تسعة
أخطر المخترعات
الرئيسية » اعرف اكثر » تعرف على » أخطر المخترعات : تعرف على أخطر ما صنعته أيدي الإنسان

أخطر المخترعات : تعرف على أخطر ما صنعته أيدي الإنسان

يخترع الإنسان الكثير من الأشياء على الدوام، بعضها مفيد، وبعضها الآخر على درجة كبيرة جدًا من الخطورة، تعرف معنا على أخطر المخترعات التي صنعت بأيدي الإنسان.

مثلما قام الإنسان من قبل باختراع المخترعات التي ساهمت في رقي وتحضر البشرية، وسهلت على الإنسان الكثير من أعباء حياته إلا أنه اخترع الكثير من الأشياء التي تعد من أخطر المخترعات التي أضرت بصحة الإنسان وبسلامته وهددت البيئة ونظافتها وساهمت في تلوث الأرض والتأثير على الصحة العامة للإنسان وغيرها وفي السطور التالية نعرض أخطر الاختراعات التي صنعها الإنسان وأضرت البشرية:

تعرف على أخطر المخترعات التي صنعها الإنسان يومًا

ألياف الاسبست

هي مجموعة من المعادن التي تتميز بنعومتها وتشبه إلى حد كبير الألياف التي تدخل في الصناعة ويصنع منها مواسير المياه كما أنها تستخدم كعوازل حرارية قوية جدًا حيث تتميز بقدرتها على عزل الحرارة، غير أنه يعد ألياف الاسبست من أكثر مسببات لمرض السرطان القاتل حيث يموت به من 2000 لـ3000 فرد سنويًا بسبب الإشعاعات الخارجة منها والتي تؤثر على صحة الإنسان بالسلب وبالتالي تصبح من أسوأ المخترعات التي اخترعها الإنسان لأنها تؤثر على صحته وسلامته.

تصنيع الراديوم

الراديوم عنصر كيميائي تم اكتشافه من قبل الزوجين بيبر كوري وماري كوري، وهو من العناصر المشعة وهو غير ضار طالما ظل كعنصر، إنما تنشأ خطورته حقًا عندما يتم دمجه في عمليات تصنيعية حيث يكون له نشاط إشعاعي ضار جدًا على صحة الإنسان ينتج من التفاعلات الكيميائية التي يكون الراديوم عنصرًا فيها، ولعل أبرز ما يدخل فيه عنصر الراديوم المشع المتفاعل الداخل في عمليات التصنيع هي الساعات المطلية بالراديوم، حيث كانوا يطلون به عقارب الساعة كي تظل مضيئة ولامعة في الظلام، وتعطي منظرًا جذابًا وأنيقًا غير أن آثارًا صحية سلبية بالغة السوء قد بدأت تظهر على العمال في المصانع المتعرضين بشكل مباشر لإشعاع الراديوم المتفاعل والذي تم استنشاقه أثناء تسربه من عمليات التفاعل، ومنذ ذلك الحين واقتضت إجراءات السلامة عدم استخدام أي عنصر مشع يمكن أن يضر بسلامة الإنسان وصحته، من المعروف أن هذه الإشعاعات تسبب ضمورًا في العضلات والعظام ولها دور في الإصابة بالسرطان وتعد من أخطر المخترعات التي اخترعها الإنسان في تاريخ البشرية.

الطلاء الفسفوري

وهو كالراديوم أيضًا يتم استعماله كطلاء لعقارب الساعة ويكتسب توهجه من تعرضه للضوء لفترة طويلة نسبيًا وقد يستمر توهجه نحو 12 ساعة ويستخدم في تحديد مسارات الطائرات أو في الزخرفة وطلاء الأسقف، والطلاء الفسفوري مزيج متداخل من كبريتات الزنك والراديوم، ويسبب هشاشة في العظام، ويعد أحد العوامل المساعدة على الإصابة بمرض السرطان.

الزئبق

يستخدم الزئبق في استخدامات عدة إلا أنه له مخاطر عدة على صحة الإنسان ويعتبر من أخطر المخترعات حيث أنه سائل فضي شفاف لا لون له ولا رائحة ورغم ذلك له آثار صحية سلبية وتتركز خطورته في أنه لا يتحلل بسهولة بل أنه يثبت في الجو ولا يختفي أو يتلاشى ويمكن أن يتسرب إلى المياه ويلوثها كما أنه يمكنه أن يتسرب إلى الهواء ويسبب أضرار بالغة بمجرد استنشاق الهواء الجوي، وهو يتفتت إلى جزيئات صغيرة جدًا متناهية الصغر تقاس بالميكروجرام، ويستخدم عادة في الأدوات الطبية وأبرزها الترمومتر الزئبقي، ويتسبب في تلف الدماغ وقد يصيب بفقر الدم ويعمل على إحداث خلل في الجهاز العصبي ويسبب ضعف المناعة، ويمتد تأثيره ليتسبب في تشوهات خلقية.

الكادميوم

عنصر مشع يستخدم في الطلاء وصناعة البطاريات واللحام والمفاعلات النووية، ويوجد نسبة منه في دخان السجائر ويتسبب بشكل مباشر في إحداث مرض السرطان ويؤدي استنشاقه إلى التأثير على الرئة وقد يؤدي إلى الوفاة، ويؤدي هذا العنصر أيضًا إلى تلوث البيئة أي أنه يضر بالإنسان والطبيعة على حد سواء.

العامل البرتقالي

العامل البرتقالي أو ما يسمونه بالإنجليزية (orange agent) أو نازع ورق الشجر أحد المبيدات التي كان يستخدمها الجيش الأمريكي أثناء حربه مع فيتنام، وهو من أخطر المخترعات التي اخترعها الإنسان واستخدم هذا المبيد بالفعل لإبادة البشر وقام بالتسبب في قتل 400 ألف آدمي أو تشوههم، كما أن نسبة الأطفال الذين ولدوا بعيوب خلقية وتشوهات جينية من أثر العامل البرتقالي أو “نازع الشجر” كما كان يطلق عليه بلغت نحو نصف مليون طفل، أي أن العامل البرتقالي كان مبيدًا بشريًا بامتياز، ومن آثاره أيضًا ظهور مرض باركنسون أو ما يسمى بالشلل الرعاش في العالم، ومتلازمة النمو غير المعتاد لخلايا الدم في مرحلة التكون النخعي.

وقود السيارات

يحتوي البنزين الذي يتم وضعه في السيارات حاليًا على الرصاص مما يعني زيادة فرص الإصابة بالسرطان لاحتوائه على الهيدروكربونات، ويتم مراقبة مستودعات البنزين بشكل مستمر لكي يتم التأكد بأنه لا يوجد تسريبات في البنزين وبالتالي تزداد نسبة المخاطر على الإنسان، وجاري الآن البحث عن مصادر للوقود أكثر نظافة وأكثر محافظة على صحة الإنسان، مثل الغاز الطبيعي أو السيارات التي تسير بالكهرباء أو الطاقة الشمسية، لأنه حتى البنزين الذي لا يدخل في تركيبه مركبات الرصاص، ينتج عنه ثاني أكسيد الكربون المضر للبيئة.

القنبلة النووية

من أخطر المخترعات التي اخترعها الإنسان عمومًا ولم تستعمل إلا مرة واحدة فقط في تاريخ البشرية ولكن رغم ذلك زلزلت شعور الناس جميعًا وضاعفت من شعورهم بالخوف وعدم الأمان والطمأنينة، حيث ألقتها الولايات المتحدة الأمريكية في العام 1945 وإبان الحرب العالمية الثانية على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين، ولتحسم مصير الحرب لصالحها، وقامت بقتل ما يقرب من 120 ألف شخصًا بسبب الانفجار أو بسبب الحرارة الناتجة عن الانفجار أو بسبب الإشعاعات الناتجة عن الانفجار بينما قتلت أضعاف هذا الرقم بسبب امتداد آثار الإشعاعات الذرية لسنوات طويلة بعد الانفجار، وقد كان السلاح النووي واحد من أخطر المخترعات التي اخترعتها البشرية وقد وجهت العديد من الانتقادات والاستهجان للولايات المتحدة الأمريكية لاستخدامها الأسلحة النووية الفتاكة لإبادة الإنسان تمامًا بهذا الشكل المروع المؤسف المخزي إلا أن رد الولايات المتحدة قال أن هذه أفضل طريقة تجنبًا لقتل المزيد من البشر، وصحيح أن اليابان قد أعلنت هزيمتها واستسلمت في الحرب بلا قيد أو شرط إلا أنها تظل وصمة عار في جبين البشرية.

الديناميت

قام باختراع الديناميت في البداية المخترع السويدي الشهير ألفريد نوبل وكان هدفه في البداية نبيلاً حيث كان يهدف لاستخدامه في الأغراض السلمية وهي تفجير المناجم لتوفير المزيد من الوقت والجهد على العمال البائسين غير أن الأمور انقلبت تمامًا حينما تم استخدام الديناميت للأغراض القتالية وتم استخدامه في الحرب لذلك حزن ألفريد نوبل جدًا لتغيير مسار اختراعه السلمي ليكون مصدر شقاء للإنسان بدلاً من أن يكون مصدر سعادة، ولذلك أنشأ جائزة نوبل لتمنح للأشخاص الذين يساعدون في ترقية وتحضر البشرية والحفاظ على سلامها وأمنها، ورغم أن الديناميت كان قد اخترع في البداية لأغراض هادفة سلمية نبيلة، إلا أنه يظل من أخطر المخترعات في تاريخ البشرية.

خاتمة

مثلما كان الإنسان سببًا في إسعاد نفسه وتيسير الحياة على نفسه كان سببًا أيضًا في إبادة وقتل نوعه، ولعل البشرية سوف تتخلص يومًا من كل هذه الأشياء الضارة وستصل حتمًا لمنظومة من الأدوات المفيدة والتي لا تنطوي على ضرر أيضًا بدلاً من إقدامه على استخدام أو تطوير أخطر المخترعات والتي تضر الإنسان أكثر مما تنفعه.

محمد رشوان

أضف تعليق

خمسة × واحد =