الأماكن المثلى للمواعدة

يلح علينا أحيانًا فكرة الأماكن المثلى للمواعدة ، ونكون في هذه المرحلة قد مللنا الأماكن التقليدية التي نرتادها دومًا في المواعيد الغرامية فنحاول التجديد باكتشاف أماكن أخرى نستطيع أن نقوم فيها بأنشطة أخرى تخفف الروتين وتمنحنا متعة الاكتشاف.

تعرف على الأماكن المثلى للمواعدة والأماكن التي عليك تجنبها

1حدد هدفك في البداية من الموعد

ما يعنيه موعد غرامي هو أنك تريد أن تجلس مع الفتاة التي تواعدها أو على علاقة بها وتريدان أن تجلسان معًا تتحدثان وتشبعان من بعضكما البعض، هذا هو الموعد.. أما أنك تود أن تصطحبها في مكانٍ جديد يقومون فيه بنشاط معين أو يعرضون فيه شيئًا تحبانه بهدف الاستكشاف أو تجربة مكان واحد سويًا، فهذا لا يطلق عليه موعد غرامي على الإطلاق.. بل يطلق عليه تجربة جديدة أو مشاركة وجدانية أو ممارسة شيء تحبانه، لذا اصطلح على أن الموعد هو شخصان يجلسان ويتحدثان دون إزعاج، وسنتحدث في هذا المقال عن الأماكن المثلى للمواعدة الغرامية، والأماكن التي لا تصلح مطلقًا لأن تشهد مواعيد غرامية.

2ما هي سمات الأماكن التي لا تصلح معها المواعدة الغرامية؟

الضوضاء

الأماكن المثلى للمواعدة يجب أن تكون منبعًا للهدوء والاستقرار النفسي ولا ينبغي أن تكون مصدرًا للضوضاء أو الصوت المرتفع والذي لا يمكن معه أن تستمع إلى محدثك أو يستمع محدثك لك أو أن تجد صعوبة في التواصل مع هذا الشخص بسبب الصوت المرتفع حولكم وبالتالي فإن الأماكن المثلى للمواعدة يجب أن تحتفظ بالحد الأدنى من الهدوء ولا نطالب أن تكون هادئة هدوء مكتبات بأن يسمع الهمس فيها، ولكن ألا يؤثر الصخب على مستوى التواصل أو يكون إلى درجة الإزعاج بحيث يجعلك متأذيًا من هذا الصوت العالِ، وهناك كثير للأسف من الكافيهات أو المقاهي تتعمد رفع صوت الموسيقى إلى درجة مزعجة ظنًا منها أنها بهذا تجذب زبائن إلى المكان بينما هي في الواقع تبعدهم عنه.

اختراق الخصوصية

تتميز الأماكن المثلى للمواعدة بأنك تحتفظ فيها بخصوصيتك، ولا يوجد أي اختراق لخصوصيتك فمن الواضح أنه لا يمكنك أن تكون مرتاحًا في مكان لا تستطيع فيه التحدث إلى شخص آخر في مساحة وحدكما ولا تستطيع أيضًا أن تمارسا فيه حريتكما بدون أعين متطفلة أو نظرات مزعجة أو إشارات سخيفة، لذلك الأماكن المثلى للمواعدة يجب أن تخلو من كل الأشياء التي تخترق خصوصية الموجودين بل يجب أن تحتفظ بخصوصيتهم وتشعرهم أنهم مرتاحين نفسيًا ومنعزلين ولا يوجد أعين تراقبهم أو أشخاص يتطفلون عليهم أو يزعجونهم.

الأجواء المشحونة

يجب أن تكون الأماكن المثلى للمواعدة أماكن يغلفها الأجواء الشاعرية، وليست الأجواء المشحونة أو التي تسبب توتر وليس ارتياح، فلا ينبغي أن تذهب في موعد غرامي في مكان بجواره حداد مثلاً أو مبنى تحت الإنشاء، أو أن تذهب في مكان بجوار منطقة صراع أو اشتباكات، ويجب أن يكون المكان نفسه معد لهذا، فموعد غرامي في مقهى يعج بالمدخنين وتمتلئ سحبه بدخان المعسل أو السجائر أو بصيحات لاعبي الدومينو والطاولة، ليس فيها من الأجواء الشاعرية في شيء، والأفضل أن تختار مكانًا يذهب إليه العاشقون أمثالكما لأن طبيعة المكان تكون مهيأة لاستقبال الثنائيات من هذا النوع وبالتالي يوفرون لهم الجو المناسب والذي يجعل من هذه الأماكن هي الأماكن المثلى للمواعدة وتجد إقبالاً من العشاق.

التكلفة الغالية

لابد أن التكلفة الغالية أمر مزعج أيضًا لا يقل إزعاجًا عن اختراق الخصوصية أو الضوضاء أو الأجواء غير الشاعرية، بل يجب أن تصبح في مقدمة الأشياء التي يجب أن تخلو منها الأماكن المثلى للمواعدة، ذلك وأن هناك أماكن كثيرة تضع أسعار خرافية سواء للطعام أو الشراب فيها أو حتى لمجرد الجلوس فيها، وبالطبع لن تضحي بربع راتبك الشهري بدون مبالغة من أجل سهرة لن تظل أكثر من ساعتين أو ثلاث، ستذهب في جيب أشخاص مستغلين للأسف يستهدفون فئة بعينها لا تشكل أكثر من 1 % من المجتمع وهم النخبة أو الطبقة الراقية جدًا والتي لا تحسب لهذه الأمور حساب وطالما البطاقة الائتمانية بحوزتهم فإنهم لن يحملوا هم شيء، لذلك لابد أن يكون لديك خريطة بهذه الأماكن وتبتعد عنها، حتى لا تجد نفسك مضطر بإلغاء الكثير من احتياجاتك الأساسية هذا الشهر بسبب الخلل الذي ضرب الميزانية، وتعرف على الأماكن المثلى للمواعدة التي تضع أسعارًا معقولة لخدماتها واسأل عنها من ارتادوها قبلك وعن أخبار أسعارها.

3ما هي الأماكن التي لا يمكن أن نطلق عليها الأماكن المثلى للمواعدة

المكتبات العامة

قد تكون أنت ورفيقتك من الفئة المثقفة المهتمة بقراءة الكتب والاطلاع ولكن هذا لا يعني أن المكتبة من الأماكن المثلى للمواعدة الغرامية، فهذا يعني أنكما لن تتحدثا لبعضكما مطلقًا، تستطيع أن تترافقا إلى المكتبة ولكن لا يسمى هذا موعد غرامي، الموعد الغرامي كما أشرت سابقًا هو مكان للحديث والتهامس بين شخصين تجمعهما علاقة، وهذا بالطبع غير مسموح في المكتبات وذلك توفيرًا للهدوء للأشخاص الذين يقرأون فيها، لذلك لا يمكن أن تكون المكتبات العامة أماكن مثلى للمواعدة وذلك لأنها بالأساس مكان للقراءة في هدوء بما يوفره لها جو المكتبة بذلك لن تستطيع حتى تبادل أي تعليقات بسبب الهدوء الذي لابد أن توفره المكتبة لروادها ويجب جميعًا أن يحافظوا على هذا الجو الهادئ وعدم خرقه بأي شكل ولو حتى بقدر ضئيل.

الندوات الثقافية

أعتقد أنه يسري على الندوات الثقافية بالضبط ما يسري على المكتبات العامة فكلاهما لا يعتبران من الأماكن المثلى للمواعدة بل يعتبرا من الأماكن التي لا يجب أن تتحدث فيها إلى جارك إلا في أضيق الحدود ولكن الأمر في الندوات الثقافية يختلف قليلاً حيث أنه مسموح فيه بالحديث الجانبي اليسير حول موضوع الندوة نفسها ولكنه في نفس الوقت ضوضاء وصخب قد يعوقا أي تواصل بسبب ضجة من على المنصة سواء إن كان يلقي كلمة أو يتناقش مع الحضور وبالتالي أي موعد غرامي يكون في ندوة ثقافية فهو محكوم عليه بالفشل بالطبع ولن يزيد الأمور بين الطرفين رومانسية بل ربما يكسبها بعض التوتر والارتباك، لذلك فالندوات الثقافية ليست المكان المناسب أبدًا لعقد أي لقاء غرامي ولا تدخل تحت نطاق الأماكن المثلى للمواعدات أبدًا.

مقاهي مشجعي الكرة

إذا قلنا أن الأماكن المثلى للمواعدات الغرامية لابد أن تتميز بالهدوء وعدم الصخب والأجواء الشاعرية فإن مقاهي كرة القدم لا تصلح مطلقًا لهذه الأشياء، المشاحنات التي تجري بين مشجعي كرة القدم في المقاهي والهتافات العالية والصراخ الذي يصدره المشجعون إذا أضاع لاعب كرة أو أحرز هدفًا أو السباب الذي يوجهه للاعب عندما لا يحرز هدفًا من أكثر الأشياء التي تجعل مقاهي مشجعي كرة القدم من أسوأ الأماكن التي يقام فيها موعد غرامي، فالألفاظ التي ستسمعونها بجانب بالطبع الضوضاء الصاخبة وأصوات المباراة نفسها قد يجعل تجربة الموعد الغرامي في مقاهي مشجعي كرة القدم من الأشياء التي لا تود تجربتها على الإطلاق وإن جربتها فإنك لا تود بالطبع أن تكررها مرة أخرى، ولذلك لا تعتبر مقاهي مشجعي كرة القدم من الأماكن التي تود أن تذهب إليها ولا تعتبر من الأماكن المثلى للمواعدة ويستحسن أن تبتعد عنها.

الحفلات الغنائية الصاخبة

لا ريب أن الحفلات الغنائية من المناسبات التي توفر لك جوًا شاعريًا جميلاً خصوصًا وأنتما تستمعان إلى كلمات أغنية غاية في الرومانسية تستطيعان وقتها أن تشعرا أن كلمات الأغنية هذه مكتوبة من أجلكما وسيكون هذا الموعد رغم عدم حديثكما فيه سويًا من أجمل المواعيد التي يمكنكما أن تحصلا عليها، وتكون أماكن إقامة هذه الحفلات من الأماكن المثلى للمواعدة سواء غنائية أي بها مطرب يؤدي أغانيه الرومانسية الهادئة أو فرقة من العازفين يعزفون موسيقى شاعرية هادئة، لكن لا يصبح هذا شيئًا رائعًا عندما تكون الحفلة لفرقة صاخبة خصوصًا ممن يعزفون الجاز والروك ويكون معظم الحضور بها واقفًا وبالتالي سيسود شيء من الفوضى والعشوائية قد تكون محببة للأشخاص الذين يحبون هذه الفرقة أو يتابعون أغانيها أو يهوون الرقص والتمايل مع أغانيها الصاخبة العالية، أما بالنسبة لشخصين ينوون قضاء موعد غرامي جميل فإنهم سيواجهون صعوبة في قضاء وقت ممتع في حفل صاخب بموسيقى عالية وأشخاص يرقصون ويتقافزون حولهم، لذلك فإن الحفلات الغنائية الصاخبة ليست من الأماكن المثلى للمواعدة.

مطاعم الأكلات الشعبية

هناك بالطبع مطاعم تستطيع فيها تناول طعامًا لذيذًا وتبادل الحديث أثناء انتظار الطعام أو أثناء تناوله، وسيكون الأمر لطيفًا وتوفر هذه المطاعم أجواء شاعرية جميلة تصلح لأن تكون بها ضمن قائمة الأماكن المثلى للمواعدة، ولكن للأسف المطاعم الشعبية بما توفره من ضوضاء وتوفره من اختراق للخصوصية بسبب ضيق المسافة بين الطاولات وبسبب قلة الطاولات قد تجد نفسك جالسًا مع أشخاص آخرين يشاركونك الطعام، وبدلاً من خروجك في موعد غرامي مع حبيبتك تجد نفسك في موعد غرامي مع أشخاص آخرين تمامًا وتشاركهم الطعام وربما الحديث أيضًا، لذلك لا تعتبر المطاعم الشعبية من الأماكن التي يجب أن تعقد فيها موعدًا وهي أماكن للأكل فقط، والحقيقة أن بعض مطاعم الأكلات الشعبية يصنع أكلاً بخلطات سرية ربما لا تجده في مطاعم متعددة الجنسيات موجودة في كل دول العالم بنكهات مختلفة ومميزة ستدمنها، لذلك مطاعم الأكلات الشعبية قد يكون مكانًا مثاليًا لتذوق شيء مميز ولكنه لا يصلح أن يكون من الأماكن المثلى للمواعدة الغرامية على الإطلاق.

مدرجات استاد رياضي

هل حذرنا من قبل من مقاهي مشجعي كرة القدم بوصفها أماكن لا يمكن أن يطلق عليها الأماكن المثلى للمواعدة، حسنًا مدرجات الملاعب الرياضية لا تصلح لأي لقاء مع أي شخص، وهي لا تصلح سوى للتشجيع الرياضي الصاخب، حتى لا تصلح للجلوس بهدوء والاستمتاع بالمباراة، لابد أن تقوم وتشجع وتهتف وتغني للفريق الذي تشجعه، وبالتالي لا تذهب إلى مدرج الاستاد الرياضي أثناء مباراة إلا إذا كنت مهووسا بكرة القدم ومهووسًا بتشجيع الفريق الذي تجلس في مدرجاته وبين مشجعيه أما أن تذهب إلى هناك على أساس أنه موعد غرامي فهذه حماقة شديدة بالطبع ولا يمكن تخيل أن يدور موعد غرامي في مدرج استاد رياضي أبدًا، لأن هذه الأماكن ليست الأماكن المثلى للمواعدة وليست الأماكن المثلى سوى للتشجيع الصاخب المستمر من قبل المباراة وحتى بعد نهايتها، أي أنك لن تجد أي وقت شاغر كي تحدث فيه الطرف الآخر من الموعد الغرامي، بل لن تسمعا بعضكما البعض حتى إلا إذا رفعتما صوتكما عاليًا، لذلك نصيحة: لا تذهب لموعد غرامي في ملعب رياضي، حتى لا تندم.

حفلة سينما صباحية

بالطبع السينما خيار جميل جدًا وسيكون من الأماكن المثلى للمواعدات إذا استطعت أن تذهب في الحفلات الليلية والتي تبدأ بعد السادسة مساءً حيث يحلو هناك الهمس واختلاس القبلات والإمساك بأيادي بعضكما طوال الفيلم والتبسم أثناء المشاهد الرومانسية، أما الحفلات النهارية والصباحية تحديدًا فهي لا تصلح على الإطلاق لعقد موعد غرامي فيها، فهناك ستجد طلاب المدارس الذين يذهبون إلى هناك بعد إفلاتهم من اليوم الدراسي وهو مكان مناسب لهم للاختباء ولقضاء وقت ترفيهي حتى يحين موعد انتهاء اليوم الدراسي، أو العائلات التي تأتي بأطفالها أو الشباب المراهقين سواء طلبة أو غير طلبة وستجدهم يعلقون تعليقات سخيفة على الفيلم ويثيرون الضجة والضوضاء وبالطبع لن تستمتع هناك لا بالموعد ولا بالفيلم، لذلك ابتعد دائمًا عن أي حفلة صباحية في السينما، حتى وإن كانت بسعر مغري، حيث تخفض بعض دور العرض السعر إلى النصف لجذب الناس، وهذا للأسف سيكون مضرًا لك وليس ميزة.

حديقة عامة وقت الأعياد والمناسبات

ربما تكون الحدائق العامة فارغة طوال العام وتوفر لك شيء من الخصوصية وبالطبع بتكلفة رخيصة جدًا وما توفره من اتساع ومساحات خضراء بما يجعلها تحت نطاق الأماكن المثلى للمواعدة، أما الأوقات التي تخرج فيها الحدائق العامة من تصنيف الأماكن المثلى للمواعدة هي الحدائق العامة وقت الأعياد والمناسبات أي زحام من العائلات يأكلون ويتنزهون وأطفال يلعبون الكرة وإن وجدت حتى مكان تجلسان فيه فربما لن تستطيعان الحديث إلى بعضكما البعض، سواء بسبب الزحام الشديد أو بسبب الأطفال ولعبهم بالتالي يجب عليك تجنب الحدائق العامة وقت الأعياد والمناسبات مطلقًا بسبب اكتظاظها بالعائلات والمحتفلين بالعيد، لذلك إن كانت الحدائق العامة مقصدك لتكلفتها المنخفضة أو لمساحات الخضرة فيها بما يوفر منظر مريح للعين في الأيام العادية، فإنها ستكون اختيار سيئ جدًا في الأعياد والمناسبات ولن تستريح أبدًا فيها.

مكان عملك

آخر مكان تود أن تذهب إليه في موعد غرامي هو مكان عملك إلا في حالات قليلة جدًا، لا تحتسب أن وجودك في عملك وأنت تمارسه ورؤية شريكك العاطفي لك هذه من الأشياء الجيدة لأنك ستصيبه بالضجر لا محالة، إلا في أوقات بسيطة إن كنت فنانًا تشكيليًا مثلاً أو تعمل عملاً إبداعيًا يكون ممتعًا لمن يشاهده، أما إن كنت مهندسًا فلن تسعد شريكة عملك وأنت بين العمال في الشمس وتتابع أعمال الحفر والهدم والبناء والإنشاء، وإن كنت طبيبًا فسيكون من السخيف جدًا أن يذهب أي شخص إلى مستشفى ويستمع إلى آلام المرضى ورؤية الدماء ويشم رائحة المستشفيات التي لا يحبها أحد المشبعة بالأدوية والعقاقير ورائحة المطهرات، لذلك ابتعد عن مكان عملك.. لأن أماكن العمل لا تصلح بأي شكل لأن تكون الأماكن المثلى للمواعدة.

بيت أسرتك

هل تريد نصيحة فيما يخص الأماكن المثلى للمواعدة؟ حسنًا.. ابتعد عن بيت أسرتك أو أسرتها، غالبًا لا يحب أهلك شريك حياتك هذا، الأسر لا تحب شريك علاقات أبناءهم إلا فيما ندر، وبالطبع البيت له حرمة ومليء بالتحفظات وستفقدان أهم عوامل الأماكن المثلى للمواعدة وهي الخصوصية والهدوء، هناك لا يوجد خصوصية ولا هدوء وعليك أن تذهب إلى بيت أسرة الفتاة المرتبط بها أو هي تأتي إلى منزلك في شكل زيارات رسمية، أما أن يكون موعدًا غراميًا بغرض رومانسي وفي أجواء شاعرية، فأنت هنا تبحث في المكان الخطأ تمامًا.

4خاتمة

الأماكن المثلى للمواعدة لابد أن تتميز بالهدوء والخصوصية والأجواء الشاعرية والتكلفة الرخيصة، لذلك ابتعد عن الأماكن التي لا توفر لك هذه المزايا حتى لا يتحول الموعد الغرامي إلى كارثة، وكلما فقدت إحدى هذه المميزات، كلما كان احتمالية كارثية الموعد الغرامي أكبر وأكبر.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

سبعة عشر + 12 =