الدجاج المجمد

الدجاج المجمد من أشهر الأطعمة المنتشرة في العالم، ويُباع الدجاج في أكياس أو علب، وقد تُباع الدجاجة كاملة، أو أجزاء منها متفرقة على حسب رغبة المستهلك، وأهم ما يجب أن ينظر إليه المستهلك قبل الشراء هو تاريخ ذبح الدجاجة وتاريخ انتهاء الصلاحية، لأن هذا يعد من أولويات اكتشاف فساد الأطعمة، وبالطبع هناك عدة علامات تثبت للمستهلك صلاحية أو عدم صلاحية الدجاجة للأكل، وفي هذا المقال سيتم عرض هذه العلامات، وكيفية اكتشاف عدم صلاحية الدجاج المجمد للأكل، وما هي الخطوات التي يجب أخذها عند اكتشاف هذا الأمر فورًا.

اللون الأزرق على جلد الدجاج المجمد

الدجاج المجمد اللون الأزرق على جلد الدجاج المجمد

الدجاج المجمد الصالح للأكل عادة، يكون مائل للحمرة، ويظهر على جلد الدجاجة أنها طازجة وليست مذبوحة منذ فترة كبيرة جدًا، أو مذبوحة بطريقة خاطئة، لأنه للأسف توجد بعض المزارع تذبح الدجاج الميت وتنظفه وتبيعه، وبعيدًا عن كونه محرم، فهو أيضًا مضر جدًا، ولذلك اللون الأزرق يكون دليل على عدم ذبح الدجاجة قبل موتها، أو حدوث عفن في الدجاجة أو حدوث نزيف للدجاجة قبل ذبحها، أي لحم لونه مائل للأزرق هو لحم فاسد لا يجب أبدًا استخدامه في أي نوع من أنواع الأكل، بل يجب فورًا إرجاع الدجاجة إلى المحل وتغيير الدجاجة، ولو لم يستجب البائع يمكن تقديم شكوى لجهاز حماية المستهلك وهم سيقومون بالتفتيش عن الدجاج المجمد لديه.

رائحة الدجاج الغير معتادة

أي سيدة تقوم بطبخ الدجاج المجمد لديها حس في المطبخ، من كثرة عمليات الطبخ، وتعرف رائحة الدجاج العادية، ولذلك عندما تشم السيدة أي رائحة غير مستساغة تخرج من الدجاجة أثناء التنظيف أو أثناء السلق، فورًا يجب أن تعلم أن هذه الدجاجة فاسدة وغير قابلة للأكل والرائحة هي الدليل، حيث إن أحد أسباب الرائحة تكون إما أن الدجاجة تم ذبحها بعدما ماتت، أو أن الدجاجة فسدت قبل عملية التعليب، أو تاريخ صلاحيتها قد انتهى والتاريخ الموجود على العلبة هو تاريخ مزور، أو أن الدجاجة كانت مريضة بمرض جعل جسدها فاسد وميت قبل عملية الذبح، كل هذه الاستنتاجات سيئة جدًا ولكنها حقيقية، وهذا بسبب كثرة استهلاك الدجاج المجمد حول العالم، ولذلك قد تحدث مثل هذه الأشياء سهوًا أو عن قصد، ولكن في الحالتين يجب عدم أكل هذه الدجاجة.

اللحم اللزج والجلد الأملس للدجاجة

عند سلخ جلد الدجاج المجمد يكون اللحم غير لزج والجلد غير أملس بصورة كبيرة، ولكن في حالة الدجاج المجمد الفاسد فإن اللزوجة تكون واضحة جدًا بصورة مقززة، ثانيًا جلد الدجاجة لا يجب أن يكون أملس جدًا بل به حبيبات في مكان نتف الريش، وعند الطبخ سيظهر الاختلاف أكثر في الدجاجة، وحينها ينبغي عدم إكمال طبخ الدجاجة أو أكلها، بل يجب أن يتم التخلص منها فورًا لأنها ضارة جدًا بالصحة، وقد تسبب المغص أو التسمم الغذائي.

العظم المكسور

الكثير من الناس يعتقدون أن الكسور في عظم الدجاج هو أمر طبيعي، وقد ينتج الكسر من فكرة النقل أو عمليات السلخ التي تحدث للدجاجة، ولكن كسر العظام ووجود لون أزرق حول الكسر، هذا يعني أن الدجاجة كانت تعاني من نزيف داخلي في هذه المنطقة قبل الذبح، أيضًا كسور العظام في الدجاج تدل على أن المدة الصالحة للدجاجة في حالة التجميد قد تخطت المسموح به، وعادة تكون الكسور عند عظم الفخذ في الدجاجة ومن المفروض أن هذه العظمة من أقوى عظام الدجاجة، ولذلك كلما كانت هشة، دل الأمر على فساد الدجاجة.

كيف تتجنب شراء الدجاج المجمد الفاسد؟

شراء الدجاج المجمد الصحي هو أمر ليس صعب، ولكن فقط يحتاج من المشتري إدراك بعض الأساسيات لشراء الطعام، وهذا لحماية المستهلك نفسه وأسرته من مواجهة مصير التسمم الغذائي من الطعام، هذا غير مصير حالة الاشمئزاز التي سيعاني منها المستهلك.

شراء الدجاج المجمد من المحلات الموثوقة

هناك أنواع معينة من الأماكن التي تبيع الدجاج المجمد، فهناك المحلات المخصصة لبيع الدجاج، وهناك السوبر ماركت، المحلات المخصصة لو كانت مضمونة فلا خوف من الدجاج المُباع فيها، بل هناك أحيانًا محلات لبيع الطيور الحية، حيث يختار المستهلك الطير، ويتم ذبحه مباشرة من قبل الجزار، ولكن بالطبع هذا النوع من الدجاج يكون أغلى من النوع المجمد الآخر، أما الدجاج المعلب المجمد، فهذا يعتمد على الشركة التي تنتج هذا النوع من الدجاج فلو كانت شركة موثوقة فلا مشكلة، لكن لو كانت الشركة بدون شهرة عالمية وسمعة طيبة فيجب تجنبها، فالأمر هنا يكون مشكوك فيه، كما يمكن الاعتماد على الهايبر ماركت في شراء الدجاج المجمد لأنهم يختارون الأنواع التي لا تعرضهم إلى أي تساؤل قانوني أو تشويه لسمعتهم.

فحص الدجاجة المجمد قبل عملية الشراء

لو كان على الدجاجة أي سوائل لزجة وهي داخل الكيس أو كان لون الجلد أزرق، أو لون أبيض على لحم الدجاجة، إذًا هذه الدجاجة غير صالحة للاستخدام وفاسدة، أيضًا لو كانت عملية الشراء تخص دجاجة حية، فيجب مراقبة منقار الدجاجة، والتأكد أن الدجاجة لا تعاني من السعال، كما يفضل مراقبة حركة الدجاجة وأن الدجاجة ليس بها أي علة، حينها يمكن شراء الدجاجة بأريحية.

طهي الدجاجة بسرعة

بعد التأكد من سلامة الدجاجة يجب على سيدة المنزل أن لا تتركها مرة أخرى في الفريزر كنوع آخر من التجميد، وكلما كان لحم الدجاجة سريع الطهي، كانت الدجاجة جيدة، أيضًا عند اختيار الدجاج المجمد يجب قراءة تاريخ الذبح، ويفضل ألا يزيد عن الأسبوع في حالة التجميد بعد الذبح، حتى تكون الدجاجة بالفعل خالية من أي فساد وصالحة بشكل كامل للطهي.

لا لتجميد الدجاج المطهي

لا يفضل أبدًا وضع دجاج مطهي في الثلاجة، الأمر غير صحي بالمرة، وعلى عكس المتوقع، طعم الدجاجة ورائحتها سيختلفان جدًا، كما أن إمكانية إصابة لحم الدجاجة بالعفن بعد الطهي أكثر من حالتها العادية قبل الطبخ، بل من الأفضل تناولها على الفور.

أيهما أفضل الدجاج المجمد أم الطازج؟

الدجاج المجمد أيهما أفضل الدجاج المجمد أم الطازج؟

لا توجد إجابة ثابتة لهذا السؤال، لأن الإجابة تعتمد دائمًا على المصدر، فالدجاج المجمد قد يخضع لمعايير صحية تساعد في تقديم أفضل جودة ممكنة للمشترين، ويتم رعاية الدجاج وذبحه وحفظه بالطرق الطبية والصحية المناسبة إن كانت الشركة المصنعة موثوق بها وذات سمعة طيبة، أو يمكن للدجاج المجمد أن يكون فاسد بسبب فساد الشركة المصنعة، أو الأخطاء الفادحة أثناء النقل وتجاهل الطرق الصحية في نقل الدجاج والتعبئة، وتقديم الطعام المناسب الصحي للدجاج قبل الذبح.

أما عن الدجاج الطازج فهو يعتبر دجاج أفضل لأن التاجر يقوم بذبح الدجاج مباشرة قبل تعبئتها للزبائن، ويمكن للمشتري ضمان مصدر الدجاج بالوثوق في التاجر وبالتعامل معه أكثر من مرة، ولكن الدجاج الذي يتم تربيته في بيئات صغيرة معرض أكثر للأمراض بسبب قلة الرعاية البيطرية عند التجار، أو الجهل بالتربية الصحيحة للدجاج ومحاولة تسمين الدجاج بأي طريقة وأي طعام، بالإضافة إلى عدم وجود تاريخ لصلاحية التعبئة حيث لا توجد رقابة كافية على التجار، ولا يقوم التاجر بكتابة تاريخ للصلاحية على الدجاج المذبوح، بالنهاية تكمن الإجابة في ضمان المصدر سواء كان دجاج مجمد أو لا، وإذا تساوت المصادر في الجودة والمصداقية، فيجب تفضيل الدجاج الطازج.

للدجاج فوائد عديدة في بناء جسم الإنسان، وهو من الأطعمة اللذيذة التي يفضلها الأطفال ويمكن طهي الدجاج بعدة طرق ولكل طريقة مذاق مختلف، ولكن من المهم اختيار الدجاج الصحيح قبل الطبخ للتأكد من خلوه من الأمراض وسوء التغذية وسوء النقل والتعبئة، لضمان صحة أفراد العائلة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

14 + خمسة =