أفلام حزينة

يحب الناس عادة مشاهدة أفلام حزينة تجعلهم يبكون أو على الأقل يتأثرون بما في الحكاية الدرامية من آلام وأحزان ولحظات إنسانية رقيقة ولعل الناس في هذا العالم المادي القاسي البائس، الذي يدفعك كل يوم لأن تستحيل وحشا حتى تستطيع التعايش فيه، والذي لا يرفع شعارا له سوى العنف والحدة والقسوة وانتزاع الرحمة من القلوب وسحق كل من يأتي في طريقك لا من أجل شيء ولكن من أجل حتى إنهاء يومك بأقل خسائر ممكنة، ربما بدون هذه الأفلام كنا سنخسر الكثير والكثير من آدميتنا والحقيقة أنه لولا دور الفنون في حياتنا لكنا الآن في خبر كان وكان شكل الحضارة الحالية تبدل كثيرا وأصبح للأسوأ بمراحل، فتعالوا نتعرف على قائمة أفلام حزينة رائعة اخترناها بعناية ما بين أفلام عربية وأجنبية مصرية وأوربية.

لماذا نحب مشاهدة أفلام حزينة تبكينا؟

أفلام حزينة لماذا نحب مشاهدة أفلام حزينة تبكينا؟

قبل البدء في سرد قائمة أفلام حزينة ستجعلنا نبكي لا محالة أو على الأقل نتأثر وتنساب الدموع إلى أعيننا تعالوا نعرف لماذا نحب مشاهدة الأفلام الحزينة أصلا؟ بالطبع لا نحتاج إلى الحزن في حياتنا بقدر ما نحتاج الفرح ولو كان الأمر كذلك فعلينا مشاهدة أفلام كوميدية مثلا أو أخرى درامية مسلية أو بوليسية مثيرة أو أفلام حركة ممتعة، لكن لماذا نقبل على مشاهدة أفلام حزينة؟ واقع الأمر أن الأفلام الحزينة تحيي الجانب الرقيق فينا، الجانب الآدمي الإنساني الذي ينتمي لكل ما هو جميل ورقيق ومؤثر، ذلك الجانب الذي لا زال بداخلنا ولم تنل منه المادية والاغتراب والقسوة التي نواجهها يوميا في حياتنا، ذلك الجانب الذي لا زال يسعد لفعل الخير ويبتهج للرحمة وينبض قلبه من أجل موقف جميل رآه أمامه أو يحزن لوفاة إنسان أو لألمه أو لجوعه.

أفلام تجعلك تبكي

أفلام حزينة أفلام تجعلك تبكي

والآن مع قائمة أفلام حزينة تجعلك تبكي أردنا أن نختارها بعناية وقد استبعدنا الأفلام ذات الكآبة الفائقة بل أردنا أن نقدم فيلما ممتعا ومسليا لا يُشعر المشاهد بالانقباض ولكن حتى إن أصابه بالحزن فإنه حزن خفيف يجعله يعيد النظر في إنسانيته ويراجع من جديد الجانب الرقيق بداخله والجانب الإنساني الرائع، وإليك أبرز الأفلام الحزينة التي ستجعلك تبكي وتذرف دموعك.

Lion

نستهل قائمة أفلام حزينة للمشاهدة بهذا الفيلم ولا ينبغي أن نخلط بينه وبين “ليون المحترف” ولا فيلم “الأسد الملك” الكارتوني لأنهما أشهر بالطبع ولكن بهذا الفيلم الذي لا أراه يقل عنهما أهمية بل إنه أفضل بكثير من فيلم ليون المحترف الرديء والذي لا تشعر بالارتياح طيلة مشاهدته، هذا الفيلم من بطولة نيكول كيدمان وديف باتيل بطل أحد أفلام حزينة أخرى يضيق المقام بذكره وهو فيلم المليونير المتشرد وهو من إنتاج عام 2016، تدور قصة فيلم lion حول طفل هدي يتوه في إحدى قرى بنجلاديش بينما كان يصطحبه شقيقه الأكبر ليركب القطار الخطأ، وينحدر إلى الضياع قبل أن ينتشله زوجان أستراليان يمتنعان عن الإنجاب ويعاملونه كابنهما حتى يكبر ويعرف الحقيقة بأنه ليس ابنا لهذه العائلة الغنية فتبدأ رحلة البحث عن وطنه الحقيقي، ربما لن تبكي كثيرا خلال أحداث الفيلم ولكن واثق أن مشهد النهاية سيجعلك تذرف الدموع أنهارا، وأعتقد أن ما أبكاني فعلا إلى جانب مشهد النهاية، التنويه في نهاية الفيلم حول أبطال القصة الحقيقيين، وكيف أن الأحداث الحقيقية ربما تكون أكثر مأساوية من الفيلم والتي تجعلنا نضعه في صدارة أي قائمة أفلام حزينة يمكن أن نعدها في أي وقت.

Dead Poets Society

رغم أنني لا أعتبر هذا الفيلم ضمن قائمة أفلام حزينة تدفعنا للبكاء خصوصًا أنه فيلم يبشر بالأمل وإيجاد الإنسان لنفسه وذاته ويخرج خارج الإطارات المحددة له سلفا ورغم انحيازي الخاص له، ولكن الالتواء في أحداث الفيلم قرب النهاية هي التي جعلتني أبكي بشدة عند مشاهدته وأذكر جيدا أنني كنت متعبا وقررت أن آخذ إجازة من العمل وأجلس في السرير وشاهدت الفيلم وفي الدقائق الأخيرة ظللت أبكي بحرقة، أبكي كمن لم يجرب البكاء من قبل، الفيلم من بطولة النجم الراحل الكبير روبن ويليامز وتدور أحداثه حول أستاذ جامعي يغير حياة طلابه ويجعلهم يكتشفون آفاقا جديدة للحب والحياة واللغة والآداب والشعر، لا أدري إن كنت شاهدت الفيلم في مود حزين فجعلني أبكي أم هو مبكي بالفعل، ولكن ما أعرفه جيدا أنني كلما شاهدت نهاية الفيلم وحدها على موقع يوتيوب لا زلت أبكي أيضًا.

Good Will Hunting

ولا زلنا مع روبن ويليامز الذي تعتبر حياته ورحيله محزنة أكثر من أي أفلام حزينة يمكن أن نضعها في قائمة لذلك مع واحد من أقوى وأجمل أفلامه على الإطلاق فيلم جود ويل هانتينج من بطولة مات ديمون وبن أفليك تدور أحداثه حول شاب فقير عاش طفولة قاسية فألقت بآثارها النفسية عليه بعدما كبر لذلك فهو يعمل كحارس في إحدى الجامعات رغم أنه عبقري رياضيات وفي أحد الأيام يقوم بحل معادلة يعجز أي طالب أو أستاذ في حلها مما يدفع البروفيسور جيرالد لمحاولة فهم هذا العبقري فيرسله للطبيب النفسي الفريد شون والذي يقوم بدوره روبن ويليامز، والذي ينجح في حل أزمة ويل النفسية وربما حل أزمته هو نفسه معها، الفيلم مليء باللحظات الدرامية العالية وهو من إنتاج عام 1997 وأخرجه جيس فان سانت، أما السيناريو فمن تأليف مات ديمون، وبن أفليك.

The Green Mile

لا ريب أن كلنا نعرف الجملة الشهيرة الخالدة للممثل مايكل كلارك دانكن “إنني متعب يا زعيم، تعبت من السفر وحيدا كعصفور صغير تحت المطر، أريد لكل هذا أن ينتهي” والتي قالها في سياق الحديث المؤثر الذي كان يوجهه للنجم توم هانكس أبكى كل من شاهد الفيلم وتدور أحداثه حول جون الذي يأتي إلى السجن منتظرا حكم الإعدام لقتله واغتصابه فتاتين صغيرتين غير أنه رغم ضخامة جسده وسمرة بشرته له نفسية طفل وروح بريئة غير معتادة، وما بين هذا وذاك تدور الأحداث الدرامية وإبداع لا يوصف من دانكن الذي نال بالفعل جائزة أفضل مساعد في حفل توزيع الأوسكار عن هذا الدور عن استحقاق لواحد من أهم أفلام حزينة ظهرت في القرن العشرين وأجمل الأفلام عموما.

أحلى الأوقات

جولة سريعة في الأفلام العربية سواء كانت حزينة أم درامية فإن فيلم أحلى الأوقات به الكوميديا والحزن وبه الضحك والدموع وبه الحب وبه الفراق أيضًا، أجمل ما في فيلم أحلى الأوقات أنه قادر على جعلك تبكي ثم تضحك في المشهد التالي ثم تتأثر في المشهد اللاحق لتعود لتضحك ثم تبكي، جولة شعورية رائعة وتدور أحداثه حول فتاة تموت أمها فتقرر السفر ولكن ثمة خطابات غريبة وصور من الماضي وشرائط كاسيت لمطربها المفضل يعطل قرار السفر لتعود هذه الفتاة لماضيها وتنبش فيه لتكون رحلة مليئة بالمسرات والدموع، الفيلم من بطولة حنان ترك وهند صبري ومنة شلبي وسامي العدل وخالد صالح وعمرو واكد، ومن أجمل الأفلام المصرية على الإطلاق.

الجراج

لا أتذكر من هذا الفيلم أكثر من أنني كلما قلبت التلفزيون ووجدته يعرض على إحدى القنوات تصرخ أمي بسرعة أن أغيره على الفور، لأنني أتذكر في ليلة صيفية منذ سنوات طويلة بينما كنا أطفالا تم عرض هذا الفيلم بالمصادفة وإذا بنا نفاجأ بأحداثه التي لا يمكن لعشرة أفلام حزينة أن تحتويه، جرعة مكثفة من الألم والحزن والدموع والكآبة وأعتقد أنني أدرجته في القائمة فقط لأنني كلما ذكر أمامي أحدهم فيلما جعله يبكي أتذكر هذا الفيلم، الفقر والمرض والموت والحاجة حين يجتمعوا في فيلم فيجعلون الأم توزع أبناءها وتودعهم بشدة لأنها ربما لن تراهم مرة أخرى، فاروق الفيشاوي ونجلاء فتحي وفيلم من أكثر الأفلام العربية المحزنة.

الحب في الزنزانة

النجم الكوميدي الكبير عادل إمام الملقب بالزعيم ربما لم يقم ببطولة أفلام حزينة كثيرا فمعظم أفلامه كوميدية يتخللها الأكشن أحيانا وإن لا تخلوا من رسالة أو عبرة أو قضية في بعض الأحيان أيضًا، لكن فيلم حب في الزنزانة من أعذب وأجمل الأفلام التي قام بها حيث شاركته البطولة السندريلا سعاد حسني في واحدة من أجمل إطلالاتها وأحزنها أيضًا، تدور أحداثه حول شاب يدخل السجن عوضا عن شخص آخر غني من أجل بناء مستقبله لكنه يفاجأ بأنه أضاع زهرة شبابه بسبب الفقر والعوز والحاجة، وفي السجن يتعرف على فايزة ويقرر الزواج منها حين يخرج من السجن ولكن المصائب والمشاكل لا تكف عن ملاحقته أينما ذهب، من أكثر الأفلام المبكية المحزنة في السينما المصرية.

عمر

ولا زلنا في نطاق الوطن العربي ولكن بعيدا عن مصر قليلا وأفلام حزينة خاصة بفلسطين ودرة تاجها الفيلم الرائع عمر من تأليف وإخراج الفنان هاني أبو أسعد الذي أخرج فيلمه السابق في 2005 الجنة الآن وجذب إليه الأنظار، فيلم عمر لا يتنصل من الواقع الفلسطيني بل يجعله نصب عينيه وتدور أحداث الفيلم حول الشاب عمر الذي يعمل عامل في مخبز ويحاول مراوغة الجنود الفلسطينيين من أجل مقابلة حبيبته التي يعشقها جدا في الزقاق التي تعيش فيه، تبدو قصة الحب البريئة هذه أسطورية حيث تنمو على مقربة من الحصار والاستيطان غير أن مواجهة جنود الاحتلال آتية لا محالة فتتوالى الأحداث في إطار مأساوي حزين لا ريب أن سيدفعك للبكاء رغم ذلك.

The Fault in Our Stars

ربما رشح لك هذا الفيلم كثيرا على قائمة أفلام حزينة والحقيقة أنه رشح لي أيضًا ورأيته منذ عرضه لأول مرة في العام 2014 والآن بعد مرور نحو 5 أعوام على عرضه ربما تغيرت مشاعري تجاهه لكنني لا زلت عند رأيي فيه أنه من أكثر الأفلام الحزينة في السينما لأنه يتعرض لأزمتين واحدة منهما قادرة على إثارة مشاعر الإنسان واستذراف الدموع من عينيه، فما بالك باثنتين؟ الفقد والسرطان، إحداهما شعورية والأخرى نفسية، وبالتالي يمكن لفيلم مثل هذا أن يجعل أكثر الأشخاص خشونة تسيل دموعهم بسبب المشاعر التي يفرزها هذا الفيلم، واحد من أجمل الأفلام عموما وأعذبها وأعتقد أنني أشاهده في كل مرة يعرض فيها، فضلا عن أن أغاني الفيلم من أجل ما يمكن سماعه وأنت تجلس في ليلة حزينة وحيدا.

The Pianist

ربما تم تناول مأساة اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية كثيرا في عدد من الأفلام وبعضها أفلاما عالمية فعلا وبعضها أفلام حزينة جدا ومأساوية جدا لكن أجمل من هذا الفيلم الرائع للممثل الكبير الذي أحبه جدا أدريان برودي لم أرى فيلما تناول هذه المأساة مثلما تناول فيلم عازف البيانو هذا الفيلم، الحقيقة أن إخراج رومان بولانسكي وأداء أدريان برودي جعلا من الفيلم أيقونة من أيقونات السينما العالمية حتى أن الفيلم اقتنص ثلاث جوائز أفضل سيناريو مقتبس وأفضل ممثل وأفضل مخرج كما حاز العديد من الجوائز الأخرى مثل السعفة الذهبية وسيزار والأكاديمية البريطانية وغيرها.

Forrest Gump

أيقونة الأفلام الدرامية فورست جامب للنجم الكبير العظيم توم هانكس والذي اعتبر حدثا وهو ما جعل العام 1994 عاما سينمائيا متألقا بامتياز مع أيقونتين آخرتين من أعظم الأفلام التي أنتجت في التاريخ فيلم خيال رخيص وفيلم الخلاص من شاوشانك، فيلم فورست جامب وتدور أحداثه حول فورست الذي يعاني من تأخر عقلي بسيط يؤثر على حياته الاجتماعية فلا يؤنسه في طفولته سوى صديقته الوحيدة جيني والتي يتهيأ لمقابلتها بعد كل هذه السنين ويحكي قصة حياته لزملاء انتظار الحافلة بالتناوب، واحد من أجمل الأفلام وينضم وبقوة إلى قائمة أفلام حزينة ودرامية.

Inside Out

سأعترف اعترافا، لم أرد أن أدرج الأفلام التي تبكيني وحدي في قائمة أفلام حزينة تلك التي أعدها حتى يكون المقال موضوعيا ولكن حقيقة لو وضعت كل الأفلام التي أبكتني فسأكتفي بأفلام الكارتون فحسب والتي تحفر عميقا في وجداني، وليس هذا الفيلم هو الوحيد الذي يبكيني، ففيلم “خلطبيطة بالصلصة” “الأسد الملك”، “عصر الجليد”، “شركة المرعبين المحدودة”، “كوكو”، “البحث عن نيمو” وحتى “ليلو وستيتش” كل هذه الأفلام قادرة على إسالة دموعي في كل مرة أشاهدها، لكن هذا الفيلم يعتبر درة الأفلام التي يمكنها أن تبكيني، وتدور أحداثها حول ذهن طفلة تكره البيت الجديد الذي اضطرت ظروف والديها الانتقال إليه، فيأخذنا في جولة بين الفرح والحزن والخوف والغضب في ذهن هذه الطفلة وهما يتنازعان من أجل إعطائها أفضل الخيارات.

الهروب

الفيلم العربي الأخير في قائمتنا قائمة أفلام حزينة هو فيلم النجم أحمد زكي “الهروب” من إنتاج عام 1991 وإخراج عاطف الطيب، وتدور أحداثه حول رحلة شخص من إنسان مسالم يحلم بالزواج من ابنة عمه والعودة بها إلى قريته الجنوبية الريفية فحسب إلى شخص مجرم يحاول الانتقام من كل من خانوه باعتبارهم رمزا للانحلال وانهيار القيم في التاريخ لكنه يتحول فيما بعد للعبة في أيدي بعض المسئولين لإبعاد الأنظار عنه لصالح قضايا أخرى أو استخدامه من أجل تسليط الضوء عليه للتعتيم على قضايا أخرى، وما بين هذا وذاك رحلة منتصر الذي لا يمنى إلا بالهزائم، المشهد الأخير وهو يصرخ فيهم “عايزين إيه مني؟ ابعدوا عني” قادرا على إبكائي على الدوام.

Three Colours: Blue

أحد أجمل الأفلام في التاريخ وأعذبها وأرقها، ربما تذكر ملصق الفيلم فقط أو أي مشهد فيه وحتى الاستماع إلى موسيقاه التصويرية يصيبني بحزن جميل ويجعل عيني تترقرق بالدموع، هذا الفيلم كان نافذتي على الأفلام الأوربية قبل عدة سنوات قبل أن أكتشف عالم مغاير من الشاعرية والجمال والرقة عن أفلام هوليوود المليئة بالعنف والدماء والسلاح، هذا الفيلم هو جزء من ثلاثية الألوان للمخرج الكبير كيشلوفسكي ومن بطولة الجميلة الرائعة أيقونة الحسن والحلاوة جولييت بينوش والتي صنعت من هذا الفيلم تحفة فنية حقيقية، كل مشهد فيه وكل صورة بمثابة لوحة رائعة يمكنك أن توقف الشاشة وتشاهدها وحدها، وبالطبع فيلم مثل هذا لا يخلو من بعض الشجن والحزن لينضم لقائمة أفلام حزينة ويصبح مسك ختام لقائمتنا الشاعرية.

أفلام حزينة كثيرة يمكنك أن تشاهدها وما عرضناه ليس إلا غيض من فيض السينما الرائع والذي لولا وجودها لكنا أصبحنا وحوشا تمشي على الأرض، لا أبالغ حين أقول أن السينما جعلتني شخصا آخر، والأفلام الحزينة ساعدتني كثيرا على تخطي محن في حياتي لم أكن لأتخطاها لولا وجودها.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

خمسة + 3 =