التهاب المرارة

المرارة عبارة عن حويصل صفراوي يتكون على هيئة كيس يشبه في شكله فاكهة الكمثري، يوجد هذا الكيس في الجهة اليمنى من الجهاز الهضمي بالتحديد أسفل الكبد، يصل طول كيس المرارة إلى 10سم تقريبا، ويتصل بين قناة الكبد والقناة المرارية ما يسمى بالقناة الكيسية، التي تسمح بمرور الصفراء التي يفرزها الكبد إلى المرارة، حيث تتركز فيها ثم تنتقل إلى الأمعاء الدقيقة بعد تناول الطعام لتساعد في عملية هضم الدهون. وقد تتراكم الصفراء في المرارة نتيجة لعدة أسباب مما يؤدي إلى حدوث التهاب المرارة الحصوي أو اللاحصوي فيشعر المريض بآلام قد تكون في بدايتها خفيفة ثم تتطور إلى آلام شديدة أصيب المريض بالتهاب مرارة حاد ومزمن فيضطر للجوء إلى المعالجة التي قد تكون في حالات كثيرة معالجة جراحية تكمن في استئصال المرارة.

أعراض المرارة الملتهبة

تتشابه أعراض التهاب المرارة في معظم حالاتها، إلا أن حدة الألم تختلف باختلاف الأسباب التي أدت إلى حدوث الالتهاب، فيما يلي سنستعرض أعراض التهاب المرارة الخفيف والحاد الحصوي واللاحصوي.

أعراض التهاب المرارة الخفيف

عادة ما يصعب معرفة وجود التهاب للمرارة عندما يكون الألم خفيف وفي بداياته وربما لا يشعر بأية أعراض تدل على إصابته بالتهاب المرارة، فأعراض التهاب المرارة الخفيف يشبه بشكل كبير أعراض أمراض أخرى مثل القولون، حيث يشعر المريض بعسر الهضم مما يؤدي إلى شعوره بالانتفاخ، ومن الممكن أن يشعر بالرغبة في التقيؤ والغثيان، وعندما يأخذ نفس عميق سيشعر بالألم خاصة بعد الانتهاء من تناول الطعام، وفي بعض الأحيان يشعر بالمريض بآلام بسيطة في الجزء العلوي الأيمن من البطن.

التهاب المرارة الحاد وأعراضه

ينقسم التهاب المرارة الحاد إلى قسمين، الحصوي واللا حصوي، فالتهاب المرارة الحصوي من أكثر أنواع التهابات المرارة شيوعا وأقلها خطورة. يحدث عادة التهاب المرارة الحصوي عندما يحصل انسداد في القناة المرارية عبر حصوة وربما أكثر، وتتكون حصى المرارة عادة من مزيج الصفراء مع بلورات صغيرة الحجم مكونة من الكوليسترول والأملاح، مما يؤدي إلى تراكم الصفراء في المرارة وبالتالي الإصابة بالتهاب المرارة، كما أنها من الممكن أن تتكون بسبب فترات الحمل المتعددة أو تناول حبوب منع الحمل لفترات طويلة.

أما التهاب المرارة اللا حصوي فهو أكثر خطورة من الالتهاب الحصوي، وعادة ما يُصاب به الأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة يكون التهاب المرارة اللاحصوي من مضاعفاته، أو يحدث بعد عملية جراحية أو خلالها، أو عند الإصابة بحروق أو تسمم أو حتى الإصابة بمرض الإيدز.

أعراض التهاب المرارة الحصوي

تكمن أعراض التهاب المرارة الحصوي في وجود آلام بمنطقة البطن من الجهة اليمنى، وقد يحدث اصفرار في لون الجلد، والشعور بالقشعريرة وارتفاع في درجة حرارة الجسم، بالإضافة إلى بياض العين بسبب وجود الالتهابات، والأعراض الأخرى التي تلازم التهاب المرارة بشكل عام مثل الغثيان والقيء والحرقة في المعدة وفقدان الشهية، وعسر الهضم.

أعراض التهاب المرارة اللاحصوي

الأشخاص المصابين بالتهاب المرارة اللاحصوي عادة ما يعانون من ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن بشكل فجائي، ويزداد الألم بشدة عند التنفس بعمق، وقد يصل الألم إلى الكتف الأيمن مصاحبا فقدان الشهية وارتفاع في درجة الحرارة والشعور بالغثيان والقيء، وقد تتكرر أعراض التهاب المرارة اللا حصوي على هيئة نوبات خفيفة إلى شديدة تحدث بشكل مفاجئ.

التهاب المرارة وانتفاخ البطن

كما أشرنا إلى أعراض التهاب المرارة الحصوي واللا حصوي، ففي الحالتين، عندما تكون الأعراض شديدة فهي تسبب انتفاخ في البطن بعد الأكل مباشرة والشعور بعدم الارتياح خاصة بعد تناول الوجبات الدسمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون، وهذا يؤدي إلى حدوث الغازات والانتفاخ وبالتالي سيشعر المريض بنفس آلام القولون العصبي.

التهاب المرارة والحمل

تعاني بعض النساء الحوامل من التهابا لمرارة والحصوات المرارية خاصة في الشهور الثلاثة الأخيرة من فترة الحمل، وقد يحدث التهاب المرارة للحوامل بسبب زيادة نسبة هرمون البروجسترون الذي له تأثير مباشر على وظيفة المرارة مما يؤدي إلى بطء حركتها وعملها في تركيز العصارة الصفراوية وإخراجها إلى الأمعاء الدقيقة، وهذا ما يسبب حدوث التهاب المرارة بأشكاله المتعددة.

أثبتت الدراسات والأبحاث الطبية أنه لا يوجد أي خطر مباشر قد يصيب الجنين عند اكتشاف حصوات المرارة أو تضخمها، إلا أن أعراض التهاب المرارة التي تعاني منها المرأة الحامل كالغثيان والقيء وارتفاع درجات الحرارة والشعور بالانتفاخ وغيرها من الأعراض يؤثر على تغذية الأم التي تكون في هذه الفترة تشعر بفقدان الشهية وبالتالي لا يحصل الجنين على التغذية اللازمة من الأم. وقد تحصل مضاعفات لدى المرأة الحامل بسبب مشاكل التهاب المرارة وتكون الحصوات، وهذه المضاعفات من الممكن أن تكون خطيرة، مثل الإصابة بالحمى واصفرار العينين والجلد، وفي هذه الحالة يتوجب العلاج السريع حتى لا يحدث انفجار في المرارة لا قدر الله وتضطر للجوء إلى الجراحة لاستئصالها.

يجب علاج التهاب المرارة منذ البداية حتى لا يحصل مضاعفات، وأنسب طريقة للتخلص من أعراض التهاب المرارة هو اتباع نظام غذائي متوان وصحي، والتقليل بشكل كبير من تناول الأطعمة الدسمة وإن يفضل ألا يتم تناولها البتة لأن الأطعمة الدسمة تحتوي على نسبة عالية من الدهون وهذا من شأنه أن يعيق المرارة من أداء وظيفتها، كما ينصح الأطباء المرأة الحامل من ممارسة الرياضة البسيطة لتساعد على التخفيف من أعراض التهاب المرارة أثناء الحمل. وإذا كانت الأعراض شديدة سيصف الطبيب المختص دواء يعمل على تفتيت الحصى إن وجدت، ويلجأ الطبيب إلى عمل الجراحة كحل أخير إذا حدث مضاعفات أو لم تنفع كل المحاولات السابقة من الحد من الآلام المسببة لالتهاب المرارة، علماً بأن هذا الخيار لا يفضله الأطباء حتى لا يؤثر سلبا على صحة الأم وجنينها. وعادة ما يكون التدخل الجراحي للمرأة الحامل بواسطة المنظار، وكلما كان العمل الجراحي في الشهور الأخيرة من الحمل كلما قلت نسبة الخطورة على الجنين.

التشخيص

يقوم الطبيب المختص بعمل فحص سريري للمريض، حيث يطلب من المريض أن يأخذ نفساً عميقا أثناء وضع يده تحت الأضلاع، فعند أخذ الشهيق تتحرك المرارة وإذا كان المريض مصاب بالتهاب المرارة سوف يشعر بألم مفاجئ أثناء الفحص.

للتأكيد من وجود الالتهاب يقوم الطبيب بعمل تحاليل دم مخبرية ليتحرى أكثر عن علامات الالتهاب في الجسم مثل معدل وظائف الكبد ونسبة الصفراء في الجسم، ونسبة ارتفاع خلايا الدم البيضاء ومستوى البروتين، كما يتم عمل سونار على منطقة البطن للتأكد من الالتهاب وجود الحصى أو أية علامات أخرى تدل على التهاب المرارة، ويتم عمل تصوير شعاعي بسيط أو مقطعي أو حتى بالرنين المغناطيسي للتأكد من صحة التشخيص.

التهاب المرارة وعلاجها

يختلف علاج التهاب المرارة باختلاف حدة المرض ونسبة الالتهاب الذي يتعرض لها المريض، حيث يتم إعطاء المريض أدوية لتخفيف الآلام وعلاج الالتهاب في البداية مثل مضادات الالتهاب والمضادات الحيوية، وإذا كان التهاب المرارة شديد ولم يتم تفتيت الحصى بالأدوية وتثبيط الألم بالمسكنات أو حدوث مضاعفات مثل الغرغرينا أو انسداد في القناة المرارية، والتعرض لارتفاع في درجة حرارة الجسم، يقرر الطبيب المختص إجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة، وعادة ما تكون عملية الاستئصال تتم عن طريق المنظار، حيث يتم فتح أربع شقوق أو ثقوب صغيرة في أماكن متفرقة من البطن واحدة في الجانب الأيمن جهة المرارة وواحدة عند السرة وشق صغير لوضع الدرنقة. وفي بعض الحالات التي يصعب بها استئصال المرارة بالمنظار نتيجة لتضخمها أو لوجود حصوة كبيرة يتم إجراء عملية جراحية كاملة أي يتم فتح شق واحد كبير من الجهة اليمنى القريبة للمرارة في البطن.

التهاب المرارة وعلاجها بالأعشاب

من الممكن تخفيف آلام التهاب المرارة وعلاجها إلى جانب العلاج الدوائي، حيث يمكن عمل بعض الوصفات الطبيعية التي من الممكن تحضيرها بالأعشاب وبعض النباتات الطبيعية، للحصول على علاج مساعد، إلا أن أطباء الطب البديل ينصحون دائماً بالتأكد من سلامة تناول تلك الوصفات من خلال استشارة الطبيب المختص الخاص بالمريض. فيما يلي بعض الوصفات والأعشاب التي تساعد على علاج التهاب المرارة:

  • خل التفاح: يساعد خل التفاح على تثبيط الكبد من إنتاج الكوليسترول الذي له دور رئيسي في تكوين الحصى، كما أنه يساعد على تفتيت حصى المرارة وتخفيف الآلام الناتجة عنها. يمكنك تناول خل التفاح بإضافة ملعقة واحدة منه على كوب من عصير التفاح الطازج، أو إضافة ملعقتين من عصير الليمون الدافئ وتناوله في الصباح الباكر قبل وجبة الفطور.
  • النعناع: يحتوي النعناع على مركب التربين وهو يساعد على تفتيت حصى المرارة ويُعتبر مهدئ للألم الناتج عن التهاب المرارة. أضف إلى الماء المغلي مقدار ملعقة واحدة من النعناع المجفف ثم اتركه لمدة خمس دقائق، يمكن إضافة ملعقة من العسل على المشروب.
  • الكركم: يعمل الكركم على تنشيط وظيفة المرارة ومقاومتها لمستويات الكوليسترول، كما أنه يحتوي على مضادات للأكسدة تحد من الالتهابات. يمكن إضافة الكركم إلى الوجبات الغذائية للاستفادة منه.
  • البابونج: من الأعشاب الهامة لعلاج التهاب المرارة والتخفيف من الآلام الناتجة عنه. يضاف ثلاث ملاعق صغيرة من البابونج إلى كوب من الماء المغلي، ويُترك لخمس دقائق ثم يتم تناوله دافئاً.
  • بقلة الملك: أو كما تسمى بالشاترج، من أفضل النباتات المناسبة لعلاج التهاب المرارة، يتم وضع النبات في ماء مغلي ويترك عشر دقائق ثم يتم تناوله، لنتائج أفضل يمكن تناوله مرتين في اليوم.
  • الهندباء: تساعد الهندباء على علاج التهاب المرارة من خلال نقع ملعقة منها بالعسل أو السكر وتناولها ثلاث مرات يومياً.
  • نبات التيل: يمكن تناول شرب كوب من نبات التيل وإضافة السكر أو الفلفل الأسود إليه يوميا ليساعد على علاج التهاب المرارة.
  • بذر القطونة: تحتوي بذور القطونة على نسبة عالية من الألياف الطبيعية التي تعمل على إذابة الكوليسترول المسئول عن تكون الحصى المرارية حيث تعمل على تفتيت الحصى بشكل تدريجي والحد من ظهورها، كما أنها تعالج الإمساك. يُضاف ملعقة واحدة من مسحوق القطونة إلى كوب من الماء، يتم تقليبها جيداً ثم تناول المشروب يومياُ ويُراعى شرب الماء بكثرة عند تناول مشروب القطونة لامتصاصها الكثير من الماء في الجسم.
  • زيت الخروع: يحتوي زيت الخروع على مضادات أكسدة تساعد على التخفيف من آلام التهاب المرارة كما أن لها دور في حماية المرارة من تكون الحصى.
  • الليسثين: يساعد الليسثين على تفتيت حصى المرارة بعد تناول ثلاث ملاعق يوميا منه، ويمكن إضافة السكر إليه أو إضافته إلى الزبادي.

أطعمة يجب الامتناع عن تناولها لمرضى التهاب المرارة

  • الأطعمة الغنية بالدهون: أول ما يأمر به الطبيب المختص لمرضى التهاب المرارة هو الابتعاد كلياً عن تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة وذلك لوجود خلل في وظيفة المرارة المتخصصة بامتصاص الدهون هضمها.
  • منتجات الألبان كاملة الدسم: يمنع الطبيب أيضا مصاب التهاب المرارة من تناول منتجات الألبان الكاملة الدسم بأكملها سواء كان الحليب أو القشدة، الزبدة والزبادي والأجبان والأيس كريم لما تحتويه على نسبة عالية من الدهون المشبعة، ويمكن استبدال منتجات الألبان كاملة الدسم بأخرى خالية الدسم.
  • المقليات: من أسوأ طرق الطهي التي تعمل على زيادة التهاب المرارة وبالتالي حدة الآلام الناتجة عنها، فالأطعمة المطهوة بالقلي غنية بالدهون المشبعة كما أنها غنية بالكوليسترول المسئول عن تكون حصى المرارة، لذا يجب الابتعاد عن القلي بكل أشكاله سواء كان بالسمن أو الزبدة أو الزيت، ويمكن استبدال طريقة الطهي بالقلي بالطهي عن طريق الشوي أو السلق.
  • البيض: على الرغم من أنه مصدراً غنياً بالبروتين إلا أنه يفضل التقليل من تناوله أثناء وجود التهاب في المرارة، حيث أنه يحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول الذي يحفز تكون حصى المرارة وبالتالي حدوث الالتهاب والألم.
  • الحلويات: يجب تجنب تناول الحلويات بكثرة لمرضى التهاب المرارة، فمن المعروف أن الحلويات تحتوي على نسبة عالية من السكر المكرر الذي يتم تخزينه على شكل دهون في الجسم مما يؤدي إلى ازدياد الالتهاب.

مضاعفات التهاب المرارة

قد يؤدي التهاب المرارة في حالات نادرة نسبياً إلى حدوث مضاعفات من الممكن أن تشكل خطورة على حياة المريض إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أخرى كأمراض السكر والقلب والكلى أو لكبار السن، حيث من الممكن أن يصاب المريض بـ:

  • بعض الحالات القليلة التي لا تتعدى نسبتها الـ20% من إجمالي الحالات تصاب بالغرغرينا ونخص بالذكر المرضى كبار السن والمرضى المصابون بداء السكري، والبعض ممن تأخروا في علاج التهاب المرارة.
  • قد يحدث ثقب في المرارة نتيجة للإصابة بالغرغرينا مما يؤدي إلى حدوث تقرحات حول المرارة، ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى التهاب الصفاق.
  • ينتج عن ثقب المرارة في بعض الحالات الإصابة بالناسور المراري المعوي.
  • في بعض الحالات تتكون حصوة العلوص نتيجة لمرور حصى المرارة في الناسور المراري المعوي مما يؤدي إلى انسداد في الأمعاء الميكانيكية.
  • بعض الحالات يعانون من التهاب في غشاء المرارة وهذا من شأنه أن يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المرارة النفاخي.

هل يسبب استئصال المرارة زيادة الوزن؟

اختلفت الدراسات الطبية التي أجريت مؤخراً حول ما إذا كانت هناك علاقة بين زيادة الوزن واستئصال المرارة، فهناك دراسة طبية بريطانية تشير إلى أن نسبة الحالات التي حدث لها زيادة في الوزن بعد استئصال المرارة وصلت إلى 88% للرجال و 68% للنساء، وقد استنتج الأطباء بأن هناك صلة وثيقة بين استئصال المرارة وزيادة الوزن، فوظيفة المرارة تقتصر على هضم الدهون التي تدخل إلى الجسم، وبعد استئصالها تصبح عملية هضم الدهون أصعب من ذي قبل، وبالتالي ما يتناوله المريض من دهون مشبعة وأطعمة كاملة الدسم يساهم بشكل كبير على زيادة الوزن لصعوبة هضم الدهون.

بينما أجريت دراسة أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية تنفي الدراسة السابقة، فقد وجد القائمون على الدراسة أنه لا يوجد علاقة بين زيادة الوزن واستئصال المرارة وذلك لأن المرارة ليست الوحيدة المسئولة عن هضم الدهون، فالكبد أيضا تكمن وظيفته على إفراز الصفراء التي تساعد على هضم الدهون وتصريفها، ووظيفة المرارة ليست أساسية بالجسم كما يظن البعض، واستئصالها لا يؤثر بشكل مباشر على زيادة الوزن، بل إن الإفراط في تناول الدهون والأطعمة الغنية بالدسم هي السبب الرئيسي في زيادة الوزن، وتغيير العادات الغذائية من شأنه أن يساعد على الحد من السمنة.

خاتمة

خلاصة القول، يمكن السيطرة على التهاب المرارة إذا سارع المريض إلى الطبيب المختص مباشرة لتشخيص أعراض الالتهاب للبدء في المعالجة الفورية، حتى لا يتفاقم الوضع ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة، كما يمكن تجنب حدوث الالتهاب وتكون حصى المرارة باتباع عادات غذائية صحية غنية بالألياف الطبيعية والتقليل من تناول الدهون والأطعمة الدسمة التي تزيد من نسبة الكوليسترول وبالتالي الحد من تكون حصى المرارة. وسواء كنت مصاب بالتهاب المرارة أم تريد الوقاية من حدوثه فممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة تساعد بشكل كبير على الوقاية والحد من التهاب المرارة.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

10 − تسعة =