لدول العالم، لذا فهي تعد مطمعا لمن يسعى إلى الدراسة في بريطانيا.

كوليدج لندن

أنشئت عام 1826م في لندن العاصمة البريطانية وهي متخصصة في البحوث الطبية الحيوية وتخرج منها 16 عالما أحرزوا جائزة نوبل العالمية والكثير من الشخصيات ذات القيمة التاريخية العظيمة على سبيل المثال لا الحصر المهاتما غاندي وألكساندر جراهام بيل، ولقد احتلت المركز السابع عشر عالميا ضمن أفضل الجامعات.

إمبريال كوليدج لندن

أنشأها الأمير ألبرت زوج الملكة فيكتوريا عام 1907م ويوجد بها أول مركز للعلوم الصحية في بريطانيا ويتم دراسة العديد من التخصصات بها مثل التخصصات الهندسية والتجارية ومجالات العلوم والتكنولوجيا والطب وتخرج منها 14 عالما ممن حصلوا على جائزة نوبل وكانت تتبع جامعة لندن إلا أنها انفصلت عنها كلية عام 2007 وتحتل الآن المركز الثامن ضمن التصنيف العالمي لأفضل الجامعات.

كينجز كوليدج لندن

قام بإنشائها الملك جورج الرابع عام 1829م ويوجد بها 6 مراكز للبحوث الطبية.

جامعة مانشستر

أنشئت عام 1824م ولقد تم الدمج بينها وبين جامعة فيكتوريا عام 2004 وبذلك أصبحت تشتمل على أكبر حرم جامعي في بريطانيا.

أدنبرة

بالرغم من أنها ليست جامعة بريطانية إلا أنها دخلت ضمن تصنيف أفضل الجامعات البريطانية حيث أن أدنبرة العاصمة الإسكتلندية تعد من المراكز الثقافية المهمة في بريطانيا ولقد تم إنشاؤها عام 1582م.

جامعة بريستول

تم إنشاؤها عام 1876م وتأتي في المركز السابع والثلاثين ضمن أفضل الجامعات البريطانية على مستوى العالم تبعا لإحصائية عام 2015 وتخرج منها 11 ممن حصلوا على جائزة نوبل.

كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية

أنشئت عام 1895 وساهم في إنشائها برنارد شو بذاته وفي عام 1900 أصبحت تتبع جامعة لندن حيث أنها تقع وسط لندن وفي السنوات الأخيرة أصبحت تحتل المركز السادس والثلاثين لأفضل الجامعات على مستوى العالم.

جامعة وارويك

تم تأسيسها عام 1965 وقد يظن البعض من اسمها أنها تقع في وارويك لكن في الحقيقة هي تقع في كوفينتري وهي من إحدى الجامعات الرائدة في مجال الأبحاث وتأتي في المركز الثالث ضمن الجامعات الأسرع تطورا في العصر الحديث وتخرج منها الكثير من الموسيقيين والباحثين والعلماء.

خاتمة

حلم الدراسة لا يتوقف عند حد معين وخاصة الدراسة في بريطانيا بما تحمله من مميزات كبيرة لمن يحصل على شهادة من إحدى جامعاتها العريقة حيث تتهافت عليه الوظائف لما هو معروف عن مكانة هذه الجامعات ذات السمعة التاريخية والشهرة العالمية.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

واحد × 4 =