اصنع بنفسك

إذا كنت من محبي دروس اصنع بنفسك فبالتأكيد سوف يعجبك هذا المقال كثيرًا، سنقدم إرشادات مفصلة لصناعة 10 أشياء بمكونات منزلية يمكن الحصول عليها في أي مكان.

اصنع بنفسك 10 أشياء في المنزل

1اصنع بنفسك بالون

البالونات أشبه بالبريد الجوي وعندما ترى بالوناً يحلق في الجو تتلقى رسالة مفادها بأنك شخص مميز لمن أرسل إليك هذا البريد، إلا أن البالونات لم تكن دائماً مفرحة إلى هذا الحد فقد كانت في الماضي تصنع من مثانة الحيوانات بعد تجميعها وتجفيفها. في القرن التاسع عشر قام أحد ما باختراع البالون المطاطي لأول مرة وبدأ إنتاجها على مستوى واسع في ثلاثينات القرن العشرين وبعد إذ لم يعد أي شيء يحد من انتشارها حول العالم.

أما الآن فأصبحت صناعة البالونات معتمدة بشكل رئيسي على الصمغ المستخلص من الأشجار بدلاً من مثانة الحيوانات؛ فلصناعة البالونات يقوم العمال بوضع صبغة خاصة في خزان تم يحتوي على صمغ الشجر ثم يمرر على مادة قطنية سائلة للتخلص من أي تكتلات، بعدها يتم خلط المزيج لمدة حوالي 15 ساعة مما يساعد على توزيع اللون على كافة الخليط. ترش قوالب البالونات بمياه ساخنة لتنظيفها أولاً ثم تغمس القوالب في السائل الممزوج مسبقاً مع وجود شحنة كهروكيميائية تعمل على التصاق صمغ الشجر بالقوالب من الخارج ثم تترك لتجف لمدة بسيطة فلا يستغرق تجفيفها وقتاً أو مجهوداً يذكر، بعد ذلك تمرر القوالب الجافة على فرشاة دوارة تعمل على ثني الطرف الخارج للبالون مما يصنع العنق الذي يمسك الناس به لنفخ البالونات.

بعد ذلك تغطس القوالب مرة أخرى ولكن في حوض مياه ساخنة لمدة زمنية تستغرق ربع ساعة للتخلص من شوائب صمغ الشجر الذي قد يسبب الحساسية لمن يتعرض إليه كما تؤثر حرارة المياه على البالونات فتجعلها أكثر صلابة أو بالأحرى تحول صمغ الشجر إلى مطاط ثم تغطس البالونات للمرة الثالثة في مزيج خاص يذاب بالماء لتعمل على تسهيل نزع البالونات من القوالب المصنعة على سطحها حيث يتم نزع البالونات بكل سهولة بعد نفخها قليلاً بالهواء فيتكون طبقة فاصلة بين البالون والقالب.

أصبحت الآن البالونات جاهزة وكل ما يتبقى هو تنظيفها بمسحوق تنظيف خاص وفي درجة حرارة 71 درجة مئوية مما يساعد أكثر على زيادة صلابة المطاط ليتحمل ضغط الهواء فيما بعد وتعبئتها في أكياس ثم توزيعها لمنافذ البيع.

2اصنع بنفسك مرآة

ما من حمام يخلو من وجود مرآة، ولا يستطيع أي شخص العيش بدون النظر إليها مرة واحدة على الأقل يومياً، وكانت أولى المرايا عبارة عن قطع متعرجة من معدن مصقول جيداً مثل النحاس الأصفر أو البرونز مثلما ذكر في بعض الكتب المقدسة، أما في القرن الرابع عشر تمكن حرفيي مدينة البندقية من صناعة مرآة زجاجية مثبتة على خلفية معدنية والتي تم لاحقاً إضافة بضع مللي جرامات من معدني الزئبق والقصدير إليها، وفي عام 881 طور كيميائي ألماني طرق تصنيع المرآة وقام بوضع خلفية فضية لها فأصبحت المرآة على شاكلتها التي نعرفها اليوم.

تبدأ صناعة المرآة بالزجاج الشفاف الذي يرش بالماء المختلط مع أكسيد السيريوم ثم يمرر على فرشاة دوارة من الوجهين والتي تعمل على إزالة الزيوت والأوساخ العالقة بالزجاج في عملية لا تستغرق سوى دقيقة واحدة لكل لوح زجاجي، بعد ذلك تغسل الرشاشات الزجاج بمياه ساخنة مزيلة المعادن منها والتي قد تضر بالزجاج إذا تفاعلت مع المعادن المضافة لاحقاً لصناعة المرآة.

3المعادن المضافة

  • القصدير المتحلل والذي يستخدم لصنع ظهر المرآة كما يسمح للمعدن الثاني وهو الفضة بالالتصاق بظهرها.
    الفضة تضاف في صورة سائلة بعد مزجها بمنشط كيميائي ومع وجود القصدير المتحلل مسبقاً تلتصق الفضة بظهر المرآة وتتحول للصورة الصلبة مما يمكن المرآة من عكس الصورة عليها.
  • يتم غسيل الفضة الزائدة بالرشاشات وتجمع ليعاد تدويرها واستعمالها لصناعة مرآة أخرى، يتم طلاء ظهر المرآة مرتين بطلاء خاص ولكنه لا يكفي لحماية الفضة على المدى البعيد لذا ترش أولاً بطبقة من النحاس تعمل على حمايتها. بعد ذلك يمرر اللوح على مجفف تبلغ حرارته 71 درجة مئوية؛ مما يساعد على تجفيف اللوح وإزالة الرطوبة منه في مدة لا تتجاوز دقيقة واحدة فقط.
  • يتم استخدام آلة طلاء مجدداً ولكن لإضافة طبقة خارجية من الطلاء تعمل على حماية المرآة خلال مرحلة المعالجة وهي المرحلة التي يدخل فيها اللوح إلى فرن تصل درجة حرارته إلى 280 درجة مئوية. أخيراً تأتي مرحلة غسل المرآة من الشوائب العالقة بها خلال مراحل التصنيع السابقة ثم معاينة المرآة للتأكد من صلاحية استخدامها وجودتها.

4اصنع بنفسك كتب مجلدة

يعود تاريخ تجليد الكتب إلى القرن الثاني في مصر حيث كان المصريون يخيطون أوراق البردي معاً ثم يغلفونها بألواح من الجلد، أما في القرون الوسطى بأوروبا كانت المادة المستخدمة في تجليد الكتب هي الخشب أما بداية استعمال ورق الكرتون للتجليد كانت مع بداية القرن السادس عشر.

  • مرحلة القص: أما اليوم فقد أصبح التجليد التجاري للكتب شيئاً أساسياً، فتبدأ عملية التجليد بصفائح ورق كبيرة يحتوي كل منها على صفحات متتالية من الكتاب فيضع العامل الصفائح في آلة تسمى المقصلة تعمل على قطع الورق إلى أحجام متساوية وكذلك إزالة الورق الزائد.
  • مرحلة الطي: تستخدم آلة خاصة للطي تعمل على تجميع أوراق الكتاب بالترتيب الصحيح ووضع ورق التجليد فوقه، البداية تأتي بوضع خط على موضع الطي في الورق ثم يسير الورق على حزام ناقل ينتهي بآلة أخرى تقوم بطي الصفحات عند موضع الطي المخصص، وتسمى المحصلة النهائية للطي بالتواقيع أي مجموعة من الأوراق مرتبة بالترتيب الصحيح ولكنها متصلة ببعضها وغير مغلفة.
  • مرحلة التغليف: تمرر التواقيع على الآلة المغلفة والتي تعمل على ربط الصفحات أولاً باستخدام دبابيس (رزات) معدنية أو بمادة لاصقة وبعدها تقص أطراف الصفحات التي تربطها ببعض.

5اصنع بنفسك قفازات

تتعدد القفازات من حيث المادة الخام التي تدخل في تصنيعها؛ فهناك القفازات القطنية وقفازات القماش الحريرية والأخرى المصنوعة من الصوف لتعمل على تدفئة اليدين في الشتاء وكذلك قفازات PVC والتي يستخدمها العمال لحماية أيديهم من الإصابة أثناء العمل.

كلوريد البولي باينول هو مادة متينة شبيهة بالبلاستيك وهي المادة المستخدمة في صناعة قفازات PVC المقاومة للماء وللمواد الكيميائية والتي يستخدمها العمال بداية من صيادي الأسماك وحتى عمال مصانع النفط.

يبدأ تصنيع القفازات بطبقات مكدسة من نسيج قطني تصل إلى 20 طبقة وتستخدم آلة تقطيع هيدروكلوريكية لقطع الطبقات على هيئة قفازات والتي يمكن بيعها كقفازات قطنية أو استكمال دورة التصنيع؛ وأياً كان استخدامها يجب أن تخيط كل طبقتين معاً بعد تقطيعها ليكتمل شكل القفاز.

تثبت القفازات على آلات تشبه شكل اليد بحيث يسهل على عمال المصنع ملائمة كل قفاز ليد يمنى بآخر ليد يسرى والعكس. بعد ذلك يتم تجهيز مزيج الPVC وإضافة محلول مضاد للجراثيم والفطر لمقاومة رائحة تعرق الأيدي أثناء العمل، تمرر بطانة القفاز على آلة السفع والتي تشبه إلى حد كبير آلة الشواء لحرق الغبار أو الخيوط المفككة من بطانة القفاز، بعد ذلك تغمس في محلول الPVC ليكسو البطانة من الخارج وأخيراً تعمل الأشعة تحت الحمراء على نشر المحلول بشكل متساو على سطح البطانة حتى لا يشكل تكتلات في مكان معين من القفاز.

6اصنع بنفسك قداحة

للمرة الأولى في القرن التاسع عشر كانت القداحات من أكثر القطع المتداولة بين الناس أكثر من أي شيء آخر وما زالت حتى يومنا هذا سلعة رائجة، ولصنع العلبة الخارجية للقداحة تحل آلة النحاس وتسحبه إلى المكبس ليشكله على هيئة العلب الخارجية ثم يقوم العمال بتثبيت تلك العلب على آلة دوارة ووضع مفصل معدني على كل علبة ليسهل فتح وغلق القداحة بعد صناعتها، بعد ذلك تمر العلب النحاسية على قطب كهربائي يعمل على ربط الجزأين بعضهما بالبعض ويقوم عامل بالتأكد من مدى التحامها سوياً. تغمس العلب في محلول لغسلها جيداً يتبعه محلول آخر من النيكل ليطلي النحاس من الخارج.

أما لصناعة الأجزاء الداخلية من القداحات فتصنع من الفولاذ الذي يشكل بآلة خاصة على شكل مناسب للعلبة للخارجية ثم تقوم آلة أخرى مزودة بأذرع ميكانيكية بتزويد كل جزء بأنبوب وصفيحة؛ حيث ستكون الصفيحة الجزء العلوي للعلبة الداخلية، يتم تجهيز مجموعة من أسطوانات الصوان الصغيرة المسئولة عن اشتعال القداحة حيث ستقوم آلة بتركيب العلبة الداخلية فوق آلة الصوان مع تثبيتهما معاً بمسمار. يتم وضع الفتيل وقطع من القطن داخل العلبة الداخلية لتعمل على مص الغاز السائل الذي سيتم إضافته لاحقاً، أصبحت الآن القداحة جاهزة فقط كل ما يتبقى هو وضع العلبة الداخلية في الأخرى الخارجية وملؤها بالغاز واختبارها للتأكد من سلامة صنعها.

7اصنع بنفسك قطع تنظيف قطنية

تستخدم القطع القطنية في وضع مساحيق التجميل ومزجها وكذلك في إزالة الأوساخ الموجودة بداخل الأذن الخارجية؛ فهي من تلك الأدوات التي على الرغم من بساطتها إلا أن لها فوائد عديدة جعلت منها مكوناً أساسياً في كل منزل لا غنى عنه. عام 1920 ابتكر ليو جاستن زاك وهو أمريكي بولندي المولد هذه الأداة القطنية وذلك بعد مشاهدته لزوجته تقوم بتنظيف أذني طفلهما بعود أسنان مثبت بطرفه قطعة من القطن؛ فقام ليو باستخدام عود خشبي أكثر سمكاً وثبت بطرفيه قطعية قطنية بشكل متين يجعل من الصعب نزعها.

يصل القطن إلى المصنع على هيئة ألواح كبيرة مضغوطة- كتلك التي تستخدم في صناعة القفازات- وتدخل تلك الألواح إلى آلة تدعى جهاز التلقيم حيث يقوم بفصل ألياف القطن عن بعضها ثم إلى آلة التمشيط التي تمشط ألياف القطن وتسحبه بشكل منظم؛ فتكون المحصلة الناتجة شرائط قطنية متماثلة السمك وتدعى الشبكة. تقوم آلة أخرى بتحويل الشباك القطنية إلى أوراق قطنية عبر طي الشباك فوق بعضها ولكن لا أحد يعلم كم يبلغ عدد الشباك المستخدمة لصناعة ورقة واحدة؛ فهو سر تحتفظ به الشركات لنفسها فقط وكذلك قوة الضغط المطلوبة، تقوم الآلات في النهاية بتقطيع الأوراق القطنية إلى قطع صغيرة دائرية الشكل وتعبئتها داخل أكياس.

8اصنع بنفسك شمعة

يمكن أن ننسب ابتكار الشموع إلى المصريين القدامى الذين قاموا بغمس عيدان نبات القصب في الدهن الحيواني وأشعلوه بعد ذلك، تمنحنا الشموع اليوم جواً رومانسياً وضوءاً عن انقطاع التيار الكهربائي وفرحاً عند إطفاءها أثناء الاحتفال بأعياد الميلاد.

في قلب كل شمعة ثمة فتيل مصنوع من حبل قطني مجذوم حيث يمر عبر خزان من البارافين السائل لجعله أكثر صلابة، يتجه الحبل الصلب الآن إلى الآلة القاطعة لتحوله إلى فتال صغيرة بالطول المطلوب. هناك أنواع عدة من الشموع ولكن تتفق جميعها في مبدأ صنع واحد وهو أن الشمع الساخن يصبح صلباً وأبيض اللون عندما يحتك بالهواء البارد أو بسطح بارد في عملية تسمى ضغط الشموع؛ فيرش الشمع في صورته السائلة بالبارافين البارد فيصبح الأمر مماثلاً لسقوط الماء على الأرض وتحوله إلى جليد حيث يتجمد الشمع ويتحول إلى الصورة الصلبة، يقوم بعد ذلك العمال وبواسطة المكبس بدون استخدام حرارة بتشكيل الشمع الصلب على شكل أسطواني ثم يصنع به ثقب في الوسط لتمرير الفتيل من خلاله.

بالطبع خلال كل تلك المراحل يجب أن تكون درجة الحرارة داخل المصنع أقل من 25 درجة مئوية حتى لا يذوب الشمع بعد تصلبه ويلتصق بالآلات، أما وضع الفتيل فهناك طريقتين له فإما توضع الشموع على آلة تعمل على إدخاله في كل شمعة على حدة أو تعلق عدة فتال معاً وتغمس في الشمع السائل بعدها الذي يجمد لاحقاً بالبارافين السائل.

9اصنع بنفسك سياج حديد مؤقت

يبدأ تصنيع السياج الحديدي المؤقت بلفافة ضخمة من السلك الفولاذي المطلي بالزنك يبلغ طولها 7 كيلومترات ونصف، ثم تقوم آلة تسمى اللفافة بفك تلك اللفائف وتقوّم السلك. تقطع آلة الأخرى السلك الفولاذي بالطول المناسب لتصنيع السياج، ثم يقوم عالم بترتيب قطع الأسلاك بشكل متواز حتى تشكل القطع العمودية من السياج والتي تحمل إلى آلة لحام أوتوماتيكية تعمل على جذب القطع الأفقية بواسطة مغناطيس ووضعها فوق القطع العمودية بشكل مرتب ثم يبدأ اللحام الكهربائي وهو أسرع وأكثر نظافة من اللحام التقليدي.

أصبح لدينا الآن عدة ألواح ملحومة من أسلاك أفقية ورأسية من الفولاذ، يتم بعدها تحميل تلك الألواح معاً داخل إطار مصنوع من الفولاذ المطلي بالزنك ولحامها بواسطة آلة أوتوماتيكية فيصبح السياج الحديدي جاهزا للاستعمال.

10اصنع بنفسك أدوات إصلاح يدوية

ليس من الضروري أن تكونوا بارعين في الإصلاح حتى تمتلكوا القليل من أدواته الأساسية كالمطرقة أو المفك؛ فكيف تتم صناعة تلك الأدوات؟

  • المفك: يجب أن يكون لكل مفك ماسكاً خاصاً غالباً ما يصنع من الأسيتيد حيث تأتي للمصنع على هيئة أعواد طويلة يتم تقطيعها بالطول المناسب وحفر فجوة بداخلها ليتم زرع المفك المعدني به في عملية لا تستغرق سوى بضع ثوان فقط، تغمس الأعواد في مادة الأسيتون لتجميل مظهرها وإزالة الشوائب العالقة بها، تكتمل صناعة الماسك ويحين أخيراً وقت تركيب الشفرة التي تصنع من الفولاذ الكربوني وتدخل إلى داخل الماسك بواسطة آلة الزرع التي تضغط عليها بوزن يعادل 63 كيلوغراماً تقريباً.
  • الإزميل: يصنع بطريقة مشابهة تقريباً لتلك التي يصنع بها المفك ولكن مع اختلاف الأداة التي يحملها الماسك في تلك المرة.

11اصنع بنفسك نقودًا ورقية مزورة

نستخدم المال دوماً في كل يوم، ولكن من أين يأتي وكيف تتم صناعته؟ تتم أولاً عملية تصميم ورقة النقود بوساطة برامج الكمبيوتر حيث يراعى فيها وجود عدة علامات خفية ومستحيلة التقليد ليتم من خلالها التفرقة بين النقود الحقيقة والأخرى المزيفة.

عندما ينتهي الرسامون من تصميم شكل الورقة يقوم فريق من المنفذين بنقشها على لوح فولاذي وقد تستغرق عملية تصميم ورقة نقود جديدة تطرح لأول مرة أكثر من سنتين؛ مما يجعل من المستحيل على أي مصمم كمبيوتر مهما بلغت حرفيته تقليد تلك الورقة بنسبة 100%. بعد ذلك يتم تحويل النقش من اللوح الفولاذي إلى آخر ولكن مصنوع من البلاستيك هذه المرة حيث يسمى صفيحة الطباعة.

يتم تحضير العديد من صفائح الطباعة وإرسالها للمطبعة بعد تغطيتها بالكروم، تقوم مكابس الطباعة بنسخ كافة تفاصيل النقوش الموجودة على صفيحة الطباعة على ورق خاص يختلف عن ورق الكتابة العادي، وهو إحدى الأمور أيضاً التي تجعل تزييف العملات أمراً صعباً للغاية.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

1 × اثنان =