تسعة
الرئيسية » الغذاء والتغذية » كيف تتجنب الضرر الصحي الناجم عن إعادة تسخين الأطعمة ؟

كيف تتجنب الضرر الصحي الناجم عن إعادة تسخين الأطعمة ؟

من الأشياء الغريبة أنه تتواجد بعض ألاطعة والتي لديها قابلية للتحول إلى سم عند تسخينها مرة أخرى، فما هو ضرر إعادة تسخين الأطعمة ؟

إعادة تسخين الأطعمة

من الغرائب أنه عند إعادة تسخين الأطعمة تتحول بعضها إلى سموم حقيقية، فالكل يحب أن يتناول طعامه ساخنا، لا يمكن بالقطع أن تذهب إلى تناول قطعة من اللحم وهي باردة أو أن تخرجها من الثلاجة لتأكلها مباشرة، هذا الأمر ينطبق على الكثير من الأطعمة والوجبات، خاصة عندنا نحن الشرقيين، ولهذا تعودنا على القيام باستخدام المايكروويف لغايات التسخين، والأمر سهل وبسيط وسريع، كل ما عليك القيام به هو وضع الطعام والضغط على المؤقت ومن ثم انتظار دقيقة أو دقيقتين حتى تتناول طعامك ساخنا وجميلا، هذه هي الوصفة والخلطة السحرية، لكن في الآونة الأخيرة بدأت تظهر الكثير والعديد من الدراسات المخيفة بعض الشيء، والتي تشير إلى انأن تسخين بعض الأنواع من الأطعمة قد يعتبر أمر غير صحي، وله محاذيره ومساوئه الكثيرة، ولهذا يطلب في الكثير من الأحيان التحول إلى التسخين العادي أو عدم إعادة التسخين إطلاقا لبعض الأطعمة والمواد، إذا سنحاول في هذه المقال دراسة اهم الأنواع الغذائية الواجب عدم إعادة تسخينها، وبعض الأسباب التي سيقت في هذا الخصوص، ستلاحظ أثناء قراءة القائمة أن الكثير من هذه الأطعمة انت تتناوله يوميا، وهو ما سيخلف لديك نوعا من الشك، ولكن فعليا وحسب الثابت علميا وحسب المنشورات والدراسات المخبرية، إعادة تسخين الأطعمة يجب أن لا تشمل على الإطلاق الأطعمة التالية:

الفطر المشروم

بطبيعة الحال وفي الكثير من الحالات نحن نعيش رعبا من الفطر، في الكثير من الأحيان قد يكون بعضه ساما، لكن بالعودة حتى إلى الفطر الذي نتأكد من سلامته، فالمشروم يتكون من خليط معين من البروتين، وهذا الخليط يبدأ في التلف بمجرد عملية تقطيع المشروم، وبالتالي عليك أن تحاول أكله في ذات اليوم جميعه، أو أن تقوم بتناوله باردا ودون تسخين لاحق، أن عملية إعادة التسخين بعد طهيه لأول مرة ونظرا لطبيعة البروتين المعقد فيه قد يعمل على تحويله إلى السم، وفي بعض الحالات ستشاهد أثاره في المعدة مع آلام شديدة فيها.

البيض يتحول إلى السم عن تسخينه

البيض أيضا يحتوي على نسبة عالية جدا من البروتينات، ونحن نقوم بتناوله يوميا نظرا للفوائد الكبيرة له وبعدى أشكال أن كان مسلوقا أو مقليا، وهنا لا مشكلة على الاطلاق، المشكلة تبدأ في حالة أردت إعادة التسخين، وخاصة تعريضه إلى درجات حرارة عالية، في مثل هذه الحالة انت تقوم بتحويل البروتين الذي يحتويه البيض إلى السم، وهو ما قد يعرض سلامتك إلى الخطر، هذا النوع من السم قد لا يكون قاتلا ولكنه على الأغلب قد يصيبك بالأم شديدة وقد تجبرك على التحول إلى المستشفى.

السبانخ ومعظم النباتات ذات الأوراق الخضراء

أن طبيعة هذه النباتات تجعل من إعادة تسخين الأطعمة الحاوية لها أمرا غير محبذ على الاطلاق، وهذا الأمر يعود إلى طبيعة المواد التي تحتويها هذه الأوراق الخضراء، فهي تحتوي على مادة النترات والتي تأتي في معظمها على شكل أملاح، وهذا الأملاح تذوب في الماء والتسخين، وبالتالي أن إعادة التسخين مرة اخرى لهذه الأوراق بعد طبخها يعد سبب لتحويلها إلى مواد اخرى قابلة للتسبب بالتسمم، يفضل دوما أن تقوم بتناول هذه الأوراق الخضراء بعد طبخها أول مرة أو ياردة، افضل من أن تعرض صحتك وسلامتك إلى الخطر.

الدجاج

ومع انه من اكثر اللحوم التي نقوم بتناوله يوميا، إلا أن الدجاج هو الأخر قد يتسبب بالكثير من المشاكل لنا عند إعادة تسخينه، فالدجاج يحتوي على عناصر من البروتينات التي تتأثر سلبا بإعادة التسخين والتي يمكن أن تتحول إلى عناصر سامة، وهو أمر قد يكون مستغرب بعض الشيء، نظرا لتكرار تناوله بالنسبة لنا، فنحن عندما نقوم بطهي الدجاجة لا نقوم بالطهي فقط لوجبة واحدة وبالتالي لا بد أن يتبقى بعض البقايا منه، الأفضل في مثل هذه الحالة أما تبخير الدجاج لتسخينه وهي عملية صعبة بعض الشيء، أو تناوله باردة أو تقطيعه ووضعه مع بعض السلطات الباردة أحيانا تفاديا إلى إتلافه.

البطاطا

البطاطا تحتاج إلى الكثير من الحذر حين التعامل معها فهي خادعة بعض الشيء، فبعد أن تقوم بطهي البطاطا، وتناول وجبتك منها، عليك أن تحاول القيام بتخزينها سريعا في الثلاجة، وتعريضها إلى درجات البرودة التي تحتاجها، أن ترك البطاطا المطهية معرضة إلى درجات الحرارة الطبيعية في المكان الذي تتواجد فيها وتعريضها لدرجة حرارة المنزل أو المتجر الطبيعية حتى تبرد، قد يعمل على نمو أنواع معينة من البكتيريا، هذه البكتيريا قد تكون قادرة على التسبب في الكثير من المشاكل الصحية، الأفضل إما أن تقوم بطبخ كمية معينة من البطاطا تكفي لتناولها دون الإبقاء على أي بقايا منها، أو أن تقوم بتخزينها السريع في الثلاجة، أو التخلص من البقايا، عليك أن تحدد ما تختاره أن كنت ترغب بعدم حصول أي مشاكل صحية لك.

الأزر

من المواد الغذائية التي يجب الحذر عند التعامل معها، فهي تحتوي على الكثير من البكتيريا والجراثيم بطبيعتها وقبل الطبخ، وحتى بعد عملية الطبخ قد تبقى تحتوي على ذات الجراثيم والمواد الضارة وبالتالي يجب التعامل معها بكل حذر واحتياط أي أن الموضوع يرتبط بعملية التخزين السليمة للأرز بعد الطهي، والأصل أن لا يتم إبقاءها في ذات درجة حرارة الغرفة بل أن يتم تخزين الكمية التي تزيد وفورا في الثلاجة خوفا من تكاثر الجراثيم مرة اخرى وزيادتها، أن الخطأ الأكبر التي نقوم به مع التعامل مع الأزر هي عملية طبخ كميات لا نحتاجها ومن ثم نقوم بتخزينها والأول أن نقوم بعملية طهي الكمية التي نحتاج فقط دون زيادة.

تجنب إعادة تسخين الأطعمة الحاوية للزيوت

إليك الأنواع الآتية من الزيوت: زيت بذور العنب، زيت الجوز، زيت الأفوكادو وزيت البندق، هذه الأنواع من الزيوت جميعها لديها نقاط معينة (نقاط الدخان) وهي منخفضة جدا، أن عملية التسخين مرة اخرى قد تتسبب بتحويل الزيت إلى زنخ عند إعادة تسخين لهم. تجنب استخدام هذه الأنواع من الزيوت لأغراض الطهي والخبز أو القلي. يمكن إعادة تسخين النفط تحويلها إلى الدهون غير المشبعة خطيرة إذا محموما.

اللفت والشمندر

في العادة نحن نقوم باستخدام اللفت والشمندر في الحساء واليخنة لغايات الطهي، لكن إذا كنت تريد إعادة تسخين الأطعمة الحاوية للحساء، عليك إخراج اللفت والبنجر قبل أن تفعل ذلك، هذه النباتات تحتوي على كمية عالية من النترات التي يمكن أن تجعلها سامة عندما تتعرض للحرارة للمرة الثانية.

معاوية صالح

انسان بسيط ومتفاهم، مليء بالاحلام وارغب بتحويلها الى حقيقة وواقع ملموس. أحب دائماً واسعى لكسب المزيد من العلم والمعرفة وخصوصا في مجال التاريخ والأدب والسياسة. أنا لا اصدق كثير من الأشياء التي اراها واسمعها.

أضف تعليق

11 − خمسة =